وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

فوربس : السفارة الأميركية في دمشق تطلق دليلًا لتسهيل الاستثمار في سوريا

عكس السير
عكس السير منذ 1 أسبوع
2

أطلقت السفارة الأميركية في دمشق دليلًا للمستثمرين، إلى جانب أدلة إرشادية لعدد من القطاعات الاقتصادية والخدمية الرئيسية، تشمل الكهرباء والنفط والغاز والتكنولوجيا والاتصالات والعقارات والخدمات المصرفية،...

ملخص مرصد
أطلقت السفارة الأميركية في دمشق دليلًا استثماريًا ودلائل قطاعية لعدد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية في سوريا، بهدف جذب الشركات الأميركية للاستثمار. جاء ذلك بعد دعوة الخارجية الأميركية الشركات إلى اغتنام الفرص في سوريا، مشيرة إلى رفع العقوبات قبل عام وفتح الباب أمام استثمارات بقيمة مليارات الدولارات. كما أكدت السفارة أن الدليل يهدف إلى دعم الشركات في استكشاف الفرص وتسهيل الدخول إلى السوق السورية.
  • السفارة الأميركية تصدر دليلًا استثماريًا ودلائل قطاعية لعدد من القطاعات الاقتصادية في سوريا
  • رفع العقوبات الأميركية عن سوريا قبل عام فتح الباب أمام استثمارات بقيمة مليارات الدولارات
  • الدليل يهدف إلى دعم الشركات الأميركية في استكشاف الفرص الاقتصادية في سوريا
من: السفارة الأميركية في دمشق، وزارة الخارجية الأميركية، ماركو روبيو، توم باراك أين: دمشق، سوريا

أطلقت السفارة الأميركية في دمشق دليلًا للمستثمرين، إلى جانب أدلة إرشادية لعدد من القطاعات الاقتصادية والخدمية الرئيسية، تشمل الكهرباء والنفط والغاز والتكنولوجيا والاتصالات والعقارات والخدمات المصرفية، بهدف دعم الشركات الأمريكية الراغبة في استكشاف فرص الاستثمار في سوريا.

وتأتي المبادرة بعدما دعت الخارجية الأميركية الشركات إلى اغتنام الفرص المتاحة في سوريا، مؤكدة أن هذه المرحلة تمثل فرصة كبيرة لدخول سوق ناشئة من بدايتها، مشيرة إلى أن رفع العقوبات عن سوريا قبل عام أسهم في تسجيل آلاف الشركات مع تعهد بضخ مليارات الدولارات من الاستثمارات.

ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الدبلوماسية التجارية أصبحت حجر الأساس في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيرًا إلى أن سوريا تمثل فرصة كبيرة أمام الشركات الأمريكية لدخول سوق ناشئة من بدايتها، بما تمتلكه من تكنولوجيا متقدمة وخبرة ورؤوس أموال قادرة على دعم التنمية.

كما أكد المبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك أن إعادة إعمار سوريا ستعتمد على استثمارات القطاع الخاص والتجارة العادلة، لافتًا إلى أن الشركات الأميركية تقدم الابتكار والجودة والموثوقية التي تحتاجها سوريا للنجاح في اقتصاد القرن الحادي والعشرين.

وقالت السفارة الأمريكية في سوريا، في بيان، إن الشركات الأميركية تمتلك فرصة لتأسيس علاقات تجارية طويلة الأمد تعود بالنفع على العمال الأمريكيين والمجتمعات السورية على حد سواء، في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والاتصالات والخدمات المالية والتطوير العقاري.

وأضافت أنه قبل عام، قررت الولايات المتحدة منح سوريا فرصة عبر رفع العقوبات وفتح الباب أمام الاستثمار، مشيرة إلى أن النتائج تتحدث عن نفسها، مع تسجيل أكثر من 18 ألف شركة في دمشق، وعودة 1.

5 مليون لاجئ، وضخ مليارات الدولارات من الاستثمارات.

ودعمًا للشركات الراغبة في استكشاف الفرص في سوريا، ذكرت السفارة الأميركية أنها أعدّت دليلاً للمستثمرين إلى جانب أدلة قطاعية لعدد من المجالات الرئيسية، تشمل: دليل المستثمرين العام، وقطاعات النفط والغاز، والكهرباء، والخدمات المصرفية والمالية، والاتصالات والتكنولوجيا، والعقارات.

وتتضمن هذه الأدلة تقييمًا للفرص التجارية المتاحة، والقيود والتحديات المحتملة، واستراتيجيات إدارة المخاطر، بالإضافة إلى جهات الاتصال الرئيسية وصناع القرار، إلى جانب اعتبارات عملية تتعلق بدخول السوق ومتطلبات الامتثال التنظيمي.

وأضافت السفارة أن هذه الأدلة لا تقتصر على عرض الفرص، بل تهدف أيضًا إلى ربط سوريا بشراكات اقتصادية موثوقة ومرنة وشفافة تدعم الازدهار والاستقرار على المدى الطويل، مؤكدة أنه مع الحوكمة الذكية والتعاون الإقليمي والاستثمار المسؤول، يمكن تحويل الفرص المتاحة إلى واقع ملموس.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قرر، العام الماضي، رفع جميع العقوبات الأميركية عن سوريا، في خطوة وصفها بأنها تمنح البلاد فرصة لاستعادة نشاطها الاقتصادي، بما يشمل تصدير النفط والغاز والتعافي المالي، ليقر الكونغرس الأميركي، في ديسمبر/كانون الأول، الرفع النهائي للعقوبات التي فُرضت على سوريا خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد، الذي أُطيح به في ديسمبر 2024.

وفي 28 فبراير/شباط أعلن مصرف سوريا المركزي استئناف عمليات المقاصة والعلاقات المصرفية وإعادة فتح الحساب لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

وقال حاكم المصرف، عبد القادر حصرية، حينها، إن الخطوة تشكل “محطة استراتيجية في مسار إعادة دمج سوريا في المنظومة المالية الدولية”، مضيفًا إن من شأن هذه الخطوة أيضاً تسهيل التحويلات المالية وتشجيع تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى سوريا، ودعم التجارة الخارجية عبر تسهيل المدفوعات والتسويات المالية الدولية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية.

وخلال الشهر الجاري أعاد الاتحاد الأوروبي تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة مع سوريا عام 1977 بشكل كامل، لينهي تعليقًا جزئيًا استمر منذ عام 2011، بالتزامن مع إعلان المفوضية الأوروبية حزمة تمويل جديدة بقيمة 620 مليون يورو (نحو 729.

5 مليون دولار) لدعم التعافي الاقتصادي والمساعدات الإنسانية في سوريا خلال عامي 2026 و2027.

وكان الاتحاد الأوروبي قد رفع في مايو/ أيار 2025 جميع العقوبات الاقتصادية المتبقية على سوريا، ما مهّد لاستئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز اندماج البلاد مجددًا في النظام الاقتصادي الدولي.

وفقد الاقتصاد السوري نحو 85% من قيمته خلال 12 عامًا، حيث هبط من 67.

5 مليار دولار في 2011 إلى 9 مليارات دولار في 2023، وفق بيانات البنك الدولي.

(forbesmiddleeast).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك