وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

احذروا من إدمان اطفالكم على الالعاب الالكترونية

كل العرب
كل العرب منذ أسبوعين
3

أصبح إدمان الأطفال على الإنترنت والألعاب الإلكترونية من أخطر التحديات التربوية والاجتماعية التي تواجه الأسرة والمجتمع في عصرنا الحديث، خاصة بعد الانتشار الواسع للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية ووسا...

ملخص مرصد
أصبح إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية من أخطر التحديات التربوية والاجتماعية، حيث كشفت دراسة أن 59% من أطفال الشرق الأوسط يعانون من "النوموفوبيا" (خوف فقدان الهاتف). يؤثر الإدمان سلباً على الصحة النفسية والجسدية والاجتماعية للأطفال، كما يهدد تحصيلهم الدراسي وعلاقاتهم الأسرية. تحذر الخبراء من خطورة تحول التكنولوجيا إلى إدمان يسرق طفولة الأطفال ويؤثر على سلوكهم وأخلاقهم.
  • 59% من أطفال الشرق الأوسط يعانون من النوموفوبيا بحسب دراسة
  • الإدمان يؤثر على الصحة النفسية والجسدية والاجتماعية للأطفال
  • تحذر الخبراء من خطورة المحتويات العنيفة والمضرة في الألعاب الإلكترونية
من: الأطفال، الخبراء، الأسرة، المدارس أين: منطقة الشرق الأوسط

أصبح إدمان الأطفال على الإنترنت والألعاب الإلكترونية من أخطر التحديات التربوية والاجتماعية التي تواجه الأسرة والمجتمع في عصرنا الحديث، خاصة بعد الانتشار الواسع للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

فهذه التكنولوجيا التي جاءت لتسهّل حياة الإنسان وتفتح أمامه أبواب المعرفة والتواصل، تحولت عند كثير من الأطفال إلى وسيلة إدمان تستنزف وقتهم وتؤثر سلباً على صحتهم النفسية والجسدية والاجتماعية.

وقد قرأت دراسة أجراها مجموعة من الخبراء كشفت عن معطيات مقلقة، حيث تبين أن 59 بالمائة من الأطفال في منطقة الشرق الأوسط يعانون من حالة تُعرف بـ “النوموفوبيا”، وهي الشعور بالخوف من فقدان جهاز البلفون أو الابتعاد عنه.

ويقول الخبراء إن مصطلح الـ NomoFobia هو اختصار لعبارة no-mobile-phone phobia، وقد اكتشف هذا المصطلح لأول مرة عام 2008 على يد محققين بريطانيين، ويعني الخوف من عدم وجود جهاز البلفون أو انقطاع وسائل التقنية المختلفة عن الشخص.

ولم يأتِ هذا المصطلح من فراغ، بل أصبح حالة معترفا بها علميا بعد أن لوحظ أن بعض الأطفال والمراهقون يصابون بتشويش ذهني واضطراب نفسي واضح عند انقطاع الإنترنت أو ابتعاد الهاتف عنهم.

فالطفل المدمن على الهاتف أو الألعاب الإلكترونية يعيش حالة تعلق مفرط، تجعله غير قادر على إطفاء جهازه أو الابتعاد عنه، كما يظل يتفقد هاتفه باستمرار خوفا من تفويت رسالة أو إشعار أو مكالمة.

بل إن بعض الأطفال يشعرون بالضياع والقلق وفقدان الأمان عندما يبتعدون عن أجهزتهم الإلكترونية.

إن خطورة هذه الظاهرة لا تتوقف عند حدود التعلق بالتكنولوجيا فقط، بل تمتد إلى التأثير المباشر على شخصية الطفل وسلوكه وعلاقاته الاجتماعية.

فالطفل المدمن يميل إلى العزلة والانطواء، ويقل تواصله مع أسرته وأصدقائه، ويفضل الجلوس الطويل أمام الشاشة على ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية.

كما أن الإفراط في استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي، وقلة التركيز، واضطرابات النوم، والإرهاق الجسدي، إضافة إلى مشاكل صحية أخرى مثل ضعف النظر وآلام الرقبة والسمنة الناتجة عن قلة الحركة.

ومن الجوانب الخطيرة أيضا أن بعض الأطفال يصبحون أسرى لعالم افتراضي مليء بالمشاهد العنيفة أو الأفكار السلبية أو المحتويات غير المناسبة لأعمارهم، مما ينعكس على سلوكهم وأخلاقهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين.

فكثير من الألعاب الإلكترونية تقوم على العنف والتحدي المفرط، الأمر الذي قد يزرع العدوانية والعصبية في نفوس الأطفال ويضعف لديهم قيم الحوار والتسامح والتواصل الإنساني الحقيقي.

إن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة تقع أولا على عاتق الأسرة، فالآباء والأمهات مطالبون ببذل المزيد من الجهد لحماية أبنائهم من الوقوع في الإدمان الإلكتروني، وذلك من خلال تنظيم أوقات استخدام الهواتف والإنترنت، ومراقبة نوعية المحتوى الذي يتابعه الأطفال، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية المفيدة.

كما ينبغي أن يكون هناك حوار دائم بين الأهل وأبنائهم لبناء الثقة والتوعية بمخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا.

كذلك فإن المدارس والمؤسسات التربوية مطالبة بوضع برامج توعوية ترشد الطلاب إلى الاستخدام الصحيح للتكنولوجيا، وتغرس فيهم ثقافة التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.

فالتكنولوجيا ليست عدوا إذا أحسنا استخدامها، لكنها تصبح خطرا حقيقا عندما تتحول إلى إدمان يسرق طفولة أبنائنا ويعزلهم عن مجتمعهم وأسرهم.

لذلك، فإننا بحاجة إلى وقفة جادة ومسؤولة من الأسرة والمدرسة والمجتمع بأسره، من أجل ترشيد استخدام التكنولوجيا لدى الأطفال، وحمايتهم من الوقوع في دوامة الإدمان الإلكتروني، حتى ينشأ جيل متوازن نفسيا وفكريا واجتماعيا، قادر على الاستفادة من التكنولوجيا دون أن يفقد إنسانيته وتواصله الحقيقي مع الحياة والناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك