العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

أيّ ضمانات يريدها "حزب الله" في مقابل سلاحه؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع

نظرية إقناع" حزب الله" بضمانات تُعطى له وتوسع دائرة حضوره في الحكم والسلطة في مقابل أن يتخلى عن سلاحه، ليست أمرا طارئا على قاموس التداول السياسي في بيروت.فمن المعلوم أن فكرة" المقايضة" تلك تفرض نفسه...

ملخص مرصد
تطرح أوساط سياسية لبنانية إمكانية تقديم ضمانات لحزب الله مقابل التخلي عن سلاحه، مثل توسيع مشاركته في الحكم أو تعديل دستوري، في ظل أزمة سياسية متفاقمة بفعل دعمه لحرب غزة. وتتنوع المقترحات بين منح الشيعة دوراً مثلثاً في السلطة أو قيادة الجيش، لكن الحزب يرفض ربط سلاحه بمكاسب سلطوية، معتبراً أولوية مقاومة الاحتلال. كما يطرح الحزب إصلاحات دستورية دون المساس باتفاق الطائف.
  • اقتراحات بتوسيع مشاركة حزب الله في الحكم مقابل نزع سلاحه (بحسب أوساط سياسية لبنانية)
  • رفض حزب الله ربط سلاحه بمكاسب سلطوية، مع أولوية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي (قال قياديون بالحزب)
  • طرح الحزب إصلاحات دستورية دون المساس باتفاق الطائف (بحسب وثائق submitted للحزب)
من: حزب الله، أوساط سياسية لبنانية أين: لبنان

نظرية إقناع" حزب الله" بضمانات تُعطى له وتوسع دائرة حضوره في الحكم والسلطة في مقابل أن يتخلى عن سلاحه، ليست أمرا طارئا على قاموس التداول السياسي في بيروت.

فمن المعلوم أن فكرة" المقايضة" تلك تفرض نفسها في دائرة الضوء منذ عقود، وتحديداً منذ تحرير جنوب لبنان عام 2000، ويعاد الاعتبار إليها كل مرة يكون الحزب في موقع المشاكس والمعطل للاستقرار.

يتنوع الكلام على طبيعة تلك الإغراءات التي يفترض أن تعطى للحزب في مقابل إلقائه السلاح والاصطفاف إلى جانب اللاعبين السياسيين الأساسيين حصرا.

فثمة من تحدث عن" مثالثة" في الحكم يسعى إليها الثنائي، فخافت فئة وتوجست، فيما تحدث آخرون عن تعديلات دستورية تعطي الشيعة قيادة الجيش أو نيابة رئاسة الجمهورية بالحد الأدنى، على رجاء أن يُسقط ذلك الشكوى الشيعية الضمنية من اتفاق الطائف.

وعليه، لم يكن مفاجئاً في الوضع المأزوم حاليّاً والذي نشأ بفعل تفرد الحزب بإطلاق حرب إسناد غزة، أن تطلق بعض الأوساط وخصوصا تلك المناوئة للحزب حديثاً هامساً عن احتمال العودة إلى فكرة المقايضة مع الحزب لتشجيعه على إزالة اعتراضه على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتقبل نتائجها.

ولا ريب في أن بعض تلك الأوساط أثار هذه المسألة الخلافية من باب التشهير بالحزب لكونه يسعى إلى مكاسب سلطوية وليس حامل قضية.

والأمر يزداد إثارة عندما يكون الحديث مركزا على المساس باتفاق الطائف أو الانقلاب على المعادلة التي أرساها هذا الاتفاق منذ مطالع التسعينيات.

وفي الآونة الأخيرة، ثمة من طرح مقاربة مختلفة لتلك المقايضة تقوم على فكرة التخلي عن" كسر" شوكة الحزب أو المضي معه إلى مواجهة شاملة، وهو طرح يُسمع به أخيراً، في مقابل" إدماجه" في إطار معادلة حكم تفرض توازنات جديدة داخل السلطة في لبنان.

وتُسمع بعض الأصوات الشيعية الداعية" الثنائي" إلى التجاوب مع هذا النوع من العروض لكون الطائفة عانت التركيبة السياسية التي أقصتها عن المشاركة في صنع القرار الوطني، خصوصا بفعل" ائتلافات" هجينة مصلحية، لكن اللافت أن" حزب الله" كان يحرص على النأي بنفسه عن المشاركة في أي حديث أو سجال يستشف منه رغبة في تعزيز الحصة الشيعية في كعكة السلطة والحكم، بل إنه كان دائما حريصا على إظهار أنه لا يتجاوب مع" عروض المقايضة" التي قال إنها تأتيه دوما من الخارج المؤثر في اللعبة الداخلية.

وعندما يُسال أي قيادي في الحزب عن الاقتراحات التي يراها ضامنة لتوسيع مشاركته في القرار الوطني ثمنا لتخليه عن السلاح، تكون الإجابة التقليدية: " إننا نذرنا أنفسنا لمهمة أخرى هي مقارعة الاحتلال، ولها الأولوية عندنا منذ نشأتنا، ونحن نعي أن البعض يركز على هذه المسألة لكي يظهرنا بمظهر الطامع بالحكم ليس إلا، في محاولة منه لطمس هدفنا الآخر، بغية تخويف الآخرين وخصوصا الذين نصّبوا أنفسهم حراسا لهيكل السلطة والحكم ونذروا أنفسهم وجهدهم لمنع المساس به".

ولكن في الوقت نفسه، يعلن الحزب أنه يعي تماما ضرورة إحداث تعديلات في طبيعة الحكم، وعليه، طرح رؤيته للإصلاحات أكثر من مرة عبر وثائق مكتوبة، ومن جملة ما انطوت عليه تلك الرؤى الدعوة إلى تنفيذ كل مندرجات اتفاق الطائف كمدخل لا بد منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك