أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي أن التحركات المصرية الأخيرة تجاه الأزمة الليبية تعكس استمرار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى دفع مسار التسوية السياسية، من خلال تنسيق مشترك مع تونس والجزائر ضمن آلية دول الجوار.
لقاءات رئاسية لتعزيز التنسيق الإقليميوقال عفيفي، خلال مداخلة ببرنامج صباح الخير يا مصر على القناة الأولى المصرية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بوزيري خارجية الجزائر وتونس يأتي في إطار دعم التحرك الثلاثي لتثبيت الاستقرار داخل ليبيا.
موقف مصري ثابت: لا تصعيد ولا تدخل خارجيوأوضح أن السياسة المصرية تقوم على ثوابت واضحة، أبرزها:رفض التصعيد العسكري داخل ليبياالحفاظ على وحدة الأراضي الليبيةوأشار إلى أن هذا النهج مستمر منذ سنوات بهدف إنهاء حالة الانقسام ومنع أي تصعيد جديد.
أولوية الحل السياسي داخل ليبياوأضاف أن الحل الحقيقي للأزمة الليبية يبدأ من الداخل، عبر توافق القوى الليبية على:إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانيةإنهاء حالة الانقسام المسلحوأكد أن استمرار الانقسام يفتح الباب أمام الفوضى والتدخلات الخارجية.
ليبيا والأمن القومي المصريوشدد عفيفي على أن استقرار ليبيا يرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي المصري، نظرًا لطول الحدود المشتركة، وأن أي اضطراب هناك ينعكس على أمن المنطقة بالكامل.
واختتم بأن التنسيق بين مصر وتونس والجزائر يستهدف بشكل أساسي دعم استقرار ليبيا والحفاظ على وحدتها، باعتبارها دولة محورية في أمن شمال إفريقيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك