قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

البريقة تكشف أسباب الازدحام: «الديزل والتهريب» يرهقان السوق

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 أسبوع
6

في ظل أزمة الوقود المتصاعدة في ليبيا، كشف الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط أحمد المسلاتي، أن الازدحام المتزايد أمام محطات الوقود يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة التي تضغط بقوة على منظومة الإ...

ملخص مرصد
أفاد الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط أحمد المسلاتي بأن أزمة الازدحام في محطات الوقود بليبيا تعود لارتفاع استهلاك الديزل في محطات الكهرباء وعمليات التهريب. وأوضح أن الفجوة بين الطلب الفعلي والإمدادات المحلية تسبب اختناقات متكررة، خصوصاً مع ضعف السعات التخزينية بعد أضرار سابقة. وأشار إلى أن تراجع إمدادات شركة الزاوية زاد من تعقيد الأزمة، مما اضطر إلى الاعتماد على الوقود المستورد.
  • ارتفاع استهلاك الديزل بمحطات الكهرباء يسبب ضغطاً على الإمدادات
  • عمليات التهريب والتسرب غير المشروع للمحروقات تزيد من الازدحام
  • ضعف السعات التخزينية بعد أضرار سابقة يحد من قدرة التوزيع
من: أحمد المسلاتي (الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط) أين: ليبيا

في ظل أزمة الوقود المتصاعدة في ليبيا، كشف الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط أحمد المسلاتي، أن الازدحام المتزايد أمام محطات الوقود يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة التي تضغط بقوة على منظومة الإمداد والتوزيع، في مقدمتها ارتفاع استهلاك الديزل داخل محطات توليد الكهرباء، إلى جانب استمرار عمليات التهريب والتسرب غير المشروع للمحروقات.

وأوضح المسلاتي أن السوق المحلية تواجه فجوة واضحة بين حجم الطلب الفعلي على البنزين والديزل والكميات التي يتم ضخها فعليًا، ما أدى إلى اختناقات متكررة في محطات الوقود، واصطفاف طوابير طويلة في عدد من المدن، في مشهد يعكس عدم توازن واضح بين العرض والاستهلاك، وفق موقع المشهد.

وأشار إلى أن هذه الأزمة تتفاقم في ظل ضعف السعات التخزينية المتاحة، نتيجة الأضرار التي لحقت بعدد من الخزانات خلال السنوات الماضية، ما حدّ من قدرة منظومة التوزيع على امتصاص أي زيادة مفاجئة في الطلب أو تعويض النقص في الإمدادات.

وأضاف أن تراجع الإمدادات المحلية من شركة الزاوية لتكرير النفط زاد من تعقيد الوضع، بعد تعرض بعض الخزانات وخطوط الإمداد لأضرار مرتبطة بالأحداث الأمنية الأخيرة، وهو ما أدى إلى ارتفاع الاعتماد على الوقود المستورد لتغطية احتياجات السوق المتزايدة، مع ما يرافق ذلك من ضغوط لوجستية ومالية إضافية.

وفي هذا السياق، تعكس الأزمة الحالية هشاشة البنية التحتية لقطاع الطاقة في ليبيا، حيث تتقاطع عوامل الإنتاج والتخزين والتوزيع مع تحديات أمنية واقتصادية، ما يجعل منظومة الوقود عرضة للاهتزاز مع أي اضطراب في الإمدادات أو ارتفاع في الاستهلاك، خصوصًا مع استمرار الضغط الشعبي على محطات التوزيع.

وتزداد حدة الأزمة مع استمرار الطلب المرتفع من قطاع الكهرباء الذي يعتمد بشكل كبير على الديزل، ما يخلق منافسة مباشرة بين الاستهلاك المحلي لمحطات الطاقة وبين احتياجات السوق من الوقود، في ظل محدودية الموارد المتاحة.

هذا ويواجه قطاع النفط والوقود في ليبيا تحديات ممتدة منذ سنوات، مرتبطة بالصراع السياسي والانقسام المؤسسي وتضرر البنية التحتية، إضافة إلى توسع شبكات التهريب التي تستنزف جزءًا من الإمدادات.

وتنعكس هذه العوامل بشكل مباشر على حياة المواطنين من خلال تكرار أزمات الوقود والازدحام أمام المحطات، خصوصًا في فترات ذروة الاستهلاك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك