أعلنت جامعة المنوفية، عن نجاح فريق جراحي متخصص بمعهد الكبد القومي في إنقاذ حياة فتاة وصلت إلى قسم الطوارئ في حالة صحية بالغة الخطورة جراء تعرضها لحادث سير؛ وأوضح القاصد أن الفحوصات الطبية والأشعة المقطعية العاجلة كشفت عن إصابة المريضة بتهتك شديد في الكبد مصحوب بنزيف داخلي وتجمع دموي ضخم، فضلاً عن هبوط حاد في نسبة الهيموجلوبين وصل إلى مرحلة حرجة 6، مما استدعى تدخلاً جراحيًا فوريًا ونقل أكياس دم لتعويض النزيف والسيطرة على مصدره واستخراج التكتلات الدموية بنجاح.
ومن جانبه، أشاد رئيس الجامعة بكفاءة الفريق الطبي وسرعة استجابته الاحترافية التي تعكس المستوى المتقدم للمستشفيات الجامعية وقدرتها على التعامل مع أدق الحالات الطارئة، مؤكدًا أن معهد الكبد القومي يُعد من الصروح الطبية الرائدة على مستوى الجمهورية لما يمتلكه من كوادر متميزة وتجهيزات تكنولوجية متطورة؛ كما وجّه الشكر والتقدير لجميع أعضاء الفريق الطبي والتمريضي المشاركين في العملية، مشددًا على اهتمام الجامعة الكبير بدعم القطاع الطبي لتطوير الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
من جانبه، ثمن الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، جهود الفريق الطبي وكفاءة التنسيق السريع بين أقسام الطوارئ، والأشعة، وبنك الدم، وغرف العمليات، مؤكدًا أن المعهد يواصل أداء دوره الطبي والإنساني في استقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية العاجلة المتخصصة على مدار الساعة؛ وأشار حجازي إلى أن المعهد مجهز بأحدث الإمكانيات للتعامل مع إصابات الكبد المعقدة والحوادث بفضل تضافر جهود الكوادر الطبية التي تعمل بروح الفريق الواحد لإنقاذ أرواح المرضى.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور إسلام أيوب، قائد الفريق الجراحي، أنه تم تفعيل بروتوكول الطوارئ القصوى فور استقبال الحالة للتعامل مع الصدمة الحيوية الشديدة التي كانت تعاني منها المريضة، لافتًا إلى أن النجاح في السيطرة على نزيف بهذا الحجم يعكس دقة الأداء الجراحي وجاهزية المعهد الدائمة؛ يذكر أن الفريق الطبي ضم إلى جانب الدكتور إسلام أيوب، كلاً من الأطباء، مصطفى الكلال، وأحمد تامر، ومحمود سامي، ومحمد حسن، وكريم، وسندس، وبمعاونة متميزة من فريق التمريض الذي ضم إسماعيل محمد وعمرو محمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك