العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف! القدس العربي - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - رغم تفوقها العسكري.. لماذا تنتظر واشنطن الرد الإيراني؟ يني شفق العربية - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة روسيا اليوم - ترامب الابن يتزوج في جزر البهاما.. وحلم البيت الأبيض يتبخر رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا
عامة

القصة الكاملة لـ«بطل الحافلة» علاء منقذ حياة 40 مغربيا.. رحل تاركا رضيعة لا يتجاوز عمرها 90 يوما تنشد العناية

لي 360
لي 360 منذ 1 أسبوع
3

الفقيد، الذي يبلغ من العمر 29 سنة، كان مساعدا لسائق حافلة ولم يدخر جهدا في أداء مهامه طيلة 11 سنة من عمله هذا. ويوم الحادث، توجه إلى المكان المخصص للاستراحة داخل الحافلة ليأخذ قسطا من الراحة ريثما يحي...

ملخص مرصد
توفي الشاب المغربي علاء، مساعد سائق حافلة، بعد إنقاذه حياة 40 راكباً بتوجيه الحافلة نحو هضبة لتجنب سقوطها من منحدر بارتفاع 12 متراً على الطريق الجهوية 104 بين تيزنيت وتفراوت. أصيب علاء بشلل رباعي إثر سقوط السائق عليه، ما أدى إلى وفاته بعد تدخل جراحي بأكادير، تاركاً وراءه رضيعة عمرها 90 يوماً وزوجته وسط مطالب بتكفل الجهات المعنية بأسرته.
  • علاء أنقذ 40 راكباً بتغيير مسار الحافلة لتجنب كارثة سير
  • توفي متأثراً بإصابات خطيرة بعد سقوط السائق على رقبته
  • أسرته تطالب الجهات المعنية بتكفل زوجته وابنته الرضيعة
من: علاء، مساعد سائق حافلة مغربي أين: الطريق الجهوية رقم 104 بين تيزنيت وتفراوت، المغرب

الفقيد، الذي يبلغ من العمر 29 سنة، كان مساعدا لسائق حافلة ولم يدخر جهدا في أداء مهامه طيلة 11 سنة من عمله هذا.

ويوم الحادث، توجه إلى المكان المخصص للاستراحة داخل الحافلة ليأخذ قسطا من الراحة ريثما يحين دوره في السياقة، قبل أن يسمع صراخ الركاب، لينطلق مسرعا نحو السائق ليجده مصابا بدوار حاد أفقده وعيه جزئيا.

وحاول إزالة رجل السائق من دواسة السرعة لكنه لم ينجح في ذلك، ليقرر توجيه الحافلة نحو هضبة قريبة تفاديا لوقوع خسائر أكبر والخروج بأقل الأضرار الممكنة.

تمكن الشاب الراحل من تغيير مسار الحافلة وتجنيبها السقوط من على منحدر على علو يتجاوز 12 مترا على مستوى الطريق الجهوية رقم 104 الرابطة بين تيزنيت وتفراوت، لكن الأقدار شاءت أن يسقط السائق المغمى عليه على رقبته متسببا له في قطع كلي للنخاع الشوكي وكسر على مستوى الرقبة، ما تسبب في إصابته بشلل رباعي أدى إلى مضاعفات خطِرة استدعت تدخلا جراحيا عاجلا بإحدى مصحات مدينة أكادير، إلا أن الأوان قد فات، ليفارق الحياة وسط حزن عميق في صفوف أفراد عائلته والركاب الذين عاينوا بطولته وجرأته في اتخاذ قرار جنَّب المغرب كارثة إنسانية جديدة في حوادث السير.

توفي علاء البار بوالديه، كما أكد أحد إخوته في اتصال مع Le360، تاركا زوجته ورضيعة في عمر الزهور تدعى ميرال غيثة قبيلة، كانت تتوق لأن ترى والدها البطل وهي تكبر بين أحضانه وأن تعيش حنانه وطيبته وعنفوانه وشجاعته منقطعة النظير، لكن أبى هذا الحادث الأليم إلا أن يخطفه إلى دار البقاء، ما جعل أسرته تطلق نداءات متكررة من أجل التكفل بأسرته الصغيرة وضمان عيش فلذة كبده في أحسن وأفضل الظروف، وكعربون واعتراف بالجميل الذي قدمه في سبيل عيش نحو 40 شخصا داخل الحافلة على حساب حياته الخاصة.

رحيل علاء، المعروف قيد حياته بسخائه وتضحياته الجسام من أجل راحة الركاب ونيل ثقة كل المتعاملين معه، ترك غصة كبيرة أيضا في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين وصفوه بالأب الشجاع والجريء والإنساني والحنون والمهني والمسؤول، نظير ما فعله من أجل إنقاذ حياة الآخرين وهم على شفا التهلكة جميعا، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لتقدير عمله هذا ومنح ابنته الصغيرة وزوجته الاهتمام والعناية اللازمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك