لا صوت يعلو فوق الحديث عن خسائر الأهلي الفنية هذا الموسم بعد ضياع بطولة الدوري وأيضا الخروج المبكر من دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى توديع كأس مصر من دور الـ32 أمام المصرية للاتصالات، بالإضافة إلى الخروج أيضا من كأس عاصمة مصر، حيث حقق الأهلي موسما صفريا عن جدارة واستحقاق.
وتستعرض فيتو في السطور التالية نصف دستة أسباب قادت الأهلي إلى أسوأ موسم فنيا وإداريا وتنظيميًا.
اختيار عشوائي وفترة إعداد هزليةأول الأسباب تتمثل في ضعف فترة الإعداد في بداية الموسم، بجانب سوء اختيار الإسباني خوسيه ريبيرو الذي لم يكن على المستوى المطلوب والذي رحل بعد شهرين فقط عن القيادة الفنية للنادي الأهلي.
لعب المدرب الإسباني دورا هاما في المستوى الهزلي الذي قدمه الأهلي هذا الموسم بسبب ضعف قدراته الفنية والتكتيكية.
السبب الثاني هو التعاقد مع لاعبين لم يقدموا أي مردود فني، سوى بعض الوقت مثل أحمد عيد ويلسين كامويش ومحمد سيحا ومروان عثمان ومحمد شريف وعمرو الجزار الذي لم يظهر ولو دقيقة واحدة فقط منذ التعاقد معه في انتقالات الشتاء الماضي، حيث لم يشارك اللاعب في أي مباراة مع الفريق سواء أساسيا أو احتياطيا.
أزمة غرفة الملابس والرواتبوالسبب الثالث للموسم الصعب في الأهلي يعود إلى التفاوت في الرواتب بين اللاعبين، الذي تسبب في أزمة شديدة داخل أوضة اللبس رغم محاولات البعض التأكيد على عدم وجود هذه الأزمة، ولكنها بقيت ظاهرة بشدة ومؤثرة بقوة على مستوى النتائج خلال الموسم الجاري.
رابع أسباب الموسم الصفري للأهلي هو غياب الانضباط الإداري، والذي ظهر بجلاء في أكثر من أزمة على رأسها عدم سفر إمام عاشور مع بعثة الفريق في إحدى رحلات دوري أبطال أفريقيا، بجانب عدم توقيع عقوبات مالية على بعض اللاعبين خلال الموسم.
ويتمثل السبب الخامس في التعاقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب، والعقد الذي منع إقالته أو رحيله في أكثر من مناسبة؛ بسبب بند الحماية الذي يمنحه أحقية عامين كاملين، بواقع أكثر من خمسة ملايين يورو حين يرحل وهو ما تسبب في تصدع موسم الأهلي الكروي.
والسبب السادس هو الصراع داخل غرفة الملابس على مركز حراسة المرمى، بين مصطفى شوبير ومحمد الشناوي، من دون وجود حسم سواء على المستوى الفني والإداري باستثناء الأمتار الأخيرة من بطولة الدوري التي شهدت الاعتماد على مصطفى شوبير أساسيا.
من جانبه، تعهّد ياسين منصور نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي بحسم ملف رحيل الدنماركي ييس توروب الذي كان قد رحّب عن طريق وكيل أعماله بالرحيل بعد مباراة المصري الأخيرة مقابل الحصول على شرط جزائي قيمته 3 أشهر بجانب راتب شهر يونيو المقبل، قبل أن يتراجع عن موقفه ويطلب شرطًا جزائيًا قيمته 6 أشهر بجانب راتب شهر يونيو.
ويرغب نائب رئيس الأهلي في حسم هذا الملف سريعًا حتى يرحل توروب ويبدأ الأهلي مُبكرًا رحلة اختيار المدرب الجديد بدلًا من الانتظار حتى نهاية شهر يونيو المقبل، وسيعقد ياسين منصور جلسة خاصة مع المدرب الدنماركي ووكيل أعماله من أجل التوصل إلى اتفاق معه يرحل بمقتضاه سريعا وليس آخر يونيو المقبل، مقابل الحصول على 3 أشهر وراتب يونيو فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك