وتشهد المباراة غياب المدافع الدولي المصري محمد عبد المنعم، الذي خرج رسميا من قائمة نيس لخوض هذا اللقاء الحاسم.
وكان نيس قد حجز مقعده في المباراة النهائية بعد تجاوزه عقبة ستراسبورج بهدفين دون رد في المربع الذهبي، بينما تأهل لانس برباعية مدوية أمام تولوز (4-1).
ويدخل لانس اللقاء بدوافع تاريخية؛ حيث يطمح لمعانقة اللقب للمرة الأولى في تاريخه، وكسر عقدة الوصافة التي لازمته ثلاث مرات من قبل أعوام (1948 و1975 و1998).
وعلى الجانب الفني، كشفت تقارير صحفية فرنسية أن كلود بول، المدير الفني لنيس، يستعد لإجراء تغييرات واسعة وجريئة على تشكيلة الفريق الأساسية أمام لانس.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة المدرب في الموازنة بين طموح التتويج بلقب الكأس، والحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية وتجنيبهم الإرهاق قبل المعركة الأهم.
وأكدت صحيفة" ليكيب" الفرنسية أن" بول" يفضل عدم المخاطرة بركائز الفريق في نهائي الليلة، بهدف تجهيزهم بشكل مثالي لخوض مواجهتي ملحق الهبوط والبلقاء في الدوري الفرنسي أمام سانت إيتيان (الذي يقاتل بدوره للعودة للأضواء).
ويمر نيس بوضعية معقدة للغاية؛ حيث يتأرجح بين حصد لقب محلي ثمين، وصراع شرس ومصيري يحدد مستقبله في الموسم المقبل بين البقاء في دوري الكبار أو الهبوط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك