أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمله في تحقيق تقدم نحو اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بفضل وساطة باكستان التي يُرتقب أن يزور قائد جيشها عاصم منير طهران.
وأتى إعلان وسائل إعلام إيرانية الزيارة المرتقبة لمنير، غداة تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن المفاوضات تقف عند" مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات.
وقال روبيو للصحافيين" أعتقد أن الباكستانيين سيتوجهون إلى طهران اليوم.
لذا نأمل في أن يساهم ذلك في دفع الأمور قدما"، متحدثا عن تحقيق تقدم في هذا المجال.
وكشفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية" إيسنا" الخميس عن زيارة مرتقبة لمنير، مشيرة الى أنها تهدف إلى مواصلة" المحادثات والمشاورات".
وأوردت وسائل أخرى التقرير نفسه.
ولم تؤكد باكستان إرسال مبعوث.
ولا يزال مستقبل هرمز نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات، وسط مخاوف متزايدة من أن يتأثر الاقتصاد العالمي بشكل أكبر مع تراجع المخزونات النفطية التي سبقت الحرب.
وجدد روبيو الخميس انتقاده لحلف شمال الأطلسي على خلفية عدم تقديمه أي دعم للحرب الأميركية على إيران، خصوصا رفض المساهمة في أي عملية لفتح المضيق.
وفي لبنان، شن الجيش الإسرائيلي الخميس، 30 هجوما على بلدات ومناطق عدة جنوبي لبنان، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة 9 آخرين على الأقل، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 16 هجوما استهدفت آليات وجنودا إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان.
في غضون ذلك، اعتبر" حزب الله" أنّ العقوبات الأميركية التي طالت نوابًا من كتلته النيابية وكتلة" حركة أمل" وضباطًا في الجيش اللبناني والأمن العام، تُمثّل" محاولة ترهيب" لدعم العدوان الإسرائيلي على البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك