Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

175 يوما تفصلنا عن الصدمة.. حقيقة التنبؤ بنهاية العالم في نوفمبر 2026

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
4

عاد بحث علمي قديم إلى الواجهة مجددًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون ما اعتبروه موعد نهاية العالم يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026، استنادًا إلى دراسة نُشرت قبل عقود للعالم الفيزيائي النمسا...

ملخص مرصد
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه موعد نهاية العالم يوم 13 نوفمبر 2026، مستندين إلى دراسة قديمة للعالم هاينز فون فورستر. الدراسة تحذر من خطر التوسع السكاني المفرط واستنزاف موارد الأرض، وليس نبوءة كارثية. الباحثون أكدوا أن الرسالة تحذيرية تهدف إلى تنظيم الأسرة وترشيد الاستهلاك.
  • دراسة فون فورستر (1960) تحذر من انفجار سكاني واستنزاف الموارد
  • 13 نوفمبر 2026 تاريخ مستهدف في نموذج رياضي قديم (غير مؤكد)
  • الدراسة دعوة للتحذير من الاستهلاك المفرط وليس نبوءة نهاية العالم
من: هاينز فون فورستر (عالم فيزيائي نمساوي) أين: جامعة إلينوي (بحسب الدراسة)

عاد بحث علمي قديم إلى الواجهة مجددًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون ما اعتبروه موعد نهاية العالم يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026، استنادًا إلى دراسة نُشرت قبل عقود للعالم الفيزيائي النمساوي هاينز فون فورستر.

وبينما حملت المنشورات المتداولة عناوين مثيرة مثل “يوم القيامة”، فإن مضمون الدراسة في الأصل يرتبط بتحذير علمي من خطر التوسع السكاني المفرط واستنزاف موارد الأرض، أكثر من كونه نبوءة كارثية بالمعنى المتداول.

دراسة قديمة تعود إلى الواجهةالضجة الحالية تستند إلى بحث نُشر عام 1960، ويُقال إنه اعتمد على بيانات تعود إلى عام 1958، حين قام فون فورستر، بمشاركة باتريشيا مورا ولورانس أميوت في جامعة إلينوي، بتحليل 24 تقديرًا لعدد سكان العالم.

ووفقًا للنموذج الرياضي الذي استخدمه الباحثون، فإن المنحنى السكاني كان يتجه نظريًا نحو ما وصفوه بـ”اللانهاية” عند تاريخ محدد هو 13 نوفمبر 2026.

هذا التفسير هو ما دفع بعض المنصات إلى إعادة تقديم الدراسة وكأنها “تنبؤ بنهاية العالم”، رغم أن القراءة العلمية الدقيقة لها تختلف تمامًا عن هذا الطرح.

ماذا كان يقصد فون فورستر؟بحسب ما نُقل عن العالم النمساوي، فإن فكرته الأساسية لم تكن الإعلان عن كارثة حتمية، بل التنبيه إلى أن الأرض قد تواجه في مرحلة ما “انفجارًا سكانيًا” يجعلها غير قادرة على تحمّل هذا الضغط المتزايد.

وكان يرى أن استمرار النمو السكاني مع ارتفاع الاستهلاك قد يؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط، في وقت تتوسع فيه مصادر الطاقة البديلة، مثل الطاقة الشمسية.

وبذلك، فإن الرسالة الجوهرية للدراسة كانت تحذيرية بالدرجة الأولى، وتهدف إلى فتح نقاش عالمي حول ضرورة تنظيم الأسرة، وترشيد الاستهلاك، والتفكير في مستقبل الموارد على المدى الطويل.

من المفاهيم التي ارتبطت باسم فون فورستر أيضًا مصطلح “يوم التجاوز” أو Overshoot Day، وهو مؤشر تُصدره حاليًا منظمة “جلوبال فوتبرنت نتورك”.

ويقيس هذا اليوم اللحظة التي يتجاوز فيها استهلاك البشر قدرة الأرض على تجديد مواردها خلال العام نفسه.

وتشير التقديرات الحديثة إلى أن البشرية تستهلك ما يعادل 1.

75 كوكب سنويًا، وهو ما يعني أننا نعيش فوق الطاقة الطبيعية للكوكب، ونستنزف موارده بوتيرة أسرع من قدرته على التعويض.

رغم العنوان الصادم الذي انتشر على السوشيال ميديا، فإن البحث لا يتحدث عن “نهاية العالم” بالمعنى الحرفي، بل عن خلل بيئي واقتصادي محتمل إذا استمرت الأنماط الحالية من الاستهلاك والنمو.

كما أن كثيرًا من التقديرات التي بُني عليها البحث تعود إلى ستينيات القرن الماضي، أي إلى سياق مختلف تمامًا عن الواقع الحالي، من حيث التكنولوجيا، والموارد، والنمو السكاني، والوعي البيئي.

ومن هنا، تبدو أهمية الدراسة اليوم في كونها جرس إنذار أكثر من كونها نبوءة، ورسالة واضحة بأن مستقبل الكوكب يتوقف على قدرة البشر على إدارة الموارد بشكل أكثر كفاءة واستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك