يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

القبضة الأمنية وعمليات الإعدام تكشف هشاشة خطاب الوحدة في إيران

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
2

تحاول إيران في الأسابيع الأخيرة تقديم صورة داخلية تقوم على الوحدة والصمود في وجه الحرب، عبر حملات دعائية ومسيرات شعبية ورسائل تعبئة واسعة، لكن خلف هذه الصورة يظهر واقع يهيمن عليه تنفيذ الإعدامات، وتشد...

ملخص مرصد
تشهد إيران تصاعداً في القبضة الأمنية وتنفيذ الإعدامات (2150 حالة في 2025) وسط محاولات النظام الترويج لخطاب الوحدة الوطنية. رصدت تقارير انتشار قوات الباسيج وحملات تعبئة، لكن المواطنين يشككون في هذه الرسائل. كما حذرت تقارير من تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.
  • إيران نفذت 2150 إعداماً في 2025 بحسب منظمة العفو الدولية
  • انتشار حواجز عسكرية وتدريبات أسلحة في طهران ومدن أخرى
  • تحذير من ركود اقتصادي عالمي إذا استمر إغلاق مضيق هرمز حتى أغسطس
من: إيران، الحرس الثوري، الباسيج، منظمة العفو الدولية، الأمم المتحدة أين: إيران، طهران، مضيق هرمز

تحاول إيران في الأسابيع الأخيرة تقديم صورة داخلية تقوم على الوحدة والصمود في وجه الحرب، عبر حملات دعائية ومسيرات شعبية ورسائل تعبئة واسعة، لكن خلف هذه الصورة يظهر واقع يهيمن عليه تنفيذ الإعدامات، وتشديد القبضة الأمنية، وانتشار قوات" الباسيج" في الشوارع، وسط قلق داخل دوائر الحكم من انفجار داخلي جديد للمعارضة الإيرانية.

وبحسب تقارير لعدة وسائل إعلام أمريكية، تشهد إيران تحولات متسارعة في خطاب السلطة وأدواتها الأمنية، إذ تحاول إعادة تشكيل خطابها السياسي للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة، وتراجع ثقة قطاعات واسعة من الإيرانيين بالنظام.

ورصدت وكالة" رويترز" انتشار ملصقات دعائية في أنحاء طهران تروج لفكرة الاصطفاف الوطني، بالتوازي مع مسيرات يومية وحملات تعبئة تدفع باتجاه تصوير الحرب باعتبارها معركة وجود تخص" الدولة الإيرانية بالكامل"، لا النظام فقط.

وعلى خلاف الخطاب الثوري التقليدي بدأت السلطات الإيرانية بالتركيز أكثر على الرموز القومية، في محاولة لاستقطاب شرائح أوسع من المجتمع، كما ظهرت في التغطيات الرسمية مشاهد غير مألوفة سابقاً، بينها نساء دون حجاب في التجمعات التي تنظمها الدولة، في محاولة لإظهار صورة أكثر تماسكاً ومرونة للمجتمع الإيراني خلال الحرب.

حرب إيران تهدد بركود عالمي مشابه لأزمة 2008 - موقع 24حذّرت مجموعة" رابيدان إينرجي" من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى أغسطس (آب) المقبل قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود، يقترب في حجمه من الأزمة المالية العالمية عام 2008، في ظل تصاعد تداعيات الحرب بين أمريكا وإيران.

لكن هذه الرسائل تواجه تشكيكاً واسعاً حتى داخل إيران نفسها، إذ نقلت التقارير عن مواطنين إيرانيين وصفهم" أنها عروض موجهة" لا تعكس الواقع المتدهور داخل البلاد.

بالتوازي مع خطاب الوحدة الذي تحاول إيران الترويج له، تتوسع المظاهر الأمنية والعسكرية داخل المدن الإيرانية بشكل غير مسبوق، فبحسب تقرير نشرته شبكة" سي إن إن" الإخبارية الأمريكية انتشرت حواجز التفتيش والدوريات الليلية في طهران ومدن أخرى، بينما تحولت بعض المساجد والمدارس إلى نقاط تدريب وتحرك لعناصر" الباسيج" التابعة للحرس الثوري.

كما رصدت التقارير إقامة أكشاك لتعليم المدنيين استخدام الأسلحة النارية داخل الساحات العامة، حيث ظهر رجال ونساء يتلقون تدريبات على تفكيك وتركيب بنادق هجومية من طراز" كلاشنيكوف" و" AK-47" بإشراف عناصر عسكرية ملثمة.

وشهدت طهران أيضاً استعراضات عسكرية داخل مناسبات مدنية، بينها حفلات زفاف جماعية جابت فيها مركبات تابعة للحرس الثوري مزينة بالرشاشات ونماذج لصواريخ باليستية، في مشاهد فسّرتها تقارير على أنها محاولة لاستعراض القوة، وتعزيز الحضور الأمني داخل الشارع، في ظل قلق السلطة من اضطرابات داخلية محتملة بعد موجات الاحتجاج التي شهدتها البلاد خلال عامي 2025 و2026.

وفي موازاة التشدد الأمني، تصاعدت أحكام الإعدام بشكل لافت، فقد أعلنت منظمة العفو الدولية أن إيران نفذت أكثر من 2150 عملية إعدام خلال عام 2025، وهو رقم وصفته المنظمة بـ" الصادم"، مشيرة إلى أن إيران وحدها نفذت معظم الإعدامات المسجلة عالمياً خلال العام الماضي.

كما أفادت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بإعدام أكثر من 21 شخصاً واعتقال أكثر من 4 آلاف آخرين في إيران منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، على خلفيات سياسية أو أمنية.

ويرى محللون أن السلطات الإيرانية باتت تتعامل مع الداخل بوصفه جبهة موازية للحرب الخارجية، في وقت لم تعد فيه المدن والأسواق تُعامل باعتبارها عمقاً آمناً للنظام، بل مناطق قابلة للاشتعال في أي لحظة.

خطاب الدولة بين الداخل والخارجوبحسب" رويترز"، لم تسلم إيران أيضاً من الخلافات في بنية النظام نفسها، فرغم محاولات إيران الترويج لصورة تقوم على الوحدة الوطنية وتماسك مؤسسات الدولة خلال الحرب، تكشف تحليلات عن وجود تحولات وتناقضات عميقة داخل السلطة، مع تصاعد نفوذ الحرس الثوري وتراجع دور المؤسسة الدينية التقليدية في صناعة القرار.

ووفق تحليل لوكالة" رويترز"، فإن إيران لم تعد تُدار عبر مركز قرار واحد، كما كان في عهد علي خامنئي، إذ أدت الحرب إلى بروز نظام أكثر تعقيداً تهيمن عليه قيادات الحرس الثوري، وسط غياب مرجعية حاسمة تتخذ القرار النهائي.

ويرى محللون أن إيران، رغم محاولاتها الترويج لصورة تقوم على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، تواجه واقعاً مختلفاً في الداخل، يتمثل في اتساع القبضة الأمنية واستمرار الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ما يعكس هشاشة المشهد الداخلي رغم الخطاب الرسمي الذي تحاول طهران تصديره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك