سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

بعد نحو عام على قمة ألاسكا التي حاولت موسكو تقديمها بوصفها اختراقا في مسار الحرب الأوكرانية، تبدد الزخم الذي وصفته روسيا يومها بـ" روح أنكوريج". فبحسب تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، لم تعد موسكو ترى ف...

ملخص مرصد
تراجعت واشنطن عن دورها الوسيط في حرب أوكرانيا بعد فشل مساعيها الدبلوماسية، بينما عززت كييف موقفها العسكري والاقتصادي. فقدت الولايات المتحدة نفوذها بعد خفض مساعداتها، في حين تعافت أوكرانيا بفضل الدعم الأوروبي وتعزيز إنتاجها المحلي من الأسلحة. بدأت الأطراف في البحث عن دور أوروبي بديل، لكن أوروبا تفتقر إلى رسالة موحدة تجاه روسيا.
  • روسيا لم تعد ترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لحل الصراع بحسب فورين بوليسي
  • أوكرانيا عززت إنتاجها المحلي من الأسلحة وبدأت حملتها العسكرية تؤتي ثمارها
  • أوروبا تسعى لدور بديل لكن без رسالة موحدة تجاه روسيا بحسب تحليل المجلة
من: روسيا، أوكرانيا، الولايات المتحدة، أوروبا أين: أوكرانيا، روسيا، أوروبا

بعد نحو عام على قمة ألاسكا التي حاولت موسكو تقديمها بوصفها اختراقا في مسار الحرب الأوكرانية، تبدد الزخم الذي وصفته روسيا يومها بـ" روح أنكوريج".

فبحسب تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، لم تعد موسكو ترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لانتزاع ما تريده من كييف، فيما باتت أوكرانيا أكثر جرأة في انتقاد الوساطة الأمريكية، وأكثر قدرة على تقليل اعتمادها على واشنطن.

وتنقل المجلة عن يوري أوشاكوف، أحد كبار مسؤولي السياسة الخارجية الروسية، قوله إنه لا يعرف شيئا عن" روح أنكوريج" ولم يستخدم هذه العبارة أصلا، في إشارة إلى تراجع الحماسة الروسية لمسار تفاوضي قادته واشنطن أولاً عبر ستيف ويتكوف، صديق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ثم بمشاركة جاريد كوشنر، صهر الرئيس.

في البداية، حاول الكرملين استمالة الفريق الأمريكي؛ فسافر ويتكوف إلى موسكو 6 مرات للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما التقى وزير الخارجية سيرغي لافروف، وأوفدت موسكو رجل الأعمال كيريل دميترييف لبحث الشق الاقتصادي من أي صفقة محتملة.

غير أن كل هذا الحراك انتهى إلى نتيجة محدودة: روسيا لم تتراجع عن مطلب السيطرة الكاملة على الدونباس، وواشنطن لم تستطع، أو لم تشأ، دفع كييف إلى التخلي عنه.

يصور ترمب روسيا كالطرف الأقوى في الحرب، وسبق أن قال للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لا تملك" الأوراق"، كما جادل نائبه جي دي فانس بأن كييف ستخسر الدونباس على الأرجح.

لكن فورين بوليسي تشير إلى أن هذا التقدير لم يتحقق؛ فروسيا لم تحرز مكاسب واسعة في الدونباس، بل خسرت بعض الأراضي في مناطق أخرى.

في المقابل، تراجعت قدرة واشنطن على الضغط على أوكرانيا.

فبعد خفض المساعدات الأمريكية، عوضت دول أوروبية جزءا كبيرا من التمويل، وفق معهد كيل للاقتصاد العالمي، كما أدى سقوط رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى فتح الطريق أمام 104 مليارات دولار من أموال الاتحاد الأوروبي لكييف.

وزاد ذلك من ثقة أوكرانيا بنفسها.

فقد وسّعت إنتاجها المحلي من الأسلحة، خصوصاً المسيّرات الاعتراضية والروبوتات الأرضية، وبدأت حملتها ضد روسيا تؤتي ثمارها.

وتقول المجلة إن كييف، بفضل المسيّرات والتكنولوجيا الحديثة، باتت تقتل جنودا روسا بوتيرة أسرع مما تستطيع موسكو تعويضه بسهولة، كما تضغط هجماتها على منشآت النفط الروسية على اقتصاد يعتمد بقوة على الطاقة.

لهذا أصبح تبرم كييف بواشنطن أكثر علنية.

فقد نقلت فورين بوليسي عن زيلينسكي قوله إن المفاوضين الأمريكيين" لم يعودوا يجدون وقتا لأوكرانيا".

أوروبا.

وسيط بلا رسالة موحدةمع تراجع الثقة بالمسار الأمريكي، بدأت كييف وموسكو تبديان انفتاحًا على دور أوروبي أكبر.

فبحسب فورين بوليسي، تحدث زيلينسكي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بشأن إشراك أوروبا مباشرة، بما في ذلك احتمال تعيين مبعوث يمثل القارة في المفاوضات.

وطُرحت أسماء مثل المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل ورئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي.

أما بوتين، فاقترح المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع موسكو، وسيطا محتملا، وهو اقتراح رفضه القادة الأوروبيون.

لكن حتى من دون شرودر، لا تبدو أوروبا جاهزة لوراثة الدور الأمريكي.

فهي ترفض، على الأرجح، أسلوب ترمب في الضغط على أوكرانيا، لكنها لم تتفق بعد على رسالة واحدة تجاه روسيا.

وتنقل المجلة عن بيتر سليزكين، مدير برنامج روسيا في مركز ستيمسون، أن الأوروبيين ربما بدأوا البحث عن" رسول"، لكنهم لا يزالون بعيدين عن الاتفاق على" الرسالة".

وهذه هي عقدة الدور الأوروبي: القارة تملك المال والدافع والخبرة التاريخية، لكنها لا تزال موزعة بين تشدد دول البلطيق وحذر عواصم أخرى أكثر ميلًا إلى المرونة مع موسكو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك