CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

من القاهرة إلى مكة المكرمة.. الرحلة المهيبة لكسوة الكعبة لألف عام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

حظيت مصر طوال أكثر من ألف عام بشرف صناعة كسوة الكعبة المشرفة وإرسالها إلى مكة المكرمة، في تقليد إسلامي متجذر تعاقبت عليه دول وسلاطين وعلماء، وترك في وجدان المسلمين أثرا لا يمحوه الزمان.وبدأت هذه الر...

ملخص مرصد
تحتفل مصر منذ أكثر من ألف عام بشرف صناعة كسوة الكعبة المشرفة وإرسالها إلى مكة المكرمة، بدءًا من الدولة الفاطمية وصولاً إلى عهد السلطان بيبرس الذي جعلها تقليدًا سنويًا رسميًا. وقد تطورت صناعة الكسوة في القرن التاسع عشر بإنشاء مصنع الخرنفش بالقاهرة، لتصبح رحلة المحمل من القاهرة إلى مكة رحلة شاقة لكنها تحمل معانٍ روحية عميقة. توقف التقليد عام 1962، لكنه ظل محفورًا في ذاكرة المسلمين كرمز للتاريخ الإسلامي المشترك.
  • بدأت صناعة كسوة الكعبة في عهد الدولة الفاطمية ثم تحولت إلى تقليد سنوي رسمي
  • بلغت صناعة الكسوة ذروتها في القرن التاسع عشر بمصنع الخرنفش بالقاهرة
  • توقف إرسال المحمل رسميًا عام 1962 بعد قرون من التقاليد العريقة
من: الدولة الفاطمية، السلطانة شجرة الدر، السلطان الظاهر بيبرس، الدولة المملوكية أين: القاهرة، مكة المكرمة، حي الخرنفش (القاهرة)، صحراء سيناء، الحجاز

حظيت مصر طوال أكثر من ألف عام بشرف صناعة كسوة الكعبة المشرفة وإرسالها إلى مكة المكرمة، في تقليد إسلامي متجذر تعاقبت عليه دول وسلاطين وعلماء، وترك في وجدان المسلمين أثرا لا يمحوه الزمان.

وبدأت هذه الرحلة الروحية في عهد الدولة الفاطمية حين كانت الكسوة تُرسل بصورة متقطعة، قبل أن تتحول إلى تقليد سنوي منظم تطوع له الدولة إمكاناتها كلها.

list 1 of 2إندونيسيا تغطي ارتفاع كلفة سفر حجاجها للبقاع المقدسةlist 2 of 2إندونيسيا تتحمل فارق تكلفة سفر 220 ألفا من حجاجهاوارتبط تحويل هذا التقليد إلى موكب رسمي بقصة من أبرز قصص التاريخ الإسلامي، إذ نوت السلطانة شجرة الدر التوجه إلى الحج، فصُنِعَ لها هودج خاص تجلس بداخله، وحملت معها الكسوة المشرفة داخل الهودج، ومن هذه الحادثة وُلِدَ اسم" المحمل" الذي صار علامة على موكب مصر الكبير نحو البيت الحرام في مكة المكرمة.

وأصدر السلطان المملوكي الظاهر بيبرس فرمانا تاريخيا بأن تُرسل الكسوة والمحمل سنويا وبصورة رسمية من القاهرة، ليتحول ما كان مبادرة فردية إلى التزام دولة بأكملها نحو بيت الله الحرام.

وفي القرن التاسع عشر بلغت هذه الصناعة ذروتها حين أُنشِئَ مصنع الكسوة الشريفة في حي الخرنفش بالقاهرة، وتحول إلى خلية تجمع أمهر النساجين والخطاطين في مصر.

وكانت الكسوة تُنسج من الحرير الطبيعي الأسود، وتُطرز بآيات قرآنية كريمة بخيوط من الذهب والفضة الخالصين على أنوال يدوية دقيقة، يفرغ فيها الحرفي جهده وإيمانه في آن واحد، وكانت مناسبة خروج المحمل من القاهرة أشبه بعيد قومي كبير، تصحبه زفة شعبية وموكب مهيب يصطف حوله الجنود بطرابيشهم الحمراء، ويودعه كبار رجال الدولة.

وكان المصريون يتطلعون إلى ذلك اليوم بفارغ الصبر، ويحيطون الكسوة بالبهجة والانبهار والشعور بالامتياز الروحي الذي منحتهم إياه هذه المهمة المقدسة.

وتبدأ الرحلة نحو مكة المكرمة، ولم يكن المحمل نزهة أو استعراضا، بل رحلة شاقة تقطع آلاف الكيلومترات عبر صحراء سيناء القاسية ووديان الحجاز الوعرة، وسط حراسة مشددة، وقوافل تضم آلاف الحجاج والعلماء والجنود في مسيرة إيمان تجمع بين الصعوبة المادية والرفعة الروحية.

واستمر هذا التقليد العريق قرونا متعاقبة حتى توقف عام 1962، ليطوي صفحة من أجمل صفحات التاريخ الإسلامي المشترك.

بيد أن توقفه لم يطفئ جمر أشواق المحبين، فمن حي الخرنفش في القاهرة إلى رحاب البيت الحرام في مكة المكرمة تغيرت الأماكن ومرت السنوات، ولكن يظل حب الكعبة وتعظيم بيت الله الحرام الخيط الذهبي الذي يربط قلوب المسلمين في كل زمان ومكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك