يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

خبير: أضاحي العيد تنعش اقتصاد البلدان الإسلامية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ أسبوعين

الخبير الاقتصادي عبد السلام بلاجي، في حديث للأناضول:الأضحية تساعد كثيرا في تحريك اقتصاد البلدان الإسلامية عبر إعادة توزيع الدخل بين فئات المجتمع ومناطق كل بلد" اقتصاد عيد الأضحى" يساهم في نقل أموا...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاقتصادي عبد السلام بلاجي أن أضاحي عيد الأضحى تساهم في تحريك اقتصاد البلدان الإسلامية عبر إعادة توزيع الدخل بين فئات المجتمع ومناطقها. وقال إن هذه الشعيرة تنعش قطاعات متعددة مثل النقل والتوابل والفواكه الجافة، كما تساهم في تمكين مربي الأغنام من اقتناء قطعان جديدة. وأشار إلى أن المغرب حقق اكتفاء ذاتياً من الأضاحي هذا العام بعد سنوات من الجفاف، بينما تستورد دول أخرى احتياجاتها.
  • أضاحي العيد تعيد توزيع الدخل بين فئات المجتمع ومناطق الدول الإسلامية بحسب بلاجي
  • قطاع النقل والتوابل والفواكه الجافة ينعشها اقتصاد الأضحية سنوياً
  • المغرب حقق اكتفاء ذاتياً من الأضاحي 2025 بعد سنوات من الجفاف
من: عبد السلام بلاجي (خبير اقتصادي) أين: الدول الإسلامية (بنغلاديش، باكستان، المغرب، تركيا، إندونيسيا، الجزائر، مصر، السعودية، نيجيريا، إيران، العراق، تونس، السودان، ليبيا)

الخبير الاقتصادي عبد السلام بلاجي، في حديث للأناضول:الأضحية تساعد كثيرا في تحريك اقتصاد البلدان الإسلامية عبر إعادة توزيع الدخل بين فئات المجتمع ومناطق كل بلد" اقتصاد عيد الأضحى" يساهم في نقل أموال ومدخرات إلى مربي الأغنام تمكنهم من اقتناء قطيع جديد وإعداده للسوقالأضاحي تنعش قطاعات عديدة بينها النقل والتوابل والفواكه الجافة وبعض الخضر والمنتجات الغذائية وأدوات الذبح والجزارينيقول الخبير الاقتصادي عبد السلام بلاجي، في مقابلة مع الأناضول، إن أضحية العيد تساهم في تحريك اقتصاد الدول الإسلامية، عبر إعادة توزيع الدخل بين فئات المجتمع ومناطق كل بلد.

ويحرص الكثير من المسلمين على شراء أضاحي مع اقتراب عيد الأضحى في العاشر من ذي الحجة الموافق الأربعاء 27 مايو/ أيار الجاري.

ويشكل عيد الأضحى مناسبة لارتفاع حجم معاملات مراكز التسوق والمطاعم والسفر، فضلا عن انتعاش تجارة الجلود وقطاعات أخرى كثيرة.

وفي العام 2025 بلغ عدد الأضاحي في الدول الإسلامية نحو 50 مليون أضحية، حسب إحصاءات مؤسسات رسمية وتقارير إعلامية.

وتصدرت بنغلاديش هذه الدول بنحو 13 مليون رأس أضحية، وباكستان 6.

8 ملايين، والمغرب 5 ملايين، وتركيا وإندونيسيا 3.

5 ملايين لكل منهما، والجزائر 3 ملايين، ومصر مليونان، والسعودية ونيجريا 1.

5 مليون لكل منهما.

وكذلك إيران 1.

2 مليون، والعراق مليون، وتونس 900 ألف، والسودان 800 ألف، وليبيا 500 ألف، بالإضافة إلى أرقام متفاوتة في باقي الدول الإسلامية الأخرى.

ومع هذا الزخم، يفيد بلاجي بأن" الأضحية تساعد كثيرا في تحريك اقتصاد البلدان الإسلامية، ويمكن أن نتحدث عن اقتصاد عيد الأضحى على غرار اقتصادات قطاعية أخرى".

ويذكر أن عيد الأضحى يساهم في إعادة توزيع الدخل بين فئات المجتمع ومناطق البلاد، عبر" انتقال الأموال من أيدي المضحين إلى أيدي مربي الأغنام في مختلف المناطق".

ويتابع: " هذا الأمر يساهم في أن يكون لدى مربي الأغنام، أو الكسابة كما يُسمون في المغرب، أموالا جديدة ومدخرات جديدة".

بلاجي يرى أن هذه الأموال" تمكنهم من اقتناء قطيع جديد وإعداده للسوق، سواء تعلق الأمر بعيد الأضحى أو بغيره من المناسبات، كالأعياد والحفلات".

ويوضح بلاجي أن" بعض الدول الإسلامية تحقق اكتفاء ذاتي (من الأضاحي)، وأخرى لم تصل إلى ذلك".

ويردف أن المغرب مثلا استطاع تحقيق اكتفاء ذاتي هذه السنة، مقارنة مع السنوات الماضية حين كان الجفاف يضرب البلاد، مما انعكس سلبا على القطيع.

ويتوفر المغرب، وفقا لوزارة الفلاحة، في العام 2026 على نحو 9 ملايين رأس من الأغنام من إجمالي 33 مليون رأس في البلاد، في حين يراوح الطلب بين 6 و7 ملايين.

ومن بين الدول الإسلامية التي حققت اكتفاء ذاتيا من الأضاحي بنغلاديش وباكستان والسودان والصومال والمغرب وتونس وتركيا وإندونيسيا.

في حين تستورد دول أخرى بينها مصر وليبيا والعراق والسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين، وكذلك الجزائر التي استوردت 17 بالمئة من احتياجاتها العامين الحالي والماضي بعدما كانت تكتفي ذاتيا.

وبخصوص الدول المصدرة للأضاحي توجد دول إسلامية مثل السودان والصومال، وغربية مثل أستراليا ورومانيا وإسبانيا وفرنسا.

بلاجي يشدد على أن عيد الأضحى يحرك العجلة الاقتصادية، عبر أنشطة موازية للأضحية.

ويبيَّن أنه خلال هذه المناسبة تنشط حرف وقطاعات عدة، مثل التوابل والفواكه الجافة وبعض أنواع الخضر والمنتجات الغذائية والسكاكين وأدوات الذبح، فضلا عن الجزارين الذين يذبحون الأضاحي.

ويتابع: " هناك اقتصاد متكامل يرتبط بهذه المناسبة، يشمل النقل والتجارة ومعدي الأسواق وخدمة الأسواق، وغير ذلك من المهن والأنشطة".

و" يمكن التحدث عن اقتصاد الأضحى، في ظل انعكاس هذه الشعيرة وتأثيرها المباشر على الاقتصاد والحركة التجارية ومختلف الحرف الموازية التي تنشط خلال المناسبة"، حسب بلاجي.

كما يشدد على أن الأعداد الضخمة من الأضاحي التي يتم ذبحها" ينبغي الاستفادة منها اقتصاديا، سواء من الجلود أو اللحوم".

ويدعو الخبير إلى القيام بالمزيد من الدراسات والبحث الميداني لفهم الآثار الاقتصادية والاجتماعية لذبح الأضاحي بشكل أدق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك