الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

غرينلاند: سكان يحتجون ضد "طموح" ترامب أمام القنصلية الأمريكية الجديدة

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 أسبوع
1

سكان من غرينلاند يحتجون ضد" طموح" ترامب أمام القنصلية الأمريكية الجديدةتجمع المئات من سكان جزيرة غرينلاند، أمام مقر قنصلية أمريكية جديدة في العاصمة نوك الجمعة للاحتجاج ضد ما يطمح إليه الرئيس الأمريك...

ملخص مرصد
احتج مئات سكان غرينلاند الجمعة أمام القنصلية الأمريكية الجديدة في العاصمة نوك ضد طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز النفوذ الأمريكي في الجزيرة. وجاءت الاحتجاجات بعد زيارة المبعوث الأمريكي جيف لاندري إلى الإقليم، الذي أثار جدلاً بسفره دون دعوة رسمية. ردد المتظاهرون هتافات مثل 'غرينلاند لأهلها' ووقفوا صامتين أمام المبنى، معتبرين افتتاح القنصلية توسعًا غير مرغوب فيه في ظل التوترات الدبلوماسية الحالية.
  • احتجاج المئات في نوك ضد طموحات ترامب في غرينلاند
  • زيارة لاندري إلى الإقليم أثارت جدلاً لعدم وجود دعوة رسمية
  • المتظاهرون وقفوا صامتين أمام القنصلية مرددين هتافات 'غرينلاند لأهلها'
من: دونالد ترامب، جيف لاندري، سكان غرينلاند أين: العاصمة نوك، غرينلاند

سكان من غرينلاند يحتجون ضد" طموح" ترامب أمام القنصلية الأمريكية الجديدةتجمع المئات من سكان جزيرة غرينلاند، أمام مقر قنصلية أمريكية جديدة في العاصمة نوك الجمعة للاحتجاج ضد ما يطمح إليه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من تعزيز نفوذ الولايات المتحدة في الجزيرة.

وجاءت هذه الاحتجاجات لتنهي أسبوعاً قام خلاله المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى غرينلاند جيف لاندري بأول زيارة له إلى الإقليم التابع للدنمارك الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

وقال أكالوكولوك فونتاين، الذي نظم الاحتجاج: " حكومتنا أبلغت بالفعل ترامب وإدارته أن غرينلاند ليست للبيع".

ويأتي افتتاح القنصلية الجديدة وزيارة لاندري في إطار جهود لتهدئة التوترات الدبلوماسية بعد مطالبة الرئيس الأمريكي بالسيطرة على الجزيرة لأسباب تتعلق بالأمن الوطني للولايات المتحدة.

ونظم المئات السكان مسيرة في وسط العاصمة، مرددين هتافاً يقول: " غرينلاند لأهلها"، قبل أن يقفوا في صمت وهم يولّون ظهورهم للقنصلية.

وقال فونتاين، 37 سنة، لبي بي سي: " رسالتنا للشعب الأمريكي ولشعوب العالم هي أن 'لا تعني لا' في عالم ديمقراطي".

وقالت إنغه بيسغارد، إحدى المتظاهرات، لبي بي سي إن زيارة لاندري أظهرت عدم احترام لسكان غرينلاند.

وأضافت: " من المهم جداً أن نشدد على أن هذا غير مقبول".

وقالت: " نخاف من الولايات المتحدة، فما لبث الناس أن يتعافوا من المرة السابقة، حين بدأ كل شيء مجدداً في يناير"، في إشارة إلى تصريحات ترامب بشأن" امتلاك" غرينلاند.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوتساءلت بارنونا أولسن، محتجة أخرى تبلغ من العمر 25 سنة، عما إذا كانت الولايات المتحدة تحتاج إلى قنصلية في غرينلاند من الأساس.

وأثار لاندري، وهو حليف مقرب من ترامب وحاكم ولاية لويزيانا، جدلاً بسفره إلى غرينلاند دون دعوة رسمية بينما تستمر محادثات تشوبها الحساسية لحل الأزمة الدبلوماسية التي أثارها إعلان ترامب رغبته في السيطرة على الإقليم.

وغادر لاندري إلى الولايات المتحدة مساء الأربعاء الماضي، وكان من المقرر أن يلتقي ترامب الخميس، بحسب ما علمت بي بي سي.

وانتقلت القنصلية الجديدة، التي تبلغ مساحتها 3000 متر مربع، من كوخ خشبي إلى مبنى شاهق أكبر بكثير، لتشغل موقعاً بارزاً في وسط مدينة نوك.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكويطلق السكان المحليون على القنصلية الأمريكية الجديدة في غرينلاند اسم" أبراج ترامب"، والتي تعتبر توسعاً كبيراً وغير مرغوب فيه بالنسبة لبعض السكان في وقت حساس تمر به العلاقات بين الولايات المتحدة وغرينلاند.

وداخل مبنى القنصلية، أدى أحد الموسيقيين النشيد الوطني الأمريكي على آلة الأوكوليلي بمناسبة افتتاح البعثة الدبلوماسية.

وكشف السفير الأمريكي لدى الدنمارك كينيث هاوري عن لوحة تذكارية أثناء افتتاح القنصلية، قائلاً إنه يتطلع إلى شراكة أعمق مع غرينلاند.

وأضاف: " من الواضح أن القطب الشمالي منطقة تتمتع بأهمية كبيرة على مستوى العالم".

وتابع: " سنظل دائماً جيراناً وسنكون معكم مهما كان اختياركم للمستقبل كحلفاء وشركاء".

وغاب السياسيون في غرينلاند عن هذا الحدث.

فقد رفض رئيس الوزراء ينس-فريدريك نيلسن الحضور، كما لم يشارك أي من وزراء الحكومة.

وقالت ناجاه ناثانييلسن، نائبة عن غرينلاند في البرلمان الدنماركي، لبي بي سي إنها رفضت الدعوة أيضاً.

وأضافت: " أعتقد أن الأمر الآن يتعلق بإرسال إشارات".

وكان لاندري قد سافر إلى نوك لحضور قمة لقطاع الأعمال، لكنه أمضى وقتاً قليلاً في هذا الحدث.

وخلال زيارته التي استمرت ثلاثة أيام، التقى لاندري نيلسن، ووزيري الخارجية الحالي والسابق، ومجموعة من قادة الأعمال، وذلك في إطار مسعى" لبناء روابط وتكوين صداقات".

غير أن هذه المساعي لكسب الود أثارت شعوراً بعدم الارتياح، إذ رفض بعض سكان غرينلاند عقد لقاءات للحديث عن الأمر.

وفي مقابلة مع صحيفة سيرميتسياك المحلية، أعلن لاندري دعماً ضمنياً لطموحات الإقليم في الاستقلال.

وقال: " أعتقد أن غرينلاند كدولة مستقلة تستطيع بناء اقتصاد قوي يضاهي – أو قد يتفوق - على ما هو عليه الآن".

ولدى سؤاله عما إذا كان الرئيس الأمريكي سيحترم الخطوط الحمراء لغرينلاند على مستوى السيادة، رد لاندري: " لدينا خط واحد فقط.

إنه الأحمر والأبيض والأزرق".

ولم يُعلن البيت الأبيض عن تفاصيل اجتماع ترامب بلاندري، إلا أن متحدثاً باسمه أوضح في بيان لبي بي سي أن الولايات المتحدة متفائلة حيال المسار الإيجابي الراهن للتعامل مع مصالحها المرتبطة بالأمن الوطني في غرينلاند.

وأضاف المتحدث: " يبلي لاندري بلاءً حسنًا، وهو عنصر قوي في الفريق المتميز الذي شكّله الرئيس ترامب".

وركز دونالد ترامب في مناسبات عدة على الأهمية الاستراتيجية لجزيرة غرينلاند بالنسبة للأمن الوطني الأمريكي في إطار دعواته لشراء هذا الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وتدرس" مجموعة عمل" سُبل حل الخلاف، إذ تسعى واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري هناك، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

وبحسب التقرير، تريد الولايات المتحدة أن يُسمح لقواتها بالبقاء في غرينلاند إلى أجل غير مسمى، وأن يكون لها الحق في الاعتراض على الاستثمارات الكبرى في الجزيرة بهدف منع الصين وروسيا من التوسع هناك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك