العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

الطلب على حلويات العيد المنزلية ينعش العمل الموسمي لعشرات السيدات في جرش

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
2

جرش- مع اقتراب عيد الأضحى، دخلت المطابخ الإنتاجية والمشاغل المنزلية في قرى وبلدات محافظة جرش، في حالة استنفار موسمية استعدادا لاستقبال الطلب المتزايد على الحلوى الشعبية والأطباق التقليدية التي ارتبطت ...

ملخص مرصد
تشهد محافظة جرش نشاطاً موسمياً مكثفاً لتحضير حلويات العيد الشعبية، حيث تعمل عشرات السيدات في مطابخ منزلية لإعداد أقراص العيد والمعمول والزلابيا وغيرها، مستفيدات من زيادة الطلب خلال عيد الأضحى. وتواجه العاملات تحديات في تأمين المواد الأولية وارتفاع تكاليف التشغيل، رغم أن الموسم يوفر فرصاً اقتصادية مهمة لتحسين الدخل، بحسب تصريحات العاملات في القطاع.
  • ارتفاع الطلب على الحلويات الشعبية في جرش مع اقتراب عيد الأضحى
  • تحديات في تأمين المواد الأولية وارتفاع تكاليف التشغيل للمطابخ المنزلية
  • المطابخ الإنتاجية توفر فرص عمل موسمية للسيدات وتعزز الدخل الأسري
من: عشرات السيدات العاملات في مطابخ منزلية (بحسب عاملات القطاع) أين: محافظة جرش

جرش- مع اقتراب عيد الأضحى، دخلت المطابخ الإنتاجية والمشاغل المنزلية في قرى وبلدات محافظة جرش، في حالة استنفار موسمية استعدادا لاستقبال الطلب المتزايد على الحلوى الشعبية والأطباق التقليدية التي ارتبطت بذاكرة العيد وعاداته الاجتماعية، حيث تنشط عشرات السيدات العاملات بمجال إعداد الطعام والحلويات المنزلية في تجهيز أصناف متعددة من أقراص العيد والمعمول والزلابيا والكعك المحشو بالتمر والجوز والفستق، إلى جانب التحضير المبكر لاستقبال طلبات الولائم والعزائم العائلية التي تزداد خلال أيام العيد.

اضافة اعلانوتؤكد عاملات في هذا القطاع، أن موسم العيد يشكل فرصة اقتصادية مهمة لتحسين الدخل، خاصة للأسر التي تعتمد على الإنتاج المنزلي كمصدر رزق رئيس، فيما تواجه هذه المطابخ تحديات تتعلق بتأمين المواد الأولية وتوفير الأيدي العاملة القادرة على تلبية حجم الطلب المتزايد خلال فترة قصيرة.

وبحسب الخمسينية أم مصعب، وهي سيدة تعمل منذ أكثر من عشر سنوات في إعداد الحلويات الشعبية المنزلية، فإن التحضيرات لعيد الأضحى تبدأ فعليا قبل أسابيع من موعده، موضحة أن الطلبات ترتفع بشكل كبير مع اقتراب العيد، خصوصا على أقراص العيد والمعمول والزلابيا التي تعد جزءا أساسيا من موائد الضيافة الأردنية في هذه المناسبة.

وأضافت أن السيدات العاملات في هذا المجال يبدأن بتجهيز كميات كبيرة من الطحين والسميد والسمن والتمر والمكسرات بشكل مبكر، لتفادي ارتفاع الأسعار أو نقص بعض المواد في الأسواق، مشيرة إلى أن العمل يمتد لساعات طويلة يوميا مع ازدياد أعداد الطلبات.

وبينت أن أقراص العيد ما تزال تحافظ على حضورها الشعبي رغم تنوع الحلويات الحديثة، إذ تفضلها العائلات الأردنية لارتباطها بالعادات القديمة، لافتة إلى أن كثيرا من الأسر باتت تعتمد على المطابخ الإنتاجية بدلا من إعدادها منزليا بسبب ضيق الوقت وكثرة الالتزامات.

وتشهد الأسواق المحلية خلال هذه الفترة حركة تجارية نشطة، حيث يرتفع الإقبال على شراء المواد الأساسية المستخدمة في صناعة الحلويات الشعبية، مثل الطحين والسكر والزيوت والسمن والبهارات والمكسرات والتمر، الأمر الذي ينعكس على نشاط المخابز ومحال بيع المواد التموينية.

ويؤكد تجار مواد غذائية، أن موسم الأعياد يشكل واحدا من أهم المواسم التجارية خلال العام، إذ ترتفع المبيعات بنسب كبيرة مقارنة بالأيام العادية، خاصة مع توجه الأسر إلى تجهيز مستلزمات الضيافة والعزائم العائلية.

وفي مطبخ" بيت خيرات جرش"، تنشغل مجموعة من السيدات بتقسيم المهام بين تجهيز العجين وتحضير الحشوات وخبز المعمول وترتيبه داخل العبوات المخصصة للتسليم، بينما تتولى أخريات استقبال طلبات الزبائن عبر الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، في صورة تعكس تطور هذا القطاع وتحوله إلى مشروع إنتاجي منظم يوفر فرص عمل موسمية للنساء، وفق الشيف أنعام الحوامدة.

وقالت الحوامدة، إن الطلب لم يعد يقتصر على الحلويات فقط، بل يشمل تجهيز الولائم الكاملة الخاصة بالعزائم العائلية خلال أيام العيد، بما في ذلك إعداد أطباق المنسف والمشاوي والأرز والمقبلات والحلويات الشعبية.

وأضافت أن بعض المطابخ تبدأ بحجز الطلبات قبل العيد بأسبوعين أو أكثر، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من الأسر التي تفضل شراء مستلزمات العيد جاهز بدلا من تحضيرها داخل المنزل، الأمر الذي يضاعف الحاجة إلى توفير عاملات إضافيات خلال هذه الفترة.

وترى الحوامدة، أن إدارة العمل خلال موسم العيد تتطلب تنسيقا كبيرا لتأمين المواد الأولية وضبط جودة الإنتاج والالتزام بمواعيد التسليم، خصوصا مع ارتفاع أعداد الطلبات بشكل متسارع في الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.

إلى ذلك، ترى عاملات في قطاع الإنتاج الغذائي المنزلي أن هذا الموسم يوفر فرصة مهمة لتمكين النساء اقتصاديا، خاصة السيدات اللواتي يعملن من داخل المنازل أو ضمن مشاريع صغيرة تعتمد على المهارات اليدوية والخبرة المتوارثة في إعداد الأطعمة الشعبية.

وتقول ريما الزعبي، إحدى العاملات، إن العمل في تجهيز حلويات العيد يوفر دخلا يساعد الأسر على تغطية جزء من الالتزامات المالية، مشيرة إلى أن كثيرا من السيدات يعتمدن على هذا النشاط الموسمي لدعم أسرهن أو المساهمة في مصاريف التعليم والمعيشة.

وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا مهما في توسيع نطاق العمل، حيث باتت الطلبات تصل من مناطق مختلفة، الأمر الذي شجع العديد من السيدات على تطوير مشاريعهن المنزلية وتحويلها إلى مطابخ إنتاجية مرخصة.

ولا يقتصر النشاط على الحلويات التقليدية فحسب، بل يشمل أيضا إعداد أصناف حديثة يتم دمجها مع الطابع التراثي، في محاولة لمواكبة أذواق الزبائن المختلفة، إلا أن الحلوى الشعبية تبقى الأكثر طلبًا خلال موسم العيد، بحسب الزعبي.

ويؤكد مختصون في الصناعات الغذائية أن المطابخ الإنتاجية أصبحت جزءا مهما من الاقتصاد المحلي، لما توفره من فرص تشغيل ودعم للمشاريع الصغيرة، مشيرين إلى أهمية توفير برامج تدريب وتمويل تساعد العاملات في هذا القطاع على تطوير منتجاتهن ورفع مستوى الجودة والسلامة الغذائية.

ويشير هؤلاء إلى أن ارتفاع الطلب خلال مواسم الأعياد يفرض تحديات تتعلق بسرعة الإنتاج والمحافظة على الجودة في الوقت نفسه، إضافة إلى الحاجة المستمرة لتوفير المواد الخام بأسعار مناسبة.

من جهة ثانية، تواجه العديد من المطابخ الإنتاجية ضغوطا مرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل، بما في ذلك أسعار الغاز والكهرباء والمواد التموينية وأجور العاملات، الأمر الذي يدفع بعض أصحاب المشاريع إلى تقليص هامش الأرباح للحفاظ على الزبائن.

وتقول سعاد الخطيب، وهي صاحبة مطبخ إنتاجي، إن أسعار بعض المواد المستخدمة في صناعة الحلويات شهدت ارتفاعات واضحة خلال الفترة الأخيرة، خاصة المكسرات والسمن والزيوت، إلا أن أصحاب المشاريع يحاولون الحفاظ على الأسعار قدر الإمكان مراعاة للظروف المعيشية للأسر.

وأضافت أن المنافسة بين المطابخ الإنتاجية باتت تعتمد بشكل أساسي على الجودة والنظافة والالتزام بالمواعيد، موضحة أن الزبائن أصبحوا أكثر اهتماما بطريقة التغليف وشكل التقديم إلى جانب الطعم.

وتبرز خلال هذه الفترة أيضا أهمية العمل الجماعي داخل المطابخ الإنتاجية، حيث تعتمد السيدات على التعاون وتقاسم المهام لتسريع الإنجاز، خاصة مع ضغط العمل في الأيام الأخيرة قبل العيد.

وفي إحدى الورش المنزلية، تعمل سيدات على إعداد مئات القطع من المعمول يوميًا، فيما تتولى أخريات قلي الزلابيا وتحضير القطر وتعبئة الطلبات داخل صناديق مخصصة للتوزيع، وسط أجواء يغلب عليها الطابع العائلي والتعاون المشترك.

وأوضحت الخطيب أن العمل خلال موسم العيد مرهق، لكنه يحمل أجواء خاصة، حيث تشعر العاملات بالسعادة وهن يساهمن في تجهيز موائد العائلات واستقبال المناسبة بطابع احتفالي.

وأضافت أن بعض السيدات يبدأن العمل منذ ساعات الفجر الأولى، ويستمررن حتى ساعات متأخرة من الليل لتلبية الطلبات المتراكمة، خصوصا في الأيام الثلاثة الأخيرة التي تسبق العيد.

ومع اتساع نشاط المطابخ الإنتاجية، يطالب عاملون في هذا القطاع بتوفير مزيد من الدعم للمشاريع الصغيرة، سواء من خلال التسهيلات التمويلية أو التدريب أو تنظيم الأسواق، بما يساعد على تطوير الإنتاج وتحسين ظروف العمل، كما يدعون إلى تكثيف الرقابة الصحية والإرشاد الغذائي لضمان سلامة المنتجات والمحافظة على ثقة المستهلكين، خاصة مع ارتفاع حجم الطلب خلال المواسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك