قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

الجهاديون يحاصرون باماكو... لا عودة إلى الديار هذا العيد

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
1

تخلّى ألفا أمدو (40 عاما) وهو من مدينة موبتي الواقعة في وسط البلاد، عن رحلته المعتادة إلى مسقط رأسه. ويقول لوكالة فرانس برس" للمرّة الأولى منذ 30 عاما من إقامتي في باماكو، سأحتفل بالعيد هنا".ومنذ أو...

ملخص مرصد
أفادت تقارير عن حصار جهاديين من فرع تنظيم القاعدة في الساحل للطرق الرئيسية المؤدية إلى باماكو منذ أواخر أبريل، ما أدى إلى تعليق شركات النقل رحلاتها وارتفاع تكاليف نقل الماشية. وأكد سكان محليون توقفهم عن السفر إلى قراهم للاحتفال بعيد الأضحى (تاباسكي) بسبب المخاطر الأمنية. كما تدهورت الخدمات الأساسية في العاصمة، ما أثر على تجهيزات العيد من ملابس وطعام.
  • حصار جهاديين للطرق إلى باماكو منذ أواخر أبريل (بحسب تقارير)
  • ارتفاع تكاليف نقل الماشية من 5 إلى 31 دولارا للرأس (قال تاجر)
  • توقف رحلات النقل وخدمات الكهرباء والمياه أثرت على تجهيزات العيد
من: ألفا أمدو، وارا باغايوكو، عمر ديارا، ألاسان مَيغا، حامى با، إييه بينما، ألو ديالو، authorities أين: باماكو، موبتي، سيغو، سيكاسو، سيرا كورو

تخلّى ألفا أمدو (40 عاما) وهو من مدينة موبتي الواقعة في وسط البلاد، عن رحلته المعتادة إلى مسقط رأسه.

ويقول لوكالة فرانس برس" للمرّة الأولى منذ 30 عاما من إقامتي في باماكو، سأحتفل بالعيد هنا".

ومنذ أواخر نيسان/أبريل، يفرض جهاديون من فرع تنظيم القاعدة في الساحل حصارا بريا على الطرق الرئيسة المؤدية إلى العاصمة باماكو، حيث قاموا بإحراق عشرات الحافلات وشاحنات النقل.

وعلى رغم أن الحصار ليس شاملا، إلا أن صور المركبات المتفحّمة دفعت العديد من شركات النقل إلى تعليق نشاطها، كما ثنَت المسافرين عن العودة إلى قراهم.

ويتجاوز عيد الأضحى في مالي بعده الديني، إلى كونه مناسبة اجتماعية تجمع العائلات التي فرّقتها ظروف العمل.

لكن هذا العيد يبدو مختلفا، فمحطات الحافلات في باماكو والتي كانت تعجّ بالحركة، أضحت هادئة، إنْ كان بفعل الوضع الأمني أو حتى النقص في الوقود الذي أثّر هو أيضا على قطاع النقل.

يقول صاحب وكالة سفر محلية رفض الكشف عن اسمه، " لا نعاني فقط جرّاء نقص الديزل، بل إنّنا فقدنا أيضا حافلات في الأحداث الأخيرة.

إنها خسارة اقتصادية كبيرة".

ويقول مدير في إحدى شركات النقل" كنّا ننقل عادة أكثر من 50 ألف شخص من باماكو إلى غيرها من المناطق خلال أسبوع واحد لمناسبة تاباسكي.

هذا العام، لا نخطط لأيّ رحلات".

اعتاد وارا باغايوكو على تجهيز سيارته في كل عام، والتوجّه مع عائلته إلى سيغو في وسط مالي للاحتفال بالعيد.

لكن يبدو أنه سيضطرّ للبقاء في العاصمة هذا العام، بعدما أصبحت حتى السيارات الخاصة هدفا للهجمات.

يقول" هذه المرة الأولى منذ 30 عاما التي لا أحتفل فيها بالعيد في قريتي.

الطريق أصبح خطيرا للغاية".

أمّا عمر ديارا، فيذكر" كنا نسافر نحو 20 شخصا معا على دراجات نارية إلى سيكاسو (جنوبا) للاحتفال.

هذا العام، سنبقى في باماكو".

وعلى رغم ذلك، لا تزال بعض الحافلات الصغيرة تصل إلى المدينة عبر طرق فرعية أو تحت حماية عسكرية.

أدى تعطّل وسائل النقل إلى خنق تجارة المواشي، التي تُعدّ ضرورية لأداء شعائر الأضحية خلال تاباسكي.

وبسبب الحصار، يواجه مربّو الماشية والتجّار صعوبة في إيصال الحيوانات إلى باماكو، وهي السوق الاستهلاكية الرئيسة في البلاد.

يقول ألاسان مَيغا إن تكلفة نقل رأس واحدة من الماشية، التي كانت تتراوح عادة بين 2,500 و2,750 فرنك (نحو 5 دولارات)، ارتفعت هذا العام إلى ما بين 15,000 و18,000 فرنك (26 إلى 31 دولارا).

ونتيجة لذلك، أصبحت الأغنام نادرة ومرتفعة الثمن في بلد لا يتجاوز فيه الحدّ الأدنى للأجور الشهرية 40,000 فرنك.

ووفقا لتاجر في باماكو يُدعى حامى با، فقد" أحرق الجهاديون العديد من شاحنات نقل الأغنام.

في العادة يكون لدي أكثر من ألف رأس، أما اليوم فلا أملك واحدة".

من جهته، يلفت إييه بينما يبحث عن أضحية بأسعار معقولة إلى أن" الخروف الذي كنّا نشتريه بـ75 ألف فرنك يُباع الآن بـ300 ألف".

تتسلّل الأزمة الأمنية إلى تفاصيل الحياة اليومية في ظلّ تدهور الخدمات الأساسية في المدينة.

وتعاني باماكو من انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي ونقص حادّ في مياه الشرب، حتى أن الملابس الاحتفالية المعروفة باسم سيليفيني ظلّت غير مكتملة في ورش الخياطة بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار.

يقول الخياط ألو ديالو" حاولنا استخدام لوح شمسي صغير، لكن لا يمكن أن يعوّض الكهرباء".

وتشعر الأسر بالقلق أيضا حيال حفظ الطعام خلال العيد، إذ تسأل إحدى الأمهات القاطنة في ضواحي سيرا كورو" كيف يمكننا حفظ اللحم من دون كهرباء؟ شراء خروف بسعر مرتفع ثم فساده خلال 24 ساعة بسبب انقطاع الكهرباء أمر يدعو للقلق".

وفي الأيام الأخيرة، أعلنت السلطات وصول مئات صهاريج الوقود إلى العاصمة، ما يبعث بعض الأمل في تحسن الوضع.

لكن بالنسبة إلى كثيرين، فإن طريق العودة إلى الديار للاحتفال بالعيد قد أُغلق بالفعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك