قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

بالقانون.. هل كل خسارة مالية عبر الإنترنت جريمة نصب إلكتروني؟

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في استخدام الوسائل الإلكترونية في التعاملات المالية والتجارية، الأمر الذي صاحبه ارتفاع في النزاعات والوقائع المرتبطة بفقدان الأموال عبر الإنترنت، وسط شيوع استخدام م...

ملخص مرصد
شهدت التعاملات المالية الإلكترونية زيادة في النزاعات المتعلقة بفقدان الأموال عبر الإنترنت، حيث يُطلق مصطلح «النصب الإلكتروني» على هذه الحالات رغم اختلاف التكييف القانوني. وأوضح المحامي مينا داوود أن جريمة النصب تخضع لضوابط قانونية محددة، مشيرًا إلى أن مجرد فقدان الأموال لا يكفي لقيام الجريمة بحسب قانون العقوبات. كما نوه إلى أن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لم يستحدث جريمة مستقلة للنصب الإلكتروني، وإنما نظم صورًا متعددة من الجرائم الرقمية.
  • ارتفاع النزاعات المالية الإلكترونية بسبب فقدان الأموال عبر الإنترنت
  • جريمة النصب تتطلب شروطًا قانونية محددة بحسب المادة 336 من قانون العقوبات
  • قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لم يستحدث جريمة مستقلة للنصب الإلكتروني
من: مينا داوود (محامي)

شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في استخدام الوسائل الإلكترونية في التعاملات المالية والتجارية، الأمر الذي صاحبه ارتفاع في النزاعات والوقائع المرتبطة بفقدان الأموال عبر الإنترنت، وسط شيوع استخدام مصطلح «النصب الإلكتروني» لوصف مختلف تلك الحالات، رغم اختلاف المراكز القانونية والجنائية لكل واقعة.

وفي هذا السياق، يظل التكييف القانوني الدقيق العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الواقعة تشكل جريمة نصب مكتملة الأركان، أم أنها تندرج تحت أوصاف قانونية أخرى تختلف باختلاف طبيعة السلوك المرتكب والنتائج المترتبة عليه.

ومن جهته، قال مينا داوود، المحامي، إن وصف «النصب الإلكتروني» لا يُعد توصيفًا قانونيًا مستقلًا ينطبق على كل واقعة فقدان أموال عبر الإنترنت، موضحًا أن جريمة النصب تخضع لضوابط قانونية محددة نص عليها قانون العقوبات.

وأضاف للوطن، أن المادة 336 من قانون العقوبات، وفقًا لما استقر عليه قضاء محكمة النقض، تشترط لقيام جريمة النصب استعمال طرق احتيالية من شأنها إيهام المجني عليه بوقائع غير صحيحة تدفعه إلى تسليم المال بإرادته، مؤكدًا أن مجرد فقدان الأموال أو تحويلها بطريق الخطأ لا يكفي وحده لقيام الجريمة.

وأوضح أن بعض الوقائع، كحالات التحويلات المالية الخاطئة أو المعاملات الرقمية التي لا تتوافر فيها وسائل الخداع أو الاحتيال، قد تخضع لقواعد قانونية أخرى، سواء في نطاق المسؤولية المدنية أو الجنائية، دون أن يعني ذلك بالضرورة قيام جريمة نصب.

قانون مكافحة جرائم تقنية المعلوماتوأشار مينا داوود إلى أن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 لم يستحدث جريمة مستقلة تحت مسمى «النصب الإلكتروني»، وإنما نظم صورًا متعددة من الجرائم المرتبطة باستخدام الوسائل التقنية، ومنها الاعتداء على بيانات وسائل الدفع الإلكتروني أو استخدام الحسابات والمنصات الوهمية في أعمال التضليل والاستيلاء على الأموال.

وأكد أن الفارق بين المصطلحات المتداولة والوصف القانوني الدقيق يمثل نقطة جوهرية في التعامل مع الجرائم الرقمية، لافتًا إلى أن تحديد التكييف القانوني الصحيح للواقعة يعد الخطوة الأولى نحو اختيار المسار القانوني السليم واسترداد الحقوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك