قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

6 أسماء متشددة على اتصال بخامنئي تدير شؤون إيران

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع
1

منذ مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تم تعيين نجله مجتبى، وباتت جميع المسائل الرئيسية تُدار من قبل الوريث البالغ 56 عاماً، وفق ما أكد مسؤ...

ملخص مرصد
أكدت مصادر إيرانية أن نجل المرشد الإيراني السابق مجتبى خامنئي (56 عاماً) يدير شؤون إيران بعد مقتل والده، لكن صنع القرار يتوزع بين مجموعة نخبوية صغيرة متشددة. وأشارت تقارير إلى أن هذه المجموعة، المعروفة بـ"رابطة الإخوة"، تسيطر على أجهزة الاستخبارات والأمن، وتضم قادة سابقين وحاليين في الحرس الثوري. كما لفتت إلى غياب معلومات واضحة حول خلافات محتملة بينهم بشأن إنهاء النزاعات الحالية.
  • مجتبى خامنئي (56 عاماً) يدير شؤون إيران بعد مقتل والده بحسب مسؤولين إيرانيين كبار
  • مجموعة "رابطة الإخوة" المتشددة تسيطر على أجهزة الاستخبارات والأمن الإيرانية
  • غياب معلومات واضحة حول خلافات محتملة بين قادة المجموعة بشأن إنهاء النزاعات
من: مجتبى خامنئي، مجموعة "رابطة الإخوة"، قادة الحرس الثوري الإيراني أين: إيران

منذ مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تم تعيين نجله مجتبى، وباتت جميع المسائل الرئيسية تُدار من قبل الوريث البالغ 56 عاماً، وفق ما أكد مسؤولون إيرانيون كبار.

غير أن عملية صنع القرار، بحسب الخبراء، لا تقتصر على شخص واحد، بل توجه من قبل" مجموعة نخبوية صغيرة" تضم في معظمها قادة حاليين أو سابقين كبار في الحرس الثوري الإيراني.

كما أشار هؤلاء إلى أن" الجهة التي تمارس السيطرة ليست الحرس الثوري كمنظمة، بل ما يُعرف بـ" رابطة الإخوة" المتشددة، التي شكلت تجربتها المفصلية خلال الحرب التي استمرت 8 سنوات بين إيران والعراق وبدأت عام 1980"، وفقاً لصحيفة" نيويورك تايمز".

فقد قام الحرس الثوري الذي تأسس عام 1979، بترقية هؤلاء القادة إلى رتب جنرالات.

وبعد انتهاء الحرب، تولوا السيطرة على أجهزة الاستخبارات أو الأجهزة الأمنية.

فيما يُعتقد أن معظمهم يمتلك صلات شخصية مع مجتبى خامنئي، تعود إلى السنوات الطويلة التي كان يدير فيها مكتب والده.

إلا أن أي تنافس أو صراع محتمل بين هذه الشخصيات المحورية حول مسألة السعي إلى إنهاء براغماتي للنزاع الحالي لا يزال إلى حد كبير غامضاً.

وقد تعمد بعضهم الابتعاد عن الأضواء حتى قبل اندلاع الحرب، وهم الآن يواصلون التواري خشية استهدافهم.

فيما يلي بعض أبرز الشخصيات الأكثر نفوذاً في إيران حالياً:يشغل منصب رئيس البرلمان الإيراني منذ عام 2020، وقد سبق له أن تولى قيادة سلاح الجو في الحرس الثوري، ورئاسة الشرطة الإيرانية، فضلاً عن توليه منصب عمدة طهران.

ويُعدّ بمثابة حلقة وصل بين النخبة السياسية والعسكرية.

ورغم اعتباره شخصية براغماتية، فقد أجرى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في باكستان الشهر الماضي.

في حين يرى بعض معارضيه أنه يسعى إلى التوصل لاتفاق سلام قد يمهّد له ليصبح رجلاً قوياً في إيران.

أما أحمد وحيدي فهو ضابط استخبارات سابق تولى قيادة الحرس الثوري في مارس (آذار) الماضي بعد مقتل سلفه جراء ضربات جوية أميركية وإسرائيلية.

فيما شغل سابقاً منصبي وزير الدفاع ووزير الداخلية.

وبرز اسمه عام 1988 بوصفه أول قائد لـ" فيلق القدس"، الذي عمل على بناء ميليشيات بالوكالة في المنطقة مثل حزب الله في لبنان.

في حين تولى غلام حسين محسني إيجئي رئاسة السلطة القضائية في إيران منذ عام 2021، ويُعرف بسمعته كـ" قاض يصدر أحكام الإعدام"، إذ استخدم المحاكم لفترة طويلة لـ" قمع المعارضة"، بما في ذلك موجة واسعة من الإعدامات استهدفت مشاركين في احتجاجات مناهضة للحكومة في وقت سابق من هذا العام.

كما شغل منصب وزير الاستخبارات خلال الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009، حيث أدى الاعتقاد بتزوير النتائج إلى اندلاع" الحركة الخضراء"، وهي موجة احتجاجات على مستوى البلاد.

فيما أسهمت وزارته في" قمع التظاهرات عبر الاعتقالات".

وفُرضت عليه عقوبات من قبل كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

بينما تولى حسين طائب وهو رجل دين شيعي إدارة قوات" الباسيج"، ثم أشرف على عمليات مكافحة التجسس الحكومية، قبل أن يتولى رئاسة جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري بين عامي 2009 و2022.

كما اشتهر بدوره في" قمع المعارضة"، إذ قام الجهاز خلال فترة قيادته باحتجاز عدد من الإيرانيين الأميركيين وغيرهم من مزدوجي الجنسية بهدف الحصول على فدى أو في إطار صفقات تبادل، حسب ما ورد في تقارير لصحيفة" اعتماد" الإيرانية ومنظمة" هيومن رايتس ووتش".

ورغم أنه فقد منصبه الأعلى في جهاز الاستخبارات عام 2022 في أعقاب تداعيات الضربات الإسرائيلية التي ألحقت أضراراً بالبرنامج النووي الإيراني، غير أنه لا يزال شخصية محورية.

كما يُعتقد أنه مقرب من مجتبى خامنئي، إذ خدم معه في كتيبة" حبيب" التابعة للحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية‑العراقية.

فيما عمل محمد علي جعفري وهو ضابط برتبة لواء، مستشاراً عسكرياً للمرشد السابق.

ورغم أنه لم يعد يشغل منصباً رسمياً حالياً، فقد قاد الحرس الثوري بين عامي 2007 و2019، في واحدة من أطول فترات القيادة.

كما شارك في وقت سابق في تدخل علني لقرابة 20 من قادة الحرس في الحياة السياسية، حيث وجهوا رسالة إلى الرئيس محمد خاتمي عام 1999 طالبوا فيها بقمع الاحتجاجات الطلابية.

إلى ذلك يعد جعفري، المعروف بلقب" عزيز"، تكتيكياً بارعاً، ويُنسب إليه تطوير" استراتيجية الفسيفساء" القائمة على اللامركزية في القيادة، والتي مكنت القوات من مواصلة القتال في الحرب الحالية رغم مقتل عدد من قادتها الرئيسيين.

ولعب دوراً محورياً في إنشاء ميليشيات بالوكالة التي تواجه إسرائيل.

شغل هذا العسكري منصب نائب قائد الحرس الثوري، وكان أيضاً نائباً لوزير الداخلية، ويُعرف بمواقفه المتشددة.

وفي مارس، عُيّن أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لعلي لاريجاني، الذي اغتيل في الحرب الحالية.

ويعتبر هذا المجلس، الذي يضم كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، الجهة المسؤولة عن صياغة السياسات الأمنية والخارجية.

فيما تشمل مهام ذو القدر في منصبه الجديد ضمان تنسيق عمل الأجهزة السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية في الحكومة بشكل متكامل.

وعلى مدى ما يقارب 40 عاماً، هيمنت هذه النخبة الاستخباراتية أولاً على الحرس الثوري، ثم تحولت اليوم إلى ما يشبه" أخوية تدير البلاد"، وفق سعيد غُلكار، الخبير في شؤون الحرس الثوري وأستاذ العلوم السياسية في جامعة تينيسي بمدينة تشاتانوغا.

وقال: " كانت لديهم معلومات واستخبارات، وكان لديهم قدر كبير من المعرفة بكيفية عمل النظام، وبالمعارضة، وبالإصلاحيين، وحتى بالمتشددين.

إنهم يراقبون ويتحكمون ويتجسسون على بعضهم البعض.

وبفضل هيمنتهم على مجال الاستخبارات، أصبحوا تدريجياً مهيمنين على معظم جوانب السياسة في إيران".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك