روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

أنا وإيلاف: عشرون عامًا من الوفاء والكلمة الصادقة

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
2

بداية، أزجي تحية حب وتقدير واعتزاز لكل منتسبي إيلاف العزيزة، متمنيًا لهم دوام الخير والصحة والعافية. أما بعد:أنا صحافي ومترجم من كوردستان العراق، تعود بدايات عملي في الصحافة إلى مطلع الألفية الجديدة...

ملخص مرصد
وثق صحافي كردي من العراق علاقته الممتدة 20 عاماً مع منصة إيلاف الإخبارية، بدءاً بترجمة مقالات من العربية إلى الكوردية وصولاً إلى كتابة مقالات بالعربية. أشار إلى أن الموقع أصبح مصدراً أساسياً له للحصول على المعلومات ودعمه في تطوير مهاراته الكتابية رغم التحديات اللغوية. (بحسب الكاتب).
  • صحافي كردي من العراق بدأ علاقته مع إيلاف بترجمة مقالات من العربية إلى الكوردية منذ 2003
  • إيلاف أصبح مصدراً أساسياً له في الحصول على المعلومات والأفكار للكتابة
  • بدأ بكتابة مقالات بالعربية ونشرها في إيلاف بعد تحسين مهاراته اللغوية
من: صحافي كردي من العراق (غير محدد الاسم) أين: كوردستان العراق وموقع إيلاف الإلكتروني

بداية، أزجي تحية حب وتقدير واعتزاز لكل منتسبي إيلاف العزيزة، متمنيًا لهم دوام الخير والصحة والعافية.

أما بعد:أنا صحافي ومترجم من كوردستان العراق، تعود بدايات عملي في الصحافة إلى مطلع الألفية الجديدة.

واللغة التي أتقنها بعد لغتي الأم (الكوردية) هي العربية، ولأنني ملمّ بها وبخباياها، فقد كانت جلّ ترجماتي تنصبُّ من العربية إلى الكوردية.

وهذه كانت نافذة دخولي إلى صلب الموضوع.

لم تكن بدايات عملي سهلة؛ إذ لم يكن الإنترنت قد وصل إلى العراق بعد، فكنا - أنا وزملائي - نستقي المواضيع من الصحف الورقية ونترجمها إلى اللغة الكوردية، إلى أن دخلت خدمة الإنترنت إلى العراق بعد عام 2000، وتحديدًا بعد سقوط نظام البعث في عام 2003.

ومع وصول الإنترنت، فُتحت أمامنا آفاق جديدة، وتمثلت في سهولة الوصول إلى المواقع الإخبارية والصحف والمنصات الإلكترونية، حيث بضغطة زر واحدة تصل إلى كل ما تريد؛ ومن هنا تعرفت على موقع إيلاف.

منذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا، ترجمتُ مئات، بل ربما آلاف التقارير والمقالات من إيلاف، لا سيما تلك التي تتناول القضية الكوردية، وكنتُ أحرص دائمًا على الإشارة إلى المصدر.

أنا زائر شبه يومي للموقع، فكلما فتحتُ حاسوبي وبدأتُ تصفح الشبكة، كانت إيلاف وجهتي الأولى لأقف على كل ما هو جديد.

لقد أصبحت إيلاف بالنسبة إليّ كعين ماء عذبة أنهل منها، وكثيرًا ما كنتُ أستلهم أفكاري منها لأكتب مقالاتي باللغة الكوردية وأنشرها في الصحف والمجلات، وخصوصًا صحيفة (خه بات) الصادرة في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان.

بعد هذه العلاقة التي تمتد لأكثر من عشرين سنة، تساءلتُ: لماذا لا أكتب باللغة العربية وأرسل مساهماتي إلى العزيزة إيلاف؟ وبالفعل بدأتُ هذه الخطوة في الآونة الأخيرة، وتحديدًا في العام الحالي 2026، وبالرغم من أن كتاباتي بالعربية في البداية كانت تشوبها بعض الركاكة، إلا أنني صممتُ على المحاولة، وبالفعل تفضل الإخوة في إيلاف مشكورين بنشر بعض مقالاتي، وأولوها اهتمامًا جيدًا، وصححوا بعض هفواتي اللغوية، فكتابة الشخص بلغة غير لغته الأم تتطلب مرانًا.

إن النشر في إيلاف يعني بالنسبة إليّ الوصول إلى نضج فكري ولغوي، واعترافًا بأن ما تكتبه يحمل قدراً كبيراً من الموضوعية والمصداقية.

أرجو دوام الموفقية للعزيزة إيلاف وكل العاملين فيها، متمنيًا لهم موفور الصحة والعطاء لخدمة القراء وإثراء المشهد الثقافي، فقد صارت إيلاف جزءًا من حياتنا ولا يمكننا الاستغناء عنها، وشكرًا لكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك