وعبر أبو الليف عن صدمته من تبدل الأحوال، قائلا: " بقينا في زمن اختفى فيه الضمير والنخوة من قلوب البعض، حتى الأخ المتربي في نفس البيت يظلم أخوه طمعا في الدنيا"، ووجه نصيحة لشقيقه: " يا ناس الكفن مالهوش جيوب، ولا ظلم هيفضل، وكل واحد هيقف قدام رب كريم يسأله عن كل حق ظلمه، خصوصا لو كان أخوه وسنده".
واختتم أبو الليف منشوره بتوجيه نداء عاجل لكل مسؤول أو جهة معنية للتدخل وإنهاء قضايا المواريث المعطلة التي تضيع فيها سنوات عمر الأسر بين المحاكم، معقبا: " حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك