قال ماك شرقاوي، المحلل السياسي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى إنهاء التوتر مع إيران دون العودة إلى العمليات العسكرية الواسعة، في وقت تمارس فيه «البنتاجون» ضغوطًا باتجاه خيار التصعيد العسكري، موضحًا أن هناك أيضًا أصواتًا داخل الكونجرس تدعو إلى إنهاء الأزمة بعد أن خرجت التطورات عن الإطار المتوقع أو المخطط له.
وأوضح شرقاوي، خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية تقوم على «الضغط الأقصى» وصولًا إلى «حافة الهاوية»، مشيرًا إلى أن التهديد العسكري لا يزال قائمًا مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بما يقارب 60 إلى 70 ألف جندي جاهزين للتدخل.
رسائل تفاوضية مشروطة وطروحات أمريكية صارمةوأضاف أن واشنطن تمنح إيران «فرصة أخيرة» للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب، ويشمل وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل وتفكيك البرنامج الصاروخي الباليستي، إضافة إلى وقف دعم الفصائل المسلحة في عدد من الدول.
وأشار إلى أن بعض أعضاء الكونجرس من بينهم النائب جو ويلسون والسيناتور تيد كروز، قدموا تقارير وتصريحات تتحدث عن علاقات إيرانية مع جماعات مسلحة في أكثر من منطقة، من بينها اتهامات بدعم جماعات في بعض دول شمال أفريقيا.
حصار اقتصادي وتأثيرات على الداخل الإيرانيوفيما يتعلق بالتصعيد الاقتصادي، أوضح شرقاوي أن الولايات المتحدة تفرض حصارًا فعليًا يستهدف الموانئ الإيرانية، ما يؤدي إلى تعطيل حركة الصادرات والواردات، مؤكدًا أن ذلك تسبب في خسائر اقتصادية كبيرة لإيران تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار يوميًا.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى خسائر شهرية ضخمة، مع تعطل سلاسل الإمداد وتراجع الإنتاج، مشيرًا إلى أن ذلك يهدد بزيادة معدلات البطالة والتضخم داخل إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك