Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

الروبوتات الزراعية.. حين يخدم الذكاء الاصطناعى الأمن الغذائي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يواجه القطاع الزراعي العالمي أزمة حقيقية تتمثل في نقص العمالة الماهرة، التغيرات المناخية، وزيادة الطلب على الغذاء نتيجة النمو السكاني، ولطالما كانت ميكنة الزراعة تقتصر على الآلات الثقيلة للحرث وحصاد ا...

ملخص مرصد
تواجه الزراعة العالمية أزمة نقص عمالة ماهرة وتغيرات مناخية، مما دفع للاعتماد على الروبوتات الزراعية الذكية المزودة بذكاء اصطناعي. هذه الروبوتات قادرة على قطف الفواكه بدقة تحاكي اليد البشرية، باستخدام كاميرات ثلاثية الأبعاد وأنظمة رؤية حاسوبية. بحسب تقرير نشرته مجلة (Wired)، تساهم هذه التقنية في تحسين الأمن الغذائي عبر زيادة الإنتاجية وتقليل الهدر الزراعي.
  • روبوتات زراعية ذكية تقطف الفواكه بدقة دون إتلافها باستخدام ذكاء اصطناعي
  • تعمل الروبوتات على مدار 24 ساعة وتجمع بيانات حيوية عن صحة النباتات
  • تساهم في تقليل استخدام المبيدات والأسمدة وزيادة استقرار أسعار المنتجات الزراعية
من: مزارعون/قطاع زراعي عالمي أين: حقول زراعية عالمية (بحسب التقرير)

يواجه القطاع الزراعي العالمي أزمة حقيقية تتمثل في نقص العمالة الماهرة، التغيرات المناخية، وزيادة الطلب على الغذاء نتيجة النمو السكاني، ولطالما كانت ميكنة الزراعة تقتصر على الآلات الثقيلة للحرث وحصاد المحاصيل الصلبة كالقمح والذرة، في حين أن الفواكه الرقيقة كالفراولة والطماطم والالتفاح كانت تتطلب دائماً قطافاً يدوياً دقيقاً لتجنب إتلافها.

اليوم، يقدم الذكاء الاصطناعي حلاً ثورياً عبر ما يُعرف بـ" الروبوتات الزراعية المستقلة"، وهي آلات ذكية قادرة على التجول في الحقول بمفردها، التعرف على الثمار، وقطفها برفق بالغ يحاكي دقة اليد البشرية.

أفاد تقرير ميداني نُشر على موقع (Wired) التكنولوجي المتخصص، بأن هذه الروبوتات تمثل الجيل الجديد من تكنولوجيا الزراعة الدقيقة (Precision Agriculture)، تعتمد هذه الآلات على دمج الكاميرات ثلاثية الأبعاد مع خوارزميات الرؤية الحاسوبية (Computer Vision) التي تسمح للروبوت بتمييز الثمرة عن الأوراق، وتحديد درجة نضجها بناءً على لونها وحجمها، وتجاهل الثمار الفجة، الأهم من ذلك، أن أذرع هذه الروبوتات مزودة بأطراف مصنوعة من السيليكون الذكي أو أنظمة شفط هوائي خفيف (Soft Robotics)، مما يسمح لها بسحب الثمرة الناضجة ووضعها في الصندوق دون التسبب في أي خدش أو كدمة تقلل من جودتها التسويقية.

الخطوات التقنية لعمل روبوتات قطف الثمارتعمل هذه الروبوتات بشكل ذاتي تماامًا في الحقول والبيوت البلاستيكية، وتنفذ مهامها وفق تسلسل تشغيلي دقيق:1- المسح البصري ثلاثي الأبعاد والتعرف، حيث يتنقل الروبوت بين الخطوط الزراعية مستخدماً كاميرات متقدمة لمسح النباتات؛ حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحديد مواقع الثمار وسط الأغصان المتشابكة في غضون أجزاء من الثانية.

2- التحليل الذكي للنضج والتقييم، فلا يقوم الروبوت بالقطاف العشوائي، بل يحلل طيف الألوان الخاص بكل ثمرة؛ فإذا تطابقت البيانات مع معايير النضج المطلوبة والمبرمجة مسبقاً، يتخذ القرار بالاستهداف.

3- القطاف الميكانيكي الناعم، حيث تمتد الذراع الآلية بدقة هندسية نحو الثمرة، وتقوم الأطراف الاصطناعية الناعمة باحتضانها، ثم تقوم بعملية لف خفيفة لقطع الساق دون إيذاء الثمرة، ليتم تفريغها بلطف في صناديق التجميع.

الفوائد البيئية والاقتصادية للمزارعين والمستهلكينلا يقتصر دور هذه التكنولوجيا على تعويض نقص العمالة البشرية، بل يمتد ليشمل فوائد اقتصادية وبيئية هائلة، فهذه الروبوتات قادرة على العمل على مدار 24 ساعة يومياً، وفي مختلف ظروف الإضاءة، مما يضمن حصاد المحصول في وقت ذروة نضجه قبل أن يتعرض للتلف، كما تقوم الروبوتات أثناء تجولها بجمع بيانات حيوية حول صحة النباتات واكتشاف الأمراض المبكرة أو نقص المياه، مما يتيح للمزارع تقليل استخدام المبيدات والأسمدة وتوجيهها للمناطق المصابة فقط.

في النهاية، يؤدي هذا إلى تقليل الهدر الغذائي بنسب كبيرة وتوفير منتجات زراعية طازجة وبأسعار مستقرة في الأسواق العالمية للمستهلكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك