أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن، خلال برنامجها" ست ستات" المذاع عبر قناة" dmc"، أن المواسم الدينية في مصر تمتلك طابعاً فريداً يختلف عن أى مكان آخر فى العالم.
وأوضحت أن المصريين لديهم مصطلحاتهم وطقوسهم الخاصة التي تعطي لهذه المناسبات بعداً وجدانياً عميقاً، مشيرة إلى أن هذه المواسم لا تقتصر على الجانب الديني فقط، بل هي مزيج من المشاعر والذكريات والطقوس الاجتماعية التي توارثتها الأجيال.
فرصة لـ" إعادة ضبط" الروح والتوازن النفسيوصفت شريهان أبو الحسن هذه الأيام المباركة بأنها فرصة لعمل" إعادة ضبط" (Reset) للروح والنفس، تماماً كإعدادات الهواتف الذكية.
وأشارت إلى أن صلاة العيد وأجواء التكبيرات تمنح الإنسان طاقة روحانية تساعده على استعادة توازنه النفسي، وتعد فرصة مثالية لإصلاح العلاقات الاجتماعية وتقوية الروابط الأسرية، ما يجعلها تتجاوز مجرد كونها عبادة لتصبح رحلة تغيير شاملة للشخصية.
أهمية نقل موروث" فرحة العيد" للأبناءوشددت الإعلامية على دور الآباء والأمهات في تعليم الأبناء كيفية الشعور بفرحة العيد بنفس الطريقة والعمق الذي تعلمناه من أهالينا، وأكدت أن نقل هذه الطقوس والذكريات للأجيال الجديدة أمر ضروري، لكي يظل العيد مرتبطاً في وجدانهم بتلك الحالة الروحانية والاجتماعية المبهجة، مشيرة إلى أن" فرحة العيد" هي أجمل ما يتبقى في ذاكرتنا عندما نكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك