Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

هل تردد 432 هرتز يعيد ضبط دماغك؟ العلماء يردون على ترند "تيك توك"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

ووفقا لمقاطع الفيدية المنتشرة على التطبيق، يزعم المستخدمون أن تردد 432 هرتز له قدرات خارقة على تحسين صحة الإنسان.وقد ادعى أحد المستخدمين أن هذا التردد" يتردد صداه بشكل طبيعي مع أجسامنا وله ارتباط مب...

ملخص مرصد
انتشرت على منصة تيك توك مقاطع تزعم أن تردد 432 هرتز يعيد ضبط الدماغ ويخفض هرمون التوتر، لكن علماء نفوا هذه الادعاءات لعدم وجود دليل علمي. وأكدت الدكتورة ساندرا غاريدو أن تأثير الموسيقى يعتمد على الإدراك الشخصي وليس الترددات المحددة. وأشارت إلى أن الموسيقى الهادئة تخفض التوتر عبر تزامن الإيقاع مع وظائف الجسم الفسيولوجية.
  • ادعاءات تيك توك: تردد 432 هرتز يحسن الصحة ويخفض الكورتيزول
  • العلماء: لا دليل على تأثير سحري للترددات، الاسترخاء من الإدراك الشخصي
  • الدكتورة غاريدو: الموسيقى الهادئة تخفض التوتر عبر تزامن الإيقاع مع الجسم
من: الدكتورة ساندرا غاريدو (عالمة نفس الموسيقى بجامعة سيدني) أين: منصة تيك توك

ووفقا لمقاطع الفيدية المنتشرة على التطبيق، يزعم المستخدمون أن تردد 432 هرتز له قدرات خارقة على تحسين صحة الإنسان.

وقد ادعى أحد المستخدمين أن هذا التردد" يتردد صداه بشكل طبيعي مع أجسامنا وله ارتباط مباشر بالأرض والطبيعة".

وقال آخر إنه" يهدئ العقل ويوازن الجسم ويعيد ضبط مجال الطاقة بسرعة".

وذهب آخر إلى أبعد من ذلك مدعيا أن هذا التردد" يهتز بتناغم مع بيولوجيتك ليخفض هرمون التوتر (الكورتيزول) ويجر دماغك إلى حالة من السلام العميق".

لكن العلماء دخلوا على الخط ليؤكدوا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي دليل علمي، وأن الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يختلف عن الاستماع إلى أي موسيقى هادئة أخرى ذات نبرة منخفضة.

" تيك توك" وصورة الجسد المثالي.

كابوس خفي للشباب!وتقول الدكتورة ساندرا غاريدو، عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني، في مقال لها بصريح العبارة: " بينما قد يبدو تردد 432 هرتز مهدئا لبعض الآذان، إلا أنه ليس اختصارا للتناغم الكوني".

وأوضحت أن فكرة أن ترددات محددة يمكنها تحسين الصحة ليست جديدة، فقد طرحها الإغريق القدماء ومفكرو عصر النهضة، لكن العلم الحديث لا يدعم هذه الادعاءات.

وأضافت: " على الرغم من أن مفهوم التناغم الكوني مثير للاهتمام، إلا أن هناك القليل جدا من الدعم العلمي لفكرة أن ترددات محددة لها أي تأثير سحري على الصحة والرفاهية".

كيف تؤثر الموسيقى على الجسم حقا؟بدلا من أن يكون الأمر متعلقا بتردد" سحري" واحد، تشرح الدكتورة غاريدو أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تأثير الموسيقى على الجسم يعتمد على كيفية إدراكنا وتفسيرنا للصوت.

فالإيقاع الذي نسمعه يؤثر على أنظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب، حيث تتزامن هذه الأنظمة مع أي إيقاع نسمعه.

" مؤخرة كرسي المكتب".

ظاهرة صحية تنتشر على" تيك توك" تصيب موظفي المكاتب!وهذا يمكن أن يساعد على خفض مستويات اليقظة والتوتر، وهو السبب في أننا نفضل الموسيقى البطيئة والهادئة عندما نريد الاسترخاء، لأن الإيقاع البطيء يساعد على إبطاء التنفس ومعدل ضربات القلب ويجعلنا نشعر بالنعاس أو الهدوء.

لماذا يظن البعض أن 432 هرتز مميز؟وفقا للدكتورة غاريدو، الأمر يعود بالكامل إلى التفضيلات الشخصية والتصورات الفردية، وليس إلى أي خاصية سحرية لهذا التردد.

وتشرح أن أدمغتنا تميل إلى تفسير الأصوات كتعبيرات عن الحالات العاطفية، فصوت الإنسان عندما يكون مسترخيا يكون منخفض النبرة، بينما يرتفع عندما يكون متحمسا أو منفعلا.

ولهذا السبب، ينظر الناس إلى النوتات الموسيقية المنخفضة النبرة على أنها أكثر استرخاء من النوتات المرتفعة.

" لا شامبو".

صيحة خطيرة يروج لها المؤثرونوتؤكد: " هذا لا يعني أن هناك أي شيء خاص أو سحري في تردد 432 هرتز، فقط أن النوتات المنخفضة تبدو أكثر هدوءا بالنسبة لكثير من الناس.

ويمكن تحقيق التأثير نفسه من خلال الاستماع إلى أي موسيقى أو ترددات أخرى ذات نبرة منخفضة".

وإذا كنت ترغب حقا في الاسترخاء من خلال الموسيقى، تنصح الدكتورة غاريدو بعدم الانشغال بالترددات المحددة، والتركيز بدلا من ذلك على كيف تجعلك الأصوات تشعر.

وتقول: " لاحظ كيف تجعلك الأصوات المختلفة تشعر، وما الذي يبطئ تنفسك، ويريح جسمك، أو يحسن مزاجك.

وعندما يتعلق الأمر بالرفاهية والصحة النفسية، ما يصلح هو ما يريحك شخصيا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك