فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

الأميرالحسين يعانق شهداء مؤتة في فوجه (34)

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
2

أطل علينا الأميرالشاب ولي العهد يوم الثلاثاء الماضي بإطلالة بهية ملؤها الرجولة والشموخ والكفاءة والعلم والنشاط والإقدام بلباس عسكري كان عنوانا للشرف والجندية والفخر. خرج علينا الأميرالحسين بلباسه العس...

ملخص مرصد
أطل الأمير الحسين ولي العهد الأردني بلباس عسكري خلال تخريج الفوج (34) من جامعة مؤتة، معرباً عن اعتزازه بالجيش الأردني ودوره التاريخي في الدفاع عن العرب. وأكد الأمير على أهمية الجامعة العسكرية في إعداد القادة، مشيراً إلى تراثها المرتبط بالشهادة والبطولة منذ الفتح الإسلامي. ورأى في الحدث تجديداً للمسيرة الوطنية تحت رعاية هاشمية، وفق ما نقلت مصادر محلية.
  • الأمير الحسين يتخرج الفوج (34) من جامعة مؤتة بلباس عسكري
  • أكد الأمير اعتزازه بالجيش الأردني ودوره التاريخي في الدفاع عن العرب
  • جامعة مؤتة مؤسسة عسكرية تأسست عام 1981 لتخريج قادة الجيش الأردني
من: الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أين: جامعة مؤتة، الأردن

أطل علينا الأميرالشاب ولي العهد يوم الثلاثاء الماضي بإطلالة بهية ملؤها الرجولة والشموخ والكفاءة والعلم والنشاط والإقدام بلباس عسكري كان عنوانا للشرف والجندية والفخر.

خرج علينا الأميرالحسين بلباسه العسكري شامخا معتز بالجيش العربي الأردني وأبنائه الأشداء وبالهاشميين أجداده الأطهارأصحاب الإرث الطويل والعريق دينيا وتاريخيا.

كان اعتزازالأميرالحسين في هذا اليوم بهذا الجيش جلياً بتخريج هذه الثلة من أشاوس أبناء الأردن ورجاله الأوفياء، لما قدمه هذا الجيش لبلاده ولأبناء جلدته ما لم يقدمه أحد دفاعا عن العرب دون منّه على أحد، بل بإعتباره واجبا يمليه عليه التاريخ والشرف الاخلاقي والعروبي منذ أعلانهم الثورة العربية الكبرى دفاعا عن العرب وكرامتهم واستقلالهم.

هذا الطلة الهاشمية البهية للأمير الحسين بن عبدالله الثاني أعادتنا للماضي وللتاريخ عندما كان الملك الحسين بن طلال رحمه الله يقوم بتخريج طلبة جامعة مؤتة، حيث رجال الجيش الذي دافعون عن الحمى الأردني الأصيل، وقد تخرجوا وحملوا لواء العلم وشرف العسكرية حيث الكفاءة والعلم العسكري والقيم.

هذه مؤتة التاريخ والجغرافيا قدمت وما زالت تقدم في عهد الهاشميين الأخيار.

وهذه مؤتة اليوم تزدان برعاية ملكية هاشمية يقودها أميرشاب نهل من العلم والسياسة والقيم وشرف العسكرية الكثييرالكثيير، حتى أصبح يَعرف من التفاصيل الشيء الكثير، فإذا به يسأل عن كل صغيرة وكبيرة تهم الجيش والجندية، وأن دل على شي فأنما يدل على قدرات إدارية عظيمة فذة جداً، وفهم عميق لكل نواحي وتفاصيل الإدارة العسكرية وتحدياتها ودقائقها، وهذا ليس غريبا، فقد كان جده الحسين بن طلال كذلك وأبيه عبدالله الثاني أطال الله في عمره أيضا.

تعد جامعة مؤتة الجناح العسكري خزانا للوفاء والاخلاص، للرجال الأشاوس، فهي خزانا للجندية وحماة النظام.

هذه المؤسسة التي ترفدالجيش بالقادة والضباط وحملة العرش.

وتعد مؤتة مصدر فخرواعتزازللهاشميين، ولكل أردني يقيم على هذه البقعة المباركة، أرض الحضارة والتاريخ والشرف.

أن مؤتة كمكان وبقعة جغرافية تحمل رمزية دينية وتاريخية، وتحمل رمزية الدين الإسلامي والفتوحات والشهادة والبطولة التي نعتزبها بها كأردنيين، ويعتزبها بها الهاشميون أيضا كأسرة عريقة صاحبة رسالة عبر التاريخ، لذلك نراهم يولونها أهمية خاصة لمعانيها ودلالاتها الشرعية والعسكرية والاستراتيجية.

فقد أستشهد في هذه البقعة واحد من أنبل الهاشميين ابن عم رسول الله جعفربن أبي طالب، وفيها تحدى المسلمون الروم دفاعا عن الكرامة وأثبتوا وجودهم في التاريخ في ظل ظروف إقليمية ودولية صعبة.

فكان الأردن بذلك بوابة للفتح الإسلامي، وهذا يؤكد أهميتها منذ فجرالإسلام، فالأردن ليست دولة طارئة كما يّروج الخبثاء والمندسون والطارئون على التاريخ والقيم والعروبة، بل هي أصل من أصول التاريخ وامتداده.

تأسست جامعة مؤتة في عهد الحسين الباني رحمه الله عام 1981م بإرادته الملكية السامية بفضله واهتمامه ومن حوله رؤساء الأركان في تلك الفترة، والأوفياء للأردن وتاريخه.

وخرّجت كواكب كثيرة من فرسان وضباط الأردن الذين ساهموا في حماية الأردن وعرشه ومليكه، وذادواعن حدوده، فكان منهم القادة وكان منهم الشهداء.

وها هي اليوم تتجددالمسيرة بتخريج الفوج الرابع والثلاثين من فوج مؤتة، لتعاد كتابة التاريخ الأردني من جديد على يد شبل هاشمي آثرعلى نفسه تحمل المهام الجسام بالمشاركة في تفاصيل الدولة ومؤسساتها وتطويرها ورعايتها جميعها، وخاصة العسكرية منها.

كيف لا وهو ولي العهد الذي أقسم على نفسه وأمام الجميع على حمل الرسالة الهاشمية والانتماء والاخلاص للأردن وشعبه الوفي الذي أحبه.

عاش الجيش وعاشت مؤتة مصدرفخر الجميع التي أزدانت بأميرهاشمي أحب الجندية والجيش منذ طفولته كأسلافه الهواشم، فاستحق كل هذا الحب والولاء.

فكان لمؤتة اليوم طعم آخرتشتم منه رائحة المجد والبطولة والشهادة وكتابة تاريخ جديد للأردن ومؤتة على يد شبل هاشمي نذرنفسه لخدمة الأردن وتطويره.

*أكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك