قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

حصار الطرق يعزل باماكو قبيل عيد الأضحى ويشعل أزمة النقل في مالي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

تعيش العاصمة المالية باماكو أجواء استثنائية قبيل عيد الأضحى في ظلّ الحصار الذي يفرضه مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل على الطرق البرية الرئيسية المؤدية إلى المدينة، ما حال دون عودة آلاف ال...

ملخص مرصد
عزل مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة طرق باماكو البرية قبيل عيد الأضحى، ما حال دون عودة آلاف السكان إلى قراهم. أدى الحصار إلى توقف شركات النقل عن الرحلات وتعليق تنقلات المواطنين خشية الهجمات، فيما ارتفعت أسعار المواشي بشكل غير مسبوق بسبب الأزمة الأمنية. كما تواجه العاصمة نقصاً في الخدمات الأساسية كالوقود والكهرباء والمياه، ما أثر على استعدادات العيد.
  • مسلحون تابعون للقاعدة يفرضون حصاراً على طرق باماكو قبيل عيد الأضحى
  • شركات النقل علقت جميع رحلاتها بسبب المخاطر الأمنية على الطرق
  • ارتفاع جنوني في أسعار الأغنام من 75 ألف إلى 300 ألف فرنك أفريقي
من: مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة، ألفا أمدو، مسؤولو قطاع النقل، تجار مواشٍ، السلطات المالية أين: باماكو، مالي

تعيش العاصمة المالية باماكو أجواء استثنائية قبيل عيد الأضحى في ظلّ الحصار الذي يفرضه مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل على الطرق البرية الرئيسية المؤدية إلى المدينة، ما حال دون عودة آلاف السكان إلى قراهم ومناطقهم الأصلية للاحتفال بالمناسبة التي تُعدّ من أبرز المناسبات الدينية والاجتماعية في البلاد.

ومنذ أواخر إبريل/نيسان الماضي، شهدت الطرق المؤدية إلى العاصمة هجمات متكررة استهدفت حافلات النقل والشاحنات، بعدما أقدم مسلحون على إحراق عشرات المركبات، الأمر الذي دفع شركات النقل إلى تعليق رحلاتها، فيما فضّل كثير من المواطنين البقاء في باماكو خشية التعرض لهجمات على الطرق.

ويقول ألفا أمدو، وهو موظف يقيم في العاصمة منذ ثلاثة عقود وينحدر من مدينة موبتي وسط البلاد، إنّه سيحتفل بعيد الأضحى في باماكو للمرة الأولى منذ 30 عاماً، بعدما باتت العودة إلى مسقط رأسه محفوفة بالمخاطر.

ويُعرف عيد الأضحى في مالي باسم" تاباسكي"، ولا يقتصر على البعد الديني، بل يشكل مناسبة اجتماعية أساسية تلتقي خلالها العائلات التي فرّقتها ظروف العمل والنزوح الداخلي، غير أنّ الأوضاع الأمنية غيّرت هذا المشهد هذا العام، إذ بدت محطات النقل في العاصمة شبه خالية، في ظل تراجع الحركة بشكل كبير.

ويشير مسؤولون في قطاع النقل إلى أن الأزمة الأمنية والنقص الحاد في الوقود أدّيا إلى شلل شبه كامل في حركة السفر بين العاصمة والأقاليم.

ويؤكد مدير إحدى شركات النقل أنّ الشركة كانت تنقل عادة أكثر من 50 ألف مسافر خلال أسبوع العيد، لكنها أوقفت جميع الرحلات هذا العام بسبب المخاطر الأمنية.

كما اضطر كثير من السكان إلى التخلي عن عاداتهم السنوية في التنقل بسياراتهم الخاصة أو دراجاتهم النارية نحو القرى والأرياف، بعدما أصبحت المركبات المدنية أهدافاً للهجمات المسلحة على الطرق.

وفي موازاة أزمة التنقل، تسببت الاضطرابات الأمنية في أزمة حادة في أسواق المواشي مع تعطل حركة نقل الأغنام والأبقار نحو العاصمة، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، في بلد لا يتجاوز فيه الحد الأدنى للأجور الشهرية نحو 40 ألف فرنك أفريقي.

ويقول تجار مواشٍ في باماكو إنّ كلفة نقل رؤوس الماشية ارتفعت بأضعاف، بعدما تعرّضت شاحنات النقل للاستهداف والحرق على الطرق، ما أدى إلى تراجع أعداد الأضاحي المتوفرة في الأسواق بشكل كبير.

وباتت أسعار الأغنام تتجاوز قدرة شريحة واسعة من السكان، إذ ارتفع سعر بعض الخراف من نحو 75 ألف فرنك إلى ما يقارب 300 ألف فرنك، وفق سكان في العاصمة.

وتزامناً مع ذلك، تواجه باماكو أزمة متفاقمة في الخدمات الأساسية، مع انقطاعات طويلة في الكهرباء ونقص في مياه الشرب، الأمر الذي انعكس على الاستعدادات للعيد، سواء في ورش الخياطة أو لدى العائلات التي تخشى فساد اللحوم بسبب غياب التبريد.

ويؤكد حرفيون وأصحاب متاجر أن الانقطاع المتكرر للكهرباء عطّل أعمالهم، فيما عبّر سكان عن قلقهم من عدم القدرة على حفظ الأضاحي خلال أيام العيد.

ورغم إعلان السلطات المالية وصول مئات صهاريج الوقود إلى العاصمة خلال الأيام الأخيرة، فإن كثيراً من السكان يعتبرون أن فرصة العودة إلى قراهم للاحتفال بعيد الأضحى قد ضاعت هذا العام في ظل استمرار التهديدات الأمنية على الطرقات الرئيسية.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك