قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

أسرار جديدة تكشف عبقرية بناء الهرم الأكبر في الجيزة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
1

اكتشف الباحثون أحد أسباب متانة الهرم الأكبر في الجيزة المذهلة. فقد صُمم وبني بخصائص هيكلية ساعدته على تحمل القوة المدمرة للزلازل، منذ تشييده قبل نحو 4600 عام ليكون قبرًا للفرعون خوفو.قيّم العلماء دي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة أن الهرم الأكبر في الجيزة، الذي شُيد قبل 4600 عام كقبر للفرعون خوفو، صُمم بمواصفات هيكلية فريدة جعلته مقاومًا للزلازل. وأثبتت قياسات الاهتزازات في 37 موقعًا داخل الهرم وحوله استقراره رغم حجمه وتعقيده. ولم يتعرض لأضرار تذكر خلال زلزالين كبيرين ضربا المنطقة عامي 1847 و1992، على الرغم من دمارهما الكبير للمباني المجاورة.
  • اكتشفت خصائص هيكلية ساعدت الهرم الأكبر على تحمل الزلازل منذ 4600 عام
  • قاس العلماء اهتزازات داخل الهرم وحوله باستخدام أجهزة رصد زلزالية
  • تعرض الهرم لأضرار طفيفة فقط خلال زلزالين كبيرين عامي 1847 و1992
من: باحثون (غير محدد) أين: الهرم الأكبر في الجيزة (مصر)

اكتشف الباحثون أحد أسباب متانة الهرم الأكبر في الجيزة المذهلة.

فقد صُمم وبني بخصائص هيكلية ساعدته على تحمل القوة المدمرة للزلازل، منذ تشييده قبل نحو 4600 عام ليكون قبرًا للفرعون خوفو.

قيّم العلماء ديناميكياته الهيكلية باستخدام أجهزة رصد وقياس الحركات الأرضية والزلازل والاهتزازات.

وكان الهدف من ذلك تسجيل الاهتزازات المحيطة، وهي اهتزازات خفيفة ومستمرة ناتجة عن قوى الطبيعة والنشاط البشري في 37 موقعًا داخل الهرم وحوله.

وأظهر الهرم استجابة هيكلية متجانسة ومستقرة بشكل ملحوظ لهذه الاهتزازات، على الرغم من حجمه وتعقيده.

ويقع الهرم في الجيزة في نطاق القاهرة الكبرى، وهو مبني من كتل ضخمة من الحجر الجيري، ويبلغ طول كل جانب من جوانبه الأربعة نحو 230 مترًا عند القاعدة، ويغطي مساحة تبلغ نحو 13 فدانًا.

خصائص منحت الهرم الأكبر مقاومة للزلازلوكان ارتفاع الهرم في الأصل نحو 147 مترًا.

لكن عوامل التعرية الطبيعية بمرور الوقت وإزالة أحجار الغلاف الخارجي الناعمة منذ قرون لاستخدامها كمواد بناء تركت الهرم بارتفاعه الحالي البالغ قرابة 138.

5 متر.

وظل الهرم يحمل الرقم القياسي لأطول مبنى في العالم لمدة 3800 سنة تقريبًا.

وحدد العلماء عدة خصائص منحت الهرم مقاومة للزلازل.

فقاعدته واسعة للغاية ومركز الثقل منخفض، وبه هندسة متناظرة للغاية، وتناقص تدريجي في الكتلة كلما اتجهنا نحو القمة، وتصميم داخلي متطور بما في ذلك غرف داخلية تمنع تضخم الاهتزازات.

كما تم تشييده على صخور كلسية صلبة.

وتم التوصل إلى ذلك بمرور الوقت من خلال التجربة والخطأ، كما يتضح من بعض الأهرامات المعيبة التي سبقت هذا الهرم.

وجمع الباحثون بيانات زلزالية من ممرات وغرف مختلفة بُنيت داخل الهرم، بما في ذلك غرفة الدفن الرئيسية التي تُسمى" غرفة الملك"، بالإضافة إلى الصخور الأساسية والتربة المحيطة.

ووجدوا أن تضخم الاهتزازات يزداد مع الارتفاع داخل الهرم، وهي ظاهرة طبيعية في الهياكل شاهقة الارتفاع.

لكنهم لاحظوا انخفاضًا داخل خمس غرف خاصة بُنيت فوق غرفة الملك، على الرغم من ارتفاع موقعها.

ومن بين الزلازل الأخيرة التي ضربت المنطقة زلزالان كبيران وقعا عامَي 1847 و1992، وألحق كلاهما أضرارًا جسيمة بآلاف المباني، كما أسفر الأخير عن مقتل أكثر من 560 شخصًا.

ولم يتعرض الهرم سوى لأضرار طفيفة.

ويعد الهرم الأكبر جزءًا من مجمع كبير، إلى جانب أهرامات أخرى وأبو الهول في الجيزة، وكلها تجذب حشودًا من الزوار منذ العصور القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك