لطالما كان جوزيه سيميدو الرئيس التنفيذي لنادي النصر السعودي ملازماً لصديقه الأسطورة كريستيانو رونالدو قائد الفريق، والذي أنقذه من دخول عالم الجريمة ومنحه يوم الخميس أول بطولة في حياته بعدما فاز النصر ببطولة دوري" روشن" السعودي للمحترفين للمرة الأولى منذ 6 مواسم.
وفاز النصر على ضيفه ضمك 4-1 ليتوج بطلاً لمسابقة الدوري برصيد 86 نقطة، وهي بطولته الأولى في الدوري منذ 2019 والبطولة الأولى إجمالاً منذ التتويج بكأس الملك سلمان للأندية العربية قبل قرابة 3 أعوام.
التقى الرجلان قبل نحو 30 عاماً في مركز" ألكوشيتي" التابع لنادي سبورتنغ لشبونة، فرونالدو قادم من ماديرا وسيميدو جاء من سيتوبال غير بعيد عن عاصمة البرتغال، وتكونت علاقة الصداقة بينهما وأصبحا مقربين من بعضهما البعض، فكانا يتسللان إلى مطعم" ماكدونالدز" للحصول على وجبات مجانية ويتمرنان سوياً ويرسمان أحلاماً مستقبلية، قبل أن يتفاجأ كريستيانو بقرار من إدارة النادي اللشبوني بإبعاد جوزيه.
لم يكن جوزيه لاعباً من الطراز الرفيع وكانت إدارة الفئات السنية في سبورتنغ لشبونة تعرف ذلك، لكن النجم الصغير كريستيانو هدد بترك النادي في حال التخلي عن صديقه وطلب من الإدارة وضع سرير إضافي في الغرفة كي يجد سيميدو مكاناً ينام فيه بعدما كان المخطط هو تركه يعود إلى عائلته في سيتوبال التي تبعد عن لشبونة 45 دقيقة.
يقول سيميدو عن صديقه الأسطورة: أنا مدين له بكل ما أملك.
الحي الذي جئت منه في سيتوبال لم يكن مناسبًا لشاب صغير، الكثير من أصدقائي تورطوا في الجريمة، بعضهم مات أو في السجن.
لو عدت إلى هناك، ربما كنت سأسرق السيارات معهم.
رونالدو غيّر حياتي وعائلتي وأطفالي ومسيرتي، كل هذا بفضله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك