إيلاف من طهران: منذ مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في اليوم الأول لاندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، انتقلت مقاليد الحكم رسمياً إلى نجله مجتبى (56 عاماً)، لتُدار من قبله كافة الملفات السيادية والمصيرية.
غير أن تقريراً استخباراتياً مطولاً نشرته صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية كشف أن عملية صنع القرار في طهران لا تقتصر على شخص المرشد الجديد، بل تقع تحت توجيه" مجموعة نخبوية صغيرة" يطلق عليها الخبراء اسم" رابطة الإخوة" المتشددة.
هذه الرابطة تتألف من جنرالات وقادة سابقين وحاليين في الحرس الثوري، تجمعت قواسمهم المشتركة إبان تجربة حرب السنوات الثماني ضد العراق في ثمانينيات القرن الماضي، وباتوا يسيطرون على مفاصل الأمن والقضاء والاستخبارات بروابط شخصية متينة مع مجتبى خامنئي تعود لفترة إدارته مكتب والده.
وفي وقت لا يزال فيه التنافس طياً وغموضاً حول رغبة بعض هذه الشخصيات في المضي نحو" إنهاء براغماتي" للحرب الحالية أو التواري خشية الاغتيالات، حدد التقرير الوجوه الستة الأكثر نفوذاً في مطبخ القرار الإيراني حالياً:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك