قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

أستاذ علوم سياسية: إيران تبعث برسائل ردع وتؤكد جاهزيتها لأي تصعيد عسكري محتمل

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن إيران تحاول توجيه رسائل إلى الأطراف الدولية بأنها لا تثق في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، وتؤكد في الوقت نفسه استع...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي أن إيران توجه رسائل ردع للأطراف الدولية، مشيرًا إلى عدم ثقة طهران بتصريحات ترامب بشأن اتفاق محتمل. وأوضح أن إيران عززت جاهزيتها العسكرية بعد الضربات الأخيرة، في ظل استمرار سياسة الردع المتبادل مع الولايات المتحدة. وأشار إلى وجود فجوات تفاوضية واسعة بين الجانبين، مما يعقد الوصول إلى اتفاق شامل.
  • إيران توجه رسائل ردع للأطراف الدولية بشأن استعدادها العسكري
  • إيران عززت قدراتها الدفاعية بعد الضربات الأخيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل
  • فجوات تفاوضية واسعة بين واشنطن وطهران تعيق الوصول لاتفاق شامل
من: الدكتور إسماعيل تركي

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن إيران تحاول توجيه رسائل إلى الأطراف الدولية بأنها لا تثق في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، وتؤكد في الوقت نفسه استعدادها الكامل لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك احتمال العودة إلى التصعيد العسكري.

وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن طهران تسعى لإظهار أن الضربات والتحديات التي تعرضت لها مؤخرًا من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لم تُضعف قدرتها على الرد، بل عززت من جاهزيتها العسكرية وإعادة بناء قدراتها الدفاعية.

تصعيد متبادل واستراتيجية الردع والردع المضادوأضاف أن المشهد الحالي يعكس استمرار سياسة الردع بين الجانبين، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الضغط على إيران عبر التلويح بخيار العمل العسكري في حال عدم التوصل لاتفاق بالشروط الأمريكية، بينما تؤكد إيران جاهزيتها للرد السريع على أي هجوم محتمل.

وأشار إلى أن هذه الرسائل المتبادلة تعود جذورها إلى جولات تفاوض سابقة جرت في ظل توترات عسكرية، حيث كان التصعيد حاضرًا بالتوازي مع مسارات التفاوض، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة القائمة على الضغط المتبادل.

فجوات تفاوضية واسعة بين الطرفينوأكد أن الفجوة بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة، في ظل تمسك كل طرف بشروطه الأساسية، موضحًا أن الولايات المتحدة تركز على ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل البرنامج النووي واليورانيوم المخصب وبعض الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي.

وأشار إلى أن إيران تطالب بضمانات أمنية ورفع العقوبات بشكل كامل وتجميد أو إنهاء الإجراءات المرتبطة ببرنامجها النووي، إلى جانب قضايا مالية وسياسية أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الفجوات تجعل الوصول إلى اتفاق شامل أمرًا معقدًا.

موقف إيراني رافض لبعض المقترحات الأمريكيةوتابع تركي أن إيران ترفض مقترحات تتعلق بنقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة أو تسليمه للولايات المتحدة، معتبرة أن تجارب سابقة وعلى رأسها الاتفاق النووي عام 2015، لم تحقق لها مكاسب حقيقية بعد انسحاب واشنطن منه وإعادة فرض العقوبات.

ولفت إلى أن طهران ترى أن بعض المقترحات الحالية لا توفر ضمانات كافية، خاصة في ظل استمرار التهديدات العسكرية، وعدم وجود حماية دولية فعالة لمنشآتها النووية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك