العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

أزمة بين مالي وموريتانيا.. نواكشوط تحتج بعد خرق حرمة سفارتها

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ أسبوعين
3

وذكرت وزارة الخارجية الموريتانية أن الوزير محمد سالم ولد مرزوك شدد خلال الاستدعاء على أن أمن السفارة وسلامة طاقمها، وكذلك حماية المواطنين الموريتانيين في مالي وممتلكاتهم، تقع على عاتق دولة الاعتماد، و...

ملخص مرصد
احتجت موريتانيا على خرق حرمة سفارتها في باماكو بعد تحركات معادية نظمها ناشطون موالون للمجلس العسكري المالي، مطالبةً باماكو بضمان أمن السفارة والمواطنين الموريتانيين. وجاء الاحتجاج على خلفية اتهامات لموريتانيا بالتساهل مع عبور مسلحين عبر حدودها، والتي تنظر إليها نواكشوط باعتبارها محاولة لتصدير فشل مالي الأمني. وتهدد الاحتجاجات بتصعيد الأزمة من ملف أمني حدودي إلى خلاف سياسي مفتوح بين البلدين.
  • احتجاج موريتانيا على خرق حرمة سفارتها في باماكو بعد تحركات معادية
  • اتهامات لمالي بالتساهل مع عبور مسلحين عبر الحدود الموريتانية
  • تهديد ناشطين في باماكو باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد المصالح الموريتانية
من: وزارة الخارجية الموريتانية، ناشطون في باماكو، المجلس العسكري المالي أين: باماكو (مالي)، نواكشوط (موريتانيا)

وذكرت وزارة الخارجية الموريتانية أن الوزير محمد سالم ولد مرزوك شدد خلال الاستدعاء على أن أمن السفارة وسلامة طاقمها، وكذلك حماية المواطنين الموريتانيين في مالي وممتلكاتهم، تقع على عاتق دولة الاعتماد، وفق الاتفاقيات والأعراف الدولية، مطالبة باماكو باتخاذ إجراءات تمنع تكرار هذه التصرفات.

تحركات معادية لموريتانيا في باماكوويأتي الاحتجاج بعد تحركات معادية لموريتانيا في باماكو، على خلفية اتهامات متداولة في مالي لنواكشوط بالتساهل مع عبور مقاتلين أو مسلحين عبر حدودها، وهي اتهامات تنظر إليها موريتانيا باعتبارها محاولة لتصدير فشل باماكو الأمني إلى جوارها الغربي.

وهدد ناشطون في العاصمة المالية باماكو باتخاذ اجراءات تصعيدية ضد المصالح الموريتانية في مالي وقالوا إن احراق أي شاحنة نقل للمؤن والبضائع سيقابلها انتقام من محلات التجار الموريتانيين.

واختار الناشطون الموالون للمجلس العسكري الحاكم مبنى السفارة الموريتانية في باماكو لتنظيم وقفتهم الاحتجاجية وقد جاءت بدعوة من حراك شعبي يعرف باسم" تجمع خمس سنوات وأكثر"، المؤيد والمطالب ببقاء العسكر في الحكم لفترة طويلة بزعامة الجنرال عاصمي جويتا.

وقال المحتجون إن وقفتهم تأتي ردا على الهجمات التي تستهدف سلاسل الإمداد على المحاور الطرقية المؤدية إلى العاصمة باماكو والتي تنفذها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة.

ودعا النشطاء الحكومة الموريتانية إلى التعاون مع مالي ومع دول الساحل لمنع استهداف سلاسل الإمداد وعدم توفير الملاذ الآمن أو القاعدة الخلفية للجماعات الإرهابية المسلحة.

وتعيد الأزمة ملفا أثقل إلى الواجهة، يتعلق بتكرار الانتهاكات المنسوبة إلى الجيش المالي وحلفائه الروس قرب الحدود الموريتانية.

فقد تحولت الحدود، خلال السنوات الأخيرة، إلى منطقة احتكاك دبلوماسي وأمني بعد اتهامات موريتانية بقتل رعاة وتجار ومواطنين موريتانيين أو ملاحقتهم داخل المجال الحدودي، تحت ذريعة مطاردة الجماعات الإرهابية.

وفي أبريل 2024، تفجرت أزمة مماثلة بعد اتهامات بتوغلات نفذها الجيش المالي ومقاتلو فاغنر داخل مناطق حدودية موريتانية، ما دفع نواكشوط إلى تحرك دبلوماسي لاحتواء التصعيد.

وذكرت" لوموند"، نقلا عن بيانات منظمة" ACLED"، أن ما لا يقل عن 43 مدنيا موريتانيا قُتلوا على يد القوات المالية منذ وصول فاغنر إلى مالي في 2022، في حوادث شملت توغلات وإصابات مدنية وتدمير ممتلكات واعتقالات تعسفية.

كما وثقت تقارير أخرى حوادث قرب الحدود، بينها هجمات وعمليات قتل طالت مدنيين ورعاة في مناطق ملاصقة لموريتانيا، في سياق عمليات مشتركة بين الجيش المالي وحلفائه الروس.

وتقول منظمات حقوقية إن القوات المالية ومجموعة فاغنر ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في مالي، شملت إعدامات واعتقالات وإخفاءات قسرية، ما زاد تدفق اللاجئين نحو موريتانيا.

وتستضيف موريتانيا منذ عقود عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين الفارين من العنف في الشمال والوسط، كما تُعد منفذاً تجارياً وإنسانياً رئيسياً لسكان أزواد والمناطق الحدودية.

لذلك، فإن انتقال التوتر من الحدود إلى محيط السفارة في باماكو يهدد بتحويل أزمة الجوار بين البلدين من ملف أمني محدود إلى أزمة سياسية مفتوحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك