روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

بيع سماعات أذن للغش في امتحانات الثانوية العامة .. تفاصيل صادمة تكشفها ولاء هرماس

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
4

كشفت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، عن انتشار إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع سماعات أذن دقيقة مخصصة للغش في امتحانات الثانوية العامة، مؤكدة أن الأمر يمثل تحديًا واضحًا لجهود الدولة في ...

ملخص مرصد
كشفت النائبة ولاء هرماس عن انتشار إعلانات لبيع سماعات أذن دقيقة مخصصة للغش في امتحانات الثانوية العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تمثل تحديًا كبيرًا لجهود الدولة في مكافحة الغش الإلكتروني وضمان العدالة التعليمية. وقالت هرماس إن هناك صفحات تروج لهذه السماعات بأسعار مخفضة مع شرح لطريقة استخدامها داخل اللجان، مؤكدة أن الأمر تحول إلى «مافيا غش إلكتروني» تستغل التكنولوجيا لتحقيق أرباح على حساب مستقبل الطلاب.
  • انتشار إعلانات لبيع سماعات أذن للغش في الثانوية العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
  • صفحات تروج للسماعات بأسعار مخفضة مع شرح لطريقة الاستخدام داخل اللجان
  • تحول الظاهرة إلى «مافيا غش إلكتروني» تستغل التكنولوجيا لتحقيق أرباح
من: ولاء هرماس (عضو مجلس الشيوخ) أين: مصر (لجان امتحانات الثانوية العامة)

كشفت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، عن انتشار إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع سماعات أذن دقيقة مخصصة للغش في امتحانات الثانوية العامة، مؤكدة أن الأمر يمثل تحديًا واضحًا لجهود الدولة في تحقيق العدالة التعليمية ومكافحة الغش الإلكتروني.

وقالت هرماس، في حوارها مع «صدى البلد»، إنها رصدت بنفسها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لسماعات غش بأسعار مخفضة لطلاب الثانوية العامة، مع شرح تفصيلي لطريقة استخدامها داخل اللجان، مضيفة: «الإعلانات مكتوب فيها نزلت التخفيضات لطلاب الثانوية العامة، وكأن هناك من يتحدى الدولة بشكل علني».

وأكدت عضو مجلس الشيوخ أنها سبق وتقدمت بطلب مناقشة عامة بشأن ظاهرة الغش في الثانوية العامة، مشيدة بتجاوب وزير التربية والتعليم مع الملف، والإجراءات التي أعلنتها الوزارة لمواجهة أساليب الغش الحديثة.

وأوضحت أن وزير التعليم تحدث عن استخدام وسائل تكنولوجية متطورة لمكافحة الغش، مشيرًا إلى أنه لن يكشف عن كل الإجراءات حتى لا يتمكن الطلاب من التحايل عليها أو اتخاذ احتياطات مضادة.

وأضافت هرماس أن وزارة التربية والتعليم لا تستطيع مواجهة الظاهرة بمفردها، مؤكدة ضرورة وجود تنسيق كامل بين وزارتي التربية والتعليم والاتصالات، إلى جانب جميع أجهزة الدولة، لمواجهة التطور التكنولوجي المستخدم في عمليات الغش.

وأشارت إلى أن وزارة الاتصالات كانت قد أبدت تحفظها على فكرة فصل أو التشويش على الإنترنت في محيط لجان الامتحانات، احترامًا لحرية استخدام خدمات الاتصالات، لكنها شددت في الوقت نفسه على أهمية البحث عن حلول تقنية فعالة تحد من عمليات الغش الإلكتروني دون الإضرار بالمستخدمين.

وطالبت النائبة بضرورة تحرك مباحث الإنترنت ووزارة الاتصالات لرصد الصفحات التي تروج لأدوات الغش وتتبع القائمين عليها، مؤكدة أن ما يحدث تحول إلى «مافيا غش إلكتروني» تستغل التكنولوجيا لتحقيق أرباح على حساب مستقبل الطلاب ومبدأ تكافؤ الفرص.

وشددت هرماس على أن مواجهة الغش لم تعد مسؤولية وزارة التعليم وحدها، بل تتطلب تعاونًا من الإعلام والصحافة ومؤسسات الدولة كافة، للحفاظ على نزاهة العملية التعليمية وحماية مستقبل الطلاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك