قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

محمود ذو الفقار.. مهندس قادته الصدفة إلى عرش السينما المصرية

مبتدا
مبتدا منذ 1 أسبوع

ولد محمود ذو الفقار بمدينة طنطا في 18 فبراير عام 1914، فوالده أحمد بك مراد ذو الفقار كان ضابط شرطة برتبة" أميرالاي"، ووالدته نبيلة هانم ذو الفقار، وكان الشقيق الأكبر للفنانين عز الدين ذو الفقار وصلاح ...

ملخص مرصد
بدأ محمود ذو الفقار حياته مهندساً قبل أن تقوده الصدفة إلى السينما عام 1937 بعد لقائه بالمخرج حسين فوزي، الذي رشحه للتمثيل في فيلم 'بياعة التفاح'. تحول ذو الفقار إلى رائد فني شامل، حيث أخرج وأنتج وألف نحو 100 عمل تنوعت بين الرومانسية والدراما والكوميديا، كما دعم مواهب جديدة مثل فؤاد المهندس وشادية. رحل عن عمر 56 عاماً في 22 مايو 1970، مخلفاً إرثاً سينمائياً بارزاً في تاريخ السينما المصرية.
  • ولد محمود ذو الفقار في طنطا عام 1914، والتحق بالعمل مهندساً قبل انتقاله للفن
  • أخرج وأنتج وألف نحو 100 عمل فني، أبرزها 'خدعني أبي' و'الأيدي الناعمة'
  • تزوج من عزيزة أمير ومريم فخر الدين، وأنجب من الأخيرة ابنته إيمان ذو الفقار
من: محمود ذو الفقار أين: مصر

ولد محمود ذو الفقار بمدينة طنطا في 18 فبراير عام 1914، فوالده أحمد بك مراد ذو الفقار كان ضابط شرطة برتبة" أميرالاي"، ووالدته نبيلة هانم ذو الفقار، وكان الشقيق الأكبر للفنانين عز الدين ذو الفقار وصلاح ذو الفقار، إلى جانب شقيقين آخرين كمال وممدوح بعيدا عن الوسط الفني.

حصل على التوجيهية عام 1930، ثم نال دبلوم العمارة سنة 1935، ليلتحق بعدها بالعمل مهندسا في قسم التصميمات بوزارة الأشغال قبل أن ينتقل إلى وزارة الأوقاف، وهناك كانت نقطة التحول الكبرى في حياته، بعدما تعرف على المخرج حسين فوزي، الذي رشحه للوقوف أمام الفنانة عزيزة أمير في فيلم" بياعة التفاح" عام 1937، ليبدأ بعدها رحلة طويلة مع الفن امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

دخل محمود ذو الفقار عالم السينما ممثلا، لكنه لم يكتف بالوقوف أمام الكاميرا، فسرعان ما اتجه إلى التأليف والإخراج والإنتاج، ليصبح من الفنانين الشاملين في السينما المصرية، وقدم أولى تجاربه الإخراجية عام 1947 من خلال فيلم" هدية"، الذي شارك في تأليفه وتمثيله أيضا، وظهرت خلاله نجاة الصغيرة في واحدة من بداياتها الفنية.

وخلال مشواره الفني، استطاع ذو الفقار أن يخرج وينتج ويؤلف ما يقرب من مئة عمل فني، تنوعت بين الرومانسية والدراما والكوميديا والأعمال الاجتماعية، ومن أبرز أفلامه: خدعني أبي (1951)، الرباط المقدس (1960)، الأيدي الناعمة (1963)، للرجال فقط (1964)، ، أغلى من حياتي (1965)، الخروج من الجنة (1967)، حكاية 3 بنات (1968)، وغيرها من الأعمال التي شكلت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية.

وفي مجال التأليف والسيناريو، قدم أعمالا بارزة مثل: " طاقية الإخفاء" عام 1944، " الفلوس" 1945، " لا تذكريني" 1961، و" ثمن الحب" 1963.

كما عرف برؤيته الفنية في دعم المواهب الجديدة ومنحها فرصا حقيقية، حيث ساهم في تقديم الفنان فؤاد المهندس كبطل سينمائي في فيلم" بنت الجيران" عام 1954، بعدما اعتذر إسماعيل ياسين عن العمل، كما منح الفنانة شادية واحدا من أهم أدوارها في فيلم المرأة المجهولة عام 1959، متحديا كل التوقعات، لينجح الفيلم ويحقق صدى واسعا لدى الجمهور والنقاد.

واهتم الراحل في كثير من أعماله بقضايا المرأة والأسرة، فقدم أفلاما مثل: ، امرأة في دوامة"، " نساء محرمات"، " المتمردة"، " امرأة زوجي"، و" حب المراهقات"، وغيرها من الأعمال التي ناقشت قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة بأسلوب بسيط وعميق في الوقت نفسه.

وعلى المستوى الشخصي، تزوج محمود ذو الفقار من الفنانة عزيزة أمير، وشاركها تأسيس شركة إنتاج سينمائي تعد من أوائل شركات الإنتاج المهمة في السينما المصرية، واستمر زواجهما حتى وفاتها عام 1952، وقد تأثر برحيلها بشدة حتى إنه فكر في اعتزال الفن والعودة إلى الهندسة مرة أخرى، ثم تزوج من الفنانة مريم فخر الدين، التي شاركته بطولة عدد كبير من أعماله، وأنجب منها ابنته الوحيدة إيمان ذو الفقار، لكن الزواج لم يستمر طويلا، حيث وقع الانفصال بعد ثماني سنوات بسبب الخلافات بينهما وفارق السن الكبير.

وظل محمود ذو الفقار يعمل بالفن حتى سنواته الأخيرة، مواصلا عطاؤه الفني في التمثيل والإخراج والتأليف والإنتاج، إلى أن رحل عن عالمنا في 22 مايو عام 1970 عن عمر ناهز 56 عاما، تاركا خلفه إرثا فنيا كبيرا جعله واحدا من أبرز رواد السينما المصرية والعربية، ورسخ اسمه كمخرج يمتلك رؤية متميزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك