وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

78 عامًا على النكبة.. الجرح النازف والحق الذي لا يموت

قناة العالم الإيرانية

ففي عام 1948، نجحت العصابات الصهيونية، عبر استراتيجيات عسكرية مُممنهجة وسلاح الرعب، في تدمير البنية الديموغرافية والاجتماعية لفلسطين التاريخية؛ إذ تشير الإحصاءات التدقيقية إلى تهجير وقَلع نحو 957 ألف ...

ملخص مرصد
تحتفل فلسطين بذكرى الـ78 للنكبة، التي تمثلت بتهجير 957 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948 عبر خطط عسكرية منظمة. شملت الجريمة تدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية ومسحها عن الخريطة، لتتحول إلى واقع يومي قسري. ورغم محاولات طمس الحق الفلسطيني، يظل حق العودة ثابتاً في الذاكرة الفلسطينية رغم الصمت الدولي.
  • تهجير 957 ألف فلسطيني عام 1948 عبر خطط عسكرية منظمة
  • تدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية ومسحها عن الخريطة
  • حق العودة يظل ثابتاً رغم محاولات طمس القضية الفلسطينية
من: العصابات الصهيونية، الشعب الفلسطيني أين: فلسطين التاريخية، قطاع غزة، الضفة الغربية، الدول العربية المجاورة

ففي عام 1948، نجحت العصابات الصهيونية، عبر استراتيجيات عسكرية مُممنهجة وسلاح الرعب، في تدمير البنية الديموغرافية والاجتماعية لفلسطين التاريخية؛ إذ تشير الإحصاءات التدقيقية إلى تهجير وقَلع نحو 957 ألف فلسطيني من ديارهم، وتحويلهم بين ليلة وضحاها إلى لاجئين مشتتين في المنافي وفي مخيمات اللجوء بقطاع غزة، والضفة الغربية، والدول العربية المجاورة.

ولم تكن هذه الجريمة وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لِمخططات استعمارية وتواطؤ دولي بدأ بـ" وعد بلفور" البريطاني عام 1917، ومرّ بقرار التقسيم الأممي الجائر رقم 181، وصولاً إلى اجتياح المليشيات المدعومة غربياً للبلدات والقرى الفلسطينية الآمنة.

ولم تقتصر أبعاد النكبة على اقتلاع الإنسان وتشريده فحسب، بل امتدت يد الإجرام لتطال الحجر والمعالم الجغرافية من خلال سياسة الأرض المحروقة؛ حيث عمدت القوات الصهيونية بدم بارد إلى إبادة ومسح أكثر من 531 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل عن الخارطة، لِمحو الهوية العربية والإسلامية للمكان، وجعل عودة الأهالي مستحيلة عملياً.

ومع إعلان قيام كيان الاحتلال في منتصف مايو 1948، كانت الصهيونية قد بسطت سيطرتها الغاشمة على 78% من مساحة فلسطين، متجاوزةً حتى الحدود التي رسمتها القرارات الدولية الجائرة، لتتكرس منذ ذلك الحين مأساة اقتلاع شعب وإحلال شتات مستوطنين مكانه بقوة السلاح والمجازر المروعة التي طالت الذاكرة والجسد الفلسطيني كـ" دير ياسين" و" الطنطورة".

إن ثمانية وسبعين عاماً من اللجوء والمقاومة تثبت أن النكبة ليست مجرد حدث تاريخي عابر بدأ وانتهى في أربعينيات القرن الماضي، بل هي واقع يومي يعيشه الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال والحصار والاستيطان المستمر.

ورغم الصمت الدولي المطبق، وضَرب الكيان الغاصب بكل القرارات الأممية عرض الحائط وعلى رأسها القرار رقم 194 القاضي بحق العودة، ورغم محاولات تصفية قضية اللاجئين الشاهدة عليها وكالة" الأونروا"، إلا أن هذا الصراع الممتد لم يزد الشعب الفلسطيني إلا تمسكاً بحقه التاريخي.

فالأجيال التي ولدت في الشتات لم تنسَ ولم تفرط، بل ما زالت تتوارث مفاتيح العودة من الأجداد والآباء، صامدة في ميادين المواجهة، ومؤمنة بأن الحقوق المشروعة لا تسقط بالتقادم، وأن العودة إلى الأرض والمقدسات هي الحتمية الوحيدة التي ستنهي هذه المأساة الطويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك