القدس العربي - لبنان في قلب الصراع الأمريكي الإيراني وجيشه يدخل ساحة الوساطة الباكستانية Independent عربية - الدفاعات الجوية الروسية تعترض 339 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة روسيا اليوم - سكوت ريتر: واشنطن تدرك وجود فساد في أوكرانيا لكنها لا تستوعب حجمه الحقيقي قناة القاهرة الإخبارية - خلال زيارته إلى طهران.. وزير الداخلية الباكستاني ينقل رسالة من إسلام آباد إلى خامنئي قناة الغد - الاحتلال يعتقل رئيس دائرة العلوم السياسية بجامعة الخليل روسيا اليوم - إعلام: واشنطن تنوي استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لدعم حلفائها الخليجيين روسيا اليوم - فتاة ترش ضابطا بالغاز لمنعه من اختطاف حبيبها للتجنيد الإجباري في كييف قناة القاهرة الإخبارية - الاحتلال الإسرائيلي يجدد غاراته على الأراضي اللبنانية.. وصفارات الإنذار تدوي في كييف| تغطية خاصة القدس العربي - «ضي» فيلم روائي نوعي يستقبله الجمهور المصري بفتور قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

الحركة بركة.. كيف نتغلب على نمط الحياة الخامل؟

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
2

خبرني - مع متطلبات الحياة العصرية، بات الجلوس لساعات طويلة جزءاً من الروتين اليومي، سواء للعمل أو التنقل أو حتى الاسترخاء.لكن هذا النمط الخامل يترك آثاراً صحية متراكمة تبدأ بآلام الظهر والرقبة والخم...

ملخص مرصد
أوضحت الدكتورة أرميدا سيليست غافينو، طبيبة الرعاية الأولية، أن الجلوس لساعات طويلة يؤثر سلباً على الصحة الجسدية والنفسية، مثل زيادة الوزن وتباطؤ الأيض وارتفاع خطر السكري وأمراض القلب. بينت أن الحركة المنتظمة، حتى بمستويات منخفضة، تقلل هذه المخاطر، مشيرة إلى أن 7000 خطوة يومياً تخفض خطر أمراض القلب بنسبة 25%. وأوصت بدمج عادات بسيطة مثل استخدام الدرج والمشي أثناء فترات الراحة لتحسين الصحة العامة.
  • الجلوس الطويل يزيد خطر السمنة وأمراض القلب والسكري (بحسب الدكتورة غافينو)
  • 7000 خطوة يومياً تخفض خطر أمراض القلب بنسبة 25% (دراسة لانسيت 2025)
  • المكاتب الواقفة وحدها لا تكفي دون حركة منتظمة (بحسب الجمعية الطبية البريطانية 2024)
من: الدكتورة أرميدا سيليست غافينو

خبرني - مع متطلبات الحياة العصرية، بات الجلوس لساعات طويلة جزءاً من الروتين اليومي، سواء للعمل أو التنقل أو حتى الاسترخاء.

لكن هذا النمط الخامل يترك آثاراً صحية متراكمة تبدأ بآلام الظهر والرقبة والخمول، وقد تمتد إلى أمراض مزمنة أكثر خطورة.

وفي السياق أوضحت الدكتورة أرميدا سيليست غافينو، طبيبة الرعاية الأولية في مستشفى هيوستن ميثوديست، أن ممارسة الرياضة وحدها لا تكفي لتعويض ساعات الجلوس الطويلة، مؤكدة أن الجسم يحتاج إلى" حركة متواصلة" خلال اليوم.

وشرحت أن أن الجسم، عند الجلوس لفترات طويلة، يحرق سعرات حرارية أقل، ما يؤدي مع الوقت إلى تباطؤ عملية الأيض وتراكم الدهون وزيادة الوزن.

كما أن قلة الحركة تقلل حساسية الأنسولين، وهو ما يشكل خطراً إضافياً على مرضى السكري ومقدماته.

فيما بينت دراسات حديثة أن نمط الحياة الخامل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، كما قد يسرّع شيخوخة الدماغ ويزيد خطر التراجع المعرفي والخرف.

كما أظهرت أبحاث أن الجلوس لأكثر من 10 ساعات يومياً يزيد خطر الإصابة بفشل القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى ارتباطه بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان القولون والرئة والبروستاتا وبطانة الرحم.

هذا ولا تتوقف التأثيرات عند الجانب الجسدي فقط، إذ أشارت غافينو إلى أن الجلوس المطول قد ينعكس أيضاً على الصحة النفسية، عبر زيادة الشعور بالتعب والقلق والتشوش الذهني وتقلبات المزاج.

كما يؤدي ضعف الحركة إلى تراجع مرونة الجسم وانحناء القامة وتيبس الوركين وآلام أسفل الظهر والرقبة، إضافة إلى تورم الساقين وضعف عضلات الجذع.

كذلك أوضحت غافينو أن الحركة المنتظمة تساعد على تحسين المزاج عبر رفع مستويات الإندورفين والسيروتونين والدوبامين، وهي مواد ترتبط بالشعور بالنشاط والراحة النفسية.

ورغم شيوع هدف" 10 آلاف خطوة يومياً"، أشارت أبحاث حديثة إلى أن الفوائد الصحية تبدأ من مستويات أقل.

فقد وجدت دراسة نشرتها مجلة" لانسيت" للصحة العامة عام 2025 أن الأشخاص الذين يمشون 7000 خطوة يومياً يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%.

كما أظهرت دراسات أخرى أن الانتظام في هذا المعدل من الحركة قد يخفض خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 50 و70% مقارنة بالأشخاص الأقل نشاطاً.

ورأت د.

غافينو أن الوصول إلى هذا الرقم لا يتطلب تغييرات جذرية، بل يمكن تحقيقه عبر عادات بسيطة مثل استخدام الدرج، وركن السيارة بعيداً قليلاً، والمشي أثناء فترات الراحة.

كما نصحتالأشخاص ذوي الأعمال المكتبية بتخصيص 5 دقائق للحركة كل 30 دقيقة من الجلوس، سواء عبر المشي أو التمدد أو صعود الدرج أو أداء تمارين بسيطة مثل القرفصاء.

وتضيف: " حتى دقيقة واحدة من الحركة أفضل من البقاء جالساً طوال الوقت".

وأوصت بالاعتماد على المشي أو الدراجة الهوائية عند الإمكان، واستغلال وقت الغداء للمشي لمدة 15 دقيقة، ما قد يضيف بين 1000 و2000 خطوة يومياً ويساعد أيضاً على تحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم.

المكاتب الواقفة ليست كافيةومع انتشار المكاتب المرتفعة التي تسمح بالعمل أثناء الوقوف، تشير د.

غافينو إلى أن الوقوف وحده لا يكفي إذا غابت الحركة.

فبحسب دراسة للجمعية الطبية البريطانية عام 2024، لا يقلل المكتب الواقف وحده خطر الإصابة بأمراض القلب، ما لم يترافق مع نشاط بدني منتظم.

ولهذا تقترح استخدام أجهزة المشي الصغيرة أسفل المكتب أو الحرص على التحرك بشكل متكرر خلال ساعات العمل.

وتأكدت غافينو أن إدخال الحركة إلى الروتين اليومي لا يحتاج إلى تغييرات مثالية أو خطط معقدة، بل إلى خطوات صغيرة ومتدرجة يمكن الحفاظ عليها.

وقالت: " أي نوع من الحركة يمكن دمجه في حياتنا اليومية سيؤتي ثماره على المدى الطويل.

وكل أنواع الحركة بركة".

في المقابل، نصحت باستشارة الطبيب قبل بدء أي روتين رياضي جديد عند الشعور بأعراض مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر أو الدوار، للتأكد من عدم وجود مشكلات صحية كامنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك