وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

"المخبر الاقتصادي".. ما سر تفوق الصين في مجال صناعة البطاريات؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
3

وبدأت الصين تدخل سوق البطاريات الذي كانت تهيمن عليه اليابان بشركاتها العملاقة مثل" سوني"، بعد تأسيس شركة لتصنيع بطاريات الأجهزة الإلكترونية المحمولة والتي تُعرف اختصارًا باسم" كاتل" (CATL).وفي غضون ...

ملخص مرصد
أطلقت الصين شركة كاتل لتصنيع البطاريات عام 2002، لتصبح في غضون سنوات قليلة أكبر منتج لبطاريات بوليمرات الليثيوم في العالم. استحوذت شركة يابانية على كاتل عام 2005، لكن مؤسسها زينغ يوكوان واصل إدارتها تحت مظلة الشركة اليابانية. توسعت كاتل لاحقًا لتصبح موردًا رئيسيًا لبطاريات السيارات الكهربائية، مسيطرة على 39% من السوق العالمية بفضل دعم حكومي ودقة تصنيعية عالية.
  • شركة كاتل الصينية أصبحت أكبر منتج لبطاريات الليثيوم عام 2003
  • مؤسس كاتل استحوذ عليها اليابانيون عام 2005 لكنه واصل إدارتها
  • كتل تسيطر حاليًا على 39% من سوق بطاريات السيارات الكهربائية العالمية
من: زينغ يوكوان، شركة كاتل، الشركات اليابانية والألمانية أين: الصين، اليابان، ألمانيا

وبدأت الصين تدخل سوق البطاريات الذي كانت تهيمن عليه اليابان بشركاتها العملاقة مثل" سوني"، بعد تأسيس شركة لتصنيع بطاريات الأجهزة الإلكترونية المحمولة والتي تُعرف اختصارًا باسم" كاتل" (CATL).

وفي غضون سنتين فقط من تأسيسها، كانت" كاتل" تنتج وحدها أكثر من مليون بطارية تستخدم في سماعات البلوتوث وأجهزة تشغيل أقراص" دي في دي"، وفي عام 2003 أصبحت أكبر منتج في العالم لبطاريات بوليمرات الليثيوم، وهو ما شجع اليابانيين على شراء الشركة عام 2005 مقابل 100 مليون دولار، كما جاء في حلقة" المخبر الاقتصادي"، وهذا رابطها.

list 1 of 4" المخبر الاقتصادي".

لهذه الأسباب ربما يقع العالم تحت رحمة الصينlist 2 of 4هل تسرّع سياسات ترمب الحالية صعود الصين؟ " المخبر الاقتصادي" يجيبlist 3 of 4" صراع العمالقة".

عندما تهز الصين عرش الصناعة العالميةlist 4 of 4بطاريات جديدة تقوّي أداء السيارات الكهربائية في البرد الشديدغير أن مؤسس الشركة زينغ يوكوان لم يترك شركته، وفضل أن يديرها كشركة تابعة لشركة" طوكيو للإلكترونيات والكيماويات" (TDK) حتى يستفيد من رأس المال الياباني ومن الانضباط التصنيعي الشديد للشركة اليابانية، وكذلك من علاقاتها العالمية.

وشجعت الشركة اليابانية يوكوان على صناعة بطاريات ليثيوم أيون لمنتج جديد هو الهواتف الذكية، لتثبت الشركة الصينية نفسها خلال فترة قصيرة، وتبدأ بتوريد البطاريات لهواتف سامسونغ وآبل.

وبعد سنوات قليلة، خاض الصيني يوكوان مرحلة جديدة في حياته المهنية، حيث جلب عام 2011 مجموعة من المستثمرين الذين اشتروا 85% من قسم بطاريات السيارات الكهربائية في الشركة اليابانية وأطلقوا على الشركة الجديدة اسم" كاتل"، لتبدأ رحلة الأخيرة مع بطاريات السيارات الكهربائية، وكان أول عملائها شركة" بي إم دبليو" الألمانية، المعروفة بمعاييرها الصارمة.

واستنادًا لخبرته الطويلة مع اليابانيين في الصناعة، والمعايير الألمانية الصارمة، انطلق يوكوان بسرعة بشركته الجديدة التي بدأت تورد البطاريات لأشهر العلامات التجارية في مجال السيارات عالميًا، مستفيدة بشكل كبير من الدعم السخي جدًا الذي تقدمه الحكومة الصينية لصناعة السيارات الكهربائية و" كاتل".

وكشفت الشركة أنها أنفقت على البحث والتطوير في عام 2025 نحو 22.

1 مليار يوان (نحو 3.

1 مليارات دولار)، كما أوضحت أن إجمالي إنفاقها في العقد الأخير على البحث والتطوير تجاوز 90 مليار يوان (نحو 12.

6 مليار دولار).

وبفضل المزيج الذي يجمع بين الجودة العالية والتكلفة المنخفضة، أصبحت" كاتل" موردًا رئيسيًا للبطاريات لأبرز العلامات التجارية في صناعة السيارات عالميًا.

وتضم قائمة عملائها" تسلا"، و" بي إم دبليو"، و" فولكس فاغن"، و" مرسيدس بنز" وغيرها.

وفي الوقت الحالي تسيطر الشركة وحدها على أكثر من 39% من سوق بطاريات السيارات الكهربائية في العالم.

ويُذكر أن ألمانيا قررت عام 2018 أن تفتح مصنعًا لبطاريات السيارات الكهربائية، لكن خبرتها في مجال بطاريات الليثيوم أيون وقدرتها على تصنيعها بكفاءة وتكلفة معقولة تبقى أقل بكثير من خبرة الصينيين وقدراتهم.

ويجد الأوروبيون والأمريكيون صعوبة شديدة في منافسة الصينيين في صناعة البطاريات، ليس فقط بسبب مسألة التطور التقني والتكلفة المنخفضة، وإنما أيضًا بسبب سيطرة الصين على جزء كبير من سلسلة التوريد الخاصة بصناعة البطاريات عالميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك