قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

محمد الباز يفتح النار: يناير لم تكن ثورة مقدسة.. بل كانت وهمًا كبيرًا

الطريق
الطريق منذ 1 أسبوع
1

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن ملف روايته الأحدث" المهلكة"، والتي أثارت جدلًا واسعًا منذ حفل توقيعها الأخير، موضحًا أن الرواية خيال مستند إلى واقع مرير، تبدو وكأنها محاولة لإعادة ق...

ملخص مرصد
كشف الإعلامي محمد الباز في روايته الجديدة "المهلكة" أن أحداث 25 يناير لم تكن ثورة مقدسة كما يصورها البعض، بل كانت وهمًا كبيرًا أدى ببعض المشاركين إلى الانتحار أو القتل. وأوضح أن روايته تستند إلى واقع مرير، وتتبع مصائر عشر شخصيات تمثل الطيف المصري إبان تلك الفترة، مشيرًا إلى أنهم كانوا مجرد أدوات في أيدي قوى أخرى. وانتقد الباز التعامل مع يناير كبقرة مقدسة لا يجوز نقدها، مؤكدًا أن نتائجه كانت مدمرة بسبب عدم اكتمال التجربة.
  • رواية "المهلكة" للكاتب محمد الباز تتناول أحداث 25 يناير بعيدًا عن القداسة
  • الشخصيات في الرواية كانت أدوات في أيدي قوى أخرى، مما أدى إلى مآسي عديدة
  • الباز ينتقد التعامل مع يناير كبقرة مقدسة ويصف نتائجه بأنها مدمرة
من: محمد الباز أين: مصر

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن ملف روايته الأحدث" المهلكة"، والتي أثارت جدلًا واسعًا منذ حفل توقيعها الأخير، موضحًا أن الرواية خيال مستند إلى واقع مرير، تبدو وكأنها محاولة لإعادة قراءة أحداث 25 يناير بعيدًا عن القداسة التي يضفيها البعض عليها.

وأوضح" الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، أن الرواية تتتبع مصائر عشر شخصيات مثلت الطيف المصري إبان أحداث يناير؛ من الشاب الإخواني والسلفي، إلى الصحفي، وحتى ابنة الوزير السابق، وهؤلاء الشباب الذين اندفعوا إلى الميادين بقلوب مفعمة بالأمل في التغيير، اكتشفوا خلف الغبار أنهم كانوا مجرد أدوات في أيدي قوى أخرى، ليجدوا أنفسهم في مواجهة وهم كبير انتهى ببعضهم إلى الانتحار، والقتل، أو فقدان العقل.

وعلق على هذا المسار الدرامي قائلاً: " الرواية ليست عملًا خياليًا بالكامل، بل هي رصد لما حدث على الأرض، ولقد لجأت لوعاء الرواية لأهرب من قيود المباشرة؛ فهناك أشياء لا يمكن قولها صراحة، لكن المساحة التي تمنحها الرواية تسمح بالبوح دون ملاحقة".

وانتقد التعامل مع أحداث يناير كبقرة مقدسة لا يجوز نقدها، مؤكدًا أنه ليس ضد الحدث في حد ذاته، بل ضد نتائجه المدمرة التي تسببت فيها عدم اكتمال التجربة، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالأوغاد الذين تسللوا خلف أحلام الشباب الصادقة.

ورغم تأكيده أن الشخصيات في روايته" المهلكة" هي نماذج مجمعة وليست نسخًا حرفية، إلا أنه أشار بذكاء إلى أن القارئ الفطن سيتمكن من فك الشفرات، موضحًا أن رواية" المهلكة" تأتي كشهادة أدبية قاسية على جيل ظن أنه يمسك بمفاتيح الخلاص، فإذا به يجد نفسه في مهلكة معنوية ومادية.

وأكد أن ضعف معدلات القراءة بتركيز قد يكون سترًا له من الأزمات التي قد تفجرها الرواية لو قرئت بدقة وعمق، موضحًا أن هدفه هو تعرية الزيف الذي صاحب تلك الحقبة التاريخية الفارقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك