قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

بعد عام على قمة ألاسكا.. هل فقدت أمريكا أوراقها في حرب أوكرانيا؟

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين

اعتبرت مجلة «فورين بوليسي» أنه بعد نحو عام على قمة ألاسكا بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، فإن موسكو لاترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لانتزاع ما تريده من كييف، فيما باتت ...

ملخص مرصد
بعد عام على قمة ألاسكا بين ترمب وبوتين، ترى موسكو أن المسار الأمريكي لم يعد مدخلا مضمونا لحل الصراع، فيما تزداد أوكرانيا جرأة في انتقاد واشنطن وتقليل اعتمادها عليها. رغم محاولات أمريكية عبر مبعوثهاSteve Witkoff، لم تتراجع روسيا عن مطالبتها بالسيطرة الكاملة على الدونباس، ولم تتمكن واشنطن من دفع كييف للتنازل عنها. تراجع تأثير واشنطن على كييف بعد خفض المساعدات، في حين عززت أوكرانيا قدراتها المحلية من الأسلحة وبدأت هجماتها تؤتي ثمارها ضد روسيا.
  • روسيا لا ترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لحل الصراع بحسب مجلة فورين بوليسي
  • أوكرانيا تزداد جرأة في انتقاد واشنطن وتقليل اعتمادها عليها
  • روسيا لم تتراجع عن مطالبتها بالسيطرة الكاملة على الدونباس
من: دونالد ترمب، فلاديمير بوتين، فولوديمير زيلينسكي، يوري أوشاكوف، ستيف ويتكوف، سيرغي لافروف، كيريل دميترييف، جي دي فانس، فيكتور أوربان، أنطونيو كوستا، أنغيلا ميركل، ماريو دراغي، غيرهارد شرودر أين: أوكرانيا، روسيا، الولايات المتحدة، أوروبا، ألاسكا، الدونباس

اعتبرت مجلة «فورين بوليسي» أنه بعد نحو عام على قمة ألاسكا بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، فإن موسكو لاترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لانتزاع ما تريده من كييف، فيما باتت أوكرانيا أكثر جرأة في انتقاد الوساطة الأمريكية، وأكثر قدرة على تقليل اعتمادها على واشنطن.

«روح أنكوريج».

نتيجة محدودةونقلت عن أحد كبار مسؤولي السياسة الخارجية الروسية يوري أوشاكوف، قوله: إنه لا يعرف شيئا عن «روح أنكوريج» في إشارة إلى أكبر مدينة في ولاية آلاسكا الأمريكية، ولم يستخدم هذه العبارة أصلا، ما يؤكد تراجع الحماسة الروسية لمسار تفاوضي قادته واشنطن أولاً عبر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

ولفتت إلى أن الكرملين حاول استمالة الفريق الأمريكي؛ فسافر ويتكوف إلى موسكو 6 مرات للقاء الرئيس بوتين، والتقى وزير الخارجية سيرغي لافروف، وأوفدت موسكو رجل الأعمال كيريل دميترييف لبحث الشق الاقتصادي من أي صفقة محتملة، غير أن كل هذا الحراك انتهى إلى نتيجة محدودة: روسيا لم تتراجع عن مطلب السيطرة الكاملة على الدونباس، وواشنطن لم تستطع، أو لم تشأ، دفع كييف إلى التخلي عنه.

يصور ترمب روسيا كالطرف الأقوى في الحرب، وسبق أن قال للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لا تملك «الأوراق»، كما جادل نائبه جي دي فانس بأن كييف ستخسر الدونباس على الأرجح.

لكن فورين بوليسي تشير إلى أن هذا التقدير لم يتحقق؛ فروسيا لم تحرز مكاسب واسعة في الدونباس، بل خسرت بعض الأراضي في مناطق أخرى.

في المقابل، تراجعت قدرة واشنطن على الضغط على أوكرانيا.

فبعد خفض المساعدات الأمريكية، عوضت دول أوروبية جزءا كبيرا من التمويل، وفق معهد كيل للاقتصاد العالمي، وأدى سقوط رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى فتح الطريق أمام 104 مليارات دولار من أموال الاتحاد الأوروبي لكييف.

تبرم كييف بواشنطن أكثر علنيةوربما الأمر اللافت، حسب المجلة، أن ذلك زاد من ثقة أوكرانيا بنفسها.

فقد وسّعت إنتاجها المحلي من الأسلحة، خصوصاً المسيّرات الاعتراضية والروبوتات الأرضية، وبدأت حملتها ضد روسيا تؤتي ثمارها.

وأضافت أن كييف، بفضل المسيّرات والتكنولوجيا الحديثة، باتت تقتل جنودا روسا بوتيرة أسرع مما تستطيع موسكو تعويضه بسهولة، كما تضغط هجماتها على منشآت النفط الروسية على اقتصاد يعتمد بقوة على الطاقة.

لهذا أصبح تبرم كييف بواشنطن أكثر علنية.

فقد نقلت فورين بوليسي عن زيلينسكي قوله إن المفاوضين الأمريكيين «لم يعودوا يجدون وقتا لأوكرانيا».

أوروبا.

وسيط بلا رسالة موحدةومع تراجع الثقة بالمسار الأمريكي، بدأت كييف وموسكو تبديان انفتاحًا على دور أوروبي أكبر.

فبحسب فورين بوليسي، تحدث زيلينسكي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بشأن إشراك أوروبا مباشرة، بما في ذلك احتمال تعيين مبعوث يمثل القارة في المفاوضات.

وطُرحت أسماء مثل المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل ورئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي.

أما بوتين، فاقترح المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع موسكو، وسيطا محتملا، وهو اقتراح رفضه القادة الأوروبيون.

لكن حتى من دون شرودر، لا تبدو أوروبا جاهزة لوراثة الدور الأمريكي.

فهي ترفض، على الأرجح، أسلوب ترمب في الضغط على أوكرانيا، لكنها لم تتفق بعد على رسالة واحدة تجاه روسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك