إيلاف من تل أبيب: وضعت الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية في تل أبيب وواشنطن في حالة استنفار قصوى، ليل الخميس وفجر اليوم الجمعة (22 مايو 2026)؛ إثر صدور تقديرات أمنية إسرائيلية بالغة الخطورة، تحذر من احتمال قيام طهران بتنفيذ هجوم استراتيجي مباغت وضخم باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانقضاضية، يستهدف مواقع حيوية داخل إسرائيل وفي عدد من دول الخليج العربي.
وذكرت صحيفة" جيروزاليم بوست" العبرية أن هذه التحذيرات العاجلة صيغت عقب تقييمات أمنية واستراتيجية معمقة شارك فيها قادة المؤسسة العسكرية ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.
ووفقاً للتقرير، فإن الدوائر الأمنية الإسرائيلية تخشى بشكل جدي من لجوء طهران إلى" الضربة الاستباقية" لإحباط أي تحرك أميركي أو إسرائيلي وشيك، والالتفاف على" نفاد صبر" الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مراهنةً على فرض معادلات ردع جديدة وشل حركة التخطيط في الغرف المغلقة قبل انتهاء مهلة الأيام الثلاثة التي منحتها واشنطن للمفاوضات.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بالتوازي مع الخلافات العاصفة والتباينات الحادة المكتشفة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ حيث يصر الأخير على إلغاء الهدنة واستئناف عملية" المطرقة الثقيلة" العسكرية فوراً، في حين لا يزال ترامب يختبر جدية طهران عبر المبادرة الصينية الباكستانية المشتركة ذات النقاط الخمس.
وكشف التقرير العبري عن عقد لقاءات استثنائية ومكثفة بين قيادة القوات الجوية الإسرائيلية وشعبة العمليات مع مسؤولين عسكريين أميركيين لتبادل البيانات الاستخباراتية الفورية ورفع التنسيق الميداني لأعلى مستوياته، بالتزامن مع جولات تقييم أدارها رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، مع نظراء في القيادة المركزية الأميركية ($CENTCOM$) لضمان التصدي السريع وإدارة الرد المشترك في حال انطلاق المقذوفات الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك