أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية جواز استراحة الطائف ببيت الله الحرام أثناء أداء الطواف إذا تعرض للتعب أو المشقة أو لم يتمكن من إكمال الأشواط دفعة واحدة، مشيراً إلى أن ذلك لا يؤثر على صحة الطواف ما دامت الاستراحة في حدود الحاجة المعتادة.
الأزهر يوضح حكم استراحة الطائف أثناء الطواف بسبب المشقةوأوضح مركز الأزهر أن الشريعة الإسلامية قامت على التيسير ورفع الحرج عن الناس، خاصة في العبادات التي قد يصاحبها ازدحام أو مشقة بدنية، كما يحدث خلال موسم الحج والعمرة، لافتاً إلى أن الطواف عبادة يشترط فيها إتمام الأشواط السبعة، لكن لا يشترط أداؤها دون توقف مطلق.
وأشار الأزهر إلى أن من يشعر بالإرهاق أو ضيق التنفس أو عدم القدرة على مواصلة الطواف بشكل متواصل، يجوز له الجلوس أو التوقف للاستراحة ثم استكمال الطواف من الموضع الذي توقف عنده، دون الحاجة إلى إعادة الأشواط السابقة، طالما لم يطل الفصل بصورة تخرجه عن الهيئة المعتادة للطواف.
مراعاة صحة الإنسان وقدرته البدنية من مقاصد الشريعة الإسلاميةوأضاف أن مراعاة صحة الإنسان وقدرته البدنية من مقاصد الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن الإسلام دين رحمة ويسر، وأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، خاصة في العبادات المرتبطة بالتجمعات الكبيرة والحركة المستمرة.
كما دعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحجاج والمعتمرين إلى تجنب الزحام الشديد قدر الإمكان، والحرص على سلامتهم وسلامة الآخرين أثناء أداء المناسك، مع الالتزام بالهدوء والتنظيم داخل الحرم المكي.
وأكد أن الاستراحة أثناء الطواف أمر جائز شرعاً عند الحاجة، ولا ينتقص من أجر العبادة أو صحتها، ما دام الطائف يؤدي المناسك بخشوع وطمأنينة ملتزماً بآداب الطواف وتعاليم الشريعة الإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك