قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

قائد جيش لبنان: سنكون سدا بوجه المؤامرات وأملنا كبير باستعادة الأرض

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
2

رودولف هيكل في بيان بمناسبة عيد" المقاومة والتحرير":- الجيش يبذل أقصى قدرته للتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي والوقوف إلى جانب المواطنين- السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبن...

ملخص مرصد
أكد قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، في بيان بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أن الجيش سيظل درعًا لحماية لبنان من المؤامرات، معربًا عن أمل كبير باستعادة الأراضي اللبنانية المحتلة. جاء البيان بعد فرض عقوبات أمريكية على ضباط لبنانيين بتهمة تقديم معلومات استخباراتية لحزب الله، حيث شدد هيكل على أن الجيش يبذل أقصى جهده للتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي. ودعا العسكريين إلى التمسك بوحدة الصف لمواجهة التحديات الراهنة.
  • هيكل: الجيش سد بوجه المؤامرات لحماية لبنان واستقراره
  • هيكل: أمل كبير باستعادة كل شبر من الأرض اللبنانية المحتلة
  • العقوبات الأمريكية طالت ضباطًا لبنانيين بتهمة تقديم معلومات لحزب الله
من: رودولف هيكل (قائد الجيش اللبناني) أين: لبنان

رودولف هيكل في بيان بمناسبة عيد" المقاومة والتحرير":- الجيش يبذل أقصى قدرته للتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي والوقوف إلى جانب المواطنين- السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره- التطاول على الجيش والتشكيك بدوره واتهامه بالتقصير لن يثنيه عن الاستمرار في أداء واجبهقال قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، الجمعة، إن الجيش سيكون سدًّا بوجه المؤامرات لزعزعة الاستقرار، معربا عن أمل كبير في" استعادة كل شبر من الأرض" التي احتلتها إسرائيل منذ بداية الحرب العام 2023.

جاء ذلك في بيان لهيكل بمناسبة عيد" المقاومة والتحرير" الموافق 25 مايو/ أيار من كل عام، إحياء لذكرى تحرير جنوبي لبنان وانسحاب الجيش الإسرائيلي في 25 مايو 2000، بعد 22 عاماً من الاحتلال.

ويأتي البيان غداة فرض عقوبات أمريكية على لبنانيين، بينهم ضبّاط في الجيش، بتهمة تقديم معلومات استخباراتية لـ" حزب الله" خلال الحرب.

وقال هيكل مخاطبا العسكريين: " أمام ما يواجهه وطننا من تحديات مصيرية، نستحضر في ذكرى عيد المقاومة والتحرير محطة وطنية شكّلت علامة مضيئة في تاريخ لبنان، إذ تجسّدَ فيها تمسّك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف: " اليوم، نستذكر تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صَون الوطن، مستمدّين من تلك المرحلة روح الصمود والوحدة والأمل بمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع اللبنانيين".

وتابع: " لا نزال نعيش تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر وما يَنتج عنه من دمار وسقوط آلاف الشهداء والجرحى في مختلف المناطق ولا سيما في الجنوب، بالتزامن مع احتلال أراضٍ لبنانية".

وأكد على أن" الجيش يبذل أقصى قدرته، في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة، بهدف التخفيف من آثار العدوان، والوقوف إلى جانب المواطنين ولا سيما النازحون والصامدون منهم".

وأشار إلى أن الجيش يقوم بذلك" بالتزامن مع مهماته الأمنية المتواصلة التي تشمل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتوقيف المطلوبين والمخلّين بالأمن، وضبط الحدود الشمالية والشرقية وحمايتها".

ودعا العسكريين إلى التمسّك برسالتهم والحفاظ على معنوياتهم وجهوزيتهم الدائمة، والثقة بأن" السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره"، مؤكدا أن" ذلك يتحقق بفضل ثبات الجيش وعزيمته".

وشدد على أن" التطاول على المؤسسة (العسكرية) والتشكيك بدورها، تارة بالتشهير والاتهامات بالتقصير، وتارة عبر الشائعات الطائفية والمناطقية والافتراءات الباطلة التي تخدم أعداء لبنان، فلن يثنيها عن الاستمرار في أداء واجبها".

وفي الأشهر الأخيرة، تكررت حملات انتقادات للجيش اللبناني، وتصاعدت بعد حرب 2025، خاصة من جهات سياسية لبنانية وأمريكية تتهمه بالتساهل في ملف نزع سلاح" حزب الله" أو عدم مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.

وأردف: " رسالتنا واضحة: سيكون الجيش السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، وسيبقى الجيش بفضل ثبات عسكرييه وتضحيات شهدائه وجرحاه، قويًّا متماسكًا، حارسًا للوحدة الوطنية".

وأكمل: " في هذه المناسبة، يظلّ أملنا كبيرًا في استعادة كل شبر من أرضنا، في حين يعطي اللبنانيون بتضحياتهم المثال في الإرادة والعزيمة والصمود".

وختم قائلا: " كونوا كما عهدتكم محلّ فخر قيادتكم واللبنانيين، ومحطّ ثقة الدول الشقيقة والصديقة، بقوّتكم وثباتكم يبقى الأمل حيًّا بمستقبل مشرق للبنان وأبنائه".

والخميس، اعتبر" حزب الله" أن العقوبات الأمريكية التي طالت نوابا من كتلته النيابية وضباطا في الجيش اللبناني والأمن العام، تمثل" محاولة ترهيب" لدعم العدوان الإسرائيلي على البلاد.

ورأى أن استهداف الضباط اللبنانيين" عشية اللقاءات اللبنانية ـ الإسرائيلية في البنتاغون"، يمثل" محاولة مكشوفة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأمريكية".

بدورها، اعتبرت" حركة أمل" التي يتزعمها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أن العقوبات الأمريكية بحق مسؤولين في صفوفها" تستهدف بالدرجة الأولى دورها السياسي الحريص على القضايا الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات".

والخميس، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات بموجب الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن" الولايات المتحدة كانت قد صنّفت حزب الله منظمة إرهابية عالمية بشكل خاص عام 2001، ومنظمة إرهابية أجنبية عام 1997".

وتأتي العقوبات الأمريكية الجديدة قبيل جولة مفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، إذ من المقرر أن يُعقد في مقر البنتاغون بواشنطن، في 29 مايو/ أيار الجاري، اجتماع أمني بين وفدي الجيشين اللبناني والإسرائيلي، تمهيدًا لجولة مفاوضات جديدة يومي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل.

وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي 3 جولات محادثات بالعاصمة الأمريكية في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، والأخيرة في 14 و15 مايو الجاري، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.

وتشن إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار 2026، هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9 آلاف و210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وبعضها الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك