قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

رفضت إخضاع “السوشال ميديا” لقانون الصحافة

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

زمن الإدارة من خلف المكاتب انتهىالإعلام الرسمي اليوم أكثر مصداقية من كثير من المنصات الرقميةالرياضة علمتني التعامل مع الإعلام تحت الضغطأكد رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية عضو مجلس ...

ملخص مرصد
رفض وزير الإعلام البحريني السابق د. علي الرميحي إخضاع منصات التواصل الاجتماعي لقانون الصحافة التقليدي، مؤكدا أن الإعلام الرسمي أكثر مصداقية من المنصات الرقمية التي تفتقر للدقة. وأشار إلى أن البحرين تجاوزت حملات إعلامية شرسة بفضل تماسكها الداخلي وثقة المواطنين، داعياً إلى الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات قبل تداولها.
  • رفض د. علي الرميحي إخضاع وسائل التواصل الاجتماعي لقانون الصحافة التقليدي
  • الإعلام الرسمي أكثر مصداقية من المنصات الرقمية بحسب تصريح الرميحي
  • دعت البحرين إلى الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات قبل تداولها
من: د. علي الرميحي أين: مملكة البحرين

زمن الإدارة من خلف المكاتب انتهىالإعلام الرسمي اليوم أكثر مصداقية من كثير من المنصات الرقميةالرياضة علمتني التعامل مع الإعلام تحت الضغطأكد رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية عضو مجلس الشورى وزير الإعلام السابق د.

علي الرميحي أن قوة المجتمع البحريني تكمن في تماسك هويته الوطنية واعتداله الثقافي، مشددا على أن البيئة الأسرية والثقافية المتماسكة تمثل الحصن الأول في مواجهة التيارات السياسية والدينية المتشددة، فيما عد الإعلام الرسمي اليوم أكثر مصداقية من كثير من المنصات الرقمية التي تحركها الإثارة والسرعة على حساب الدقة.

وقال الرميحي، في حوار “بودكاست العمدة” مع الإعلامي عماد عبدالله، إن البحرين واجهت في السنوات الماضية حملات إعلامية شرسة وأخبارا مفبركة، لكنها استطاعت بفضل تماسك جبهتها الداخلية وثقة المواطنين بمؤسسات الدولة تجاوز مختلف الأزمات، مؤكدا أن الإعلام البحريني كان حاضرا أثناء الظروف الاستثنائية الأخيرة، ونقل المعلومات بصورة مسؤولة تعزز الطمأنينة والثقة العامة.

واستعرض الرميحي محطات متعددة من تجربته المهنية التي تنقلت بين العمل العسكري والإداري والرياضي والمصرفي والإعلامي، مشيرا إلى أن هذا التنوع منحه خبرات عملية مختلفة ساعدته في فهم المجتمع البحريني وإدارة المؤسسات.

وأشار إلى أن بداياته كانت في منطقة أم الحصم التي وصفها بأنها “الأساس الحقيقي لشخصيته”، لافتا إلى أن المنطقة عكست تنوع المجتمع البحريني بكل مكوناته، وأسهمت في تشكيل وعيه الاجتماعي والثقافي منذ الصغر.

وأضاف أنه مازال يحتفظ بعلاقة وجدانية مع المنطقة التي شهدت طفولته وشبابه.

وأوضح أن مسيرته التعليمية لم تكن مرسومة بشكل صارم، مبينا أنه حصل في البداية على بعثة دراسية إلى العراق في منتصف الثمانينات، إلا أن ظروف الحرب العراقية الإيرانية دفعته إلى الالتحاق بجامعة البحرين، قبل أن ينتقل لاحقا إلى الدراسة الأمنية والقانونية في كلية الشرطة بالكويت بعد التحاقه بوزارة الداخلية، وأكمل دراساته العليا في بريطانيا، وحصل لاحقا على الدكتوراه في القيادة والإدارة.

وأكد أن تجربته في المؤسسة العامة للشباب والرياضة شكلت محطة مفصلية في حياته المهنية؛ إذ أتاحت له التعامل مع مختلف فئات المجتمع، وعرفته على طبيعة البيئة الرياضية القائمة على الحماسة والتنافس والتعصب أحيانا، لافتا إلى أن العمل الرياضي من أكثر القطاعات التصاقا بالمجتمع.

وأكد أن تجربته في المؤسسة العامة للشباب والرياضة كانت من أكثر المحطات التي صقلت شخصيته المهنية، موضحا أن العمل الرياضي وضعه مبكرا في مواجهة الإعلام والجماهير والضغوط اليومية، خصوصا في بيئة يغلب عليها التعصب والتنافس والانفعال.

وقال إن الرياضة علمته كيفية التعامل مع الإعلام تحت الضغط، سواء في حالات الفوز أو الخسارة أو النقد الجماهيري، مشيرا إلى أن القطاع الرياضي كان مدرسة حقيقية لفهم المجتمع والتعامل مع مختلف فئاته وتوجهاتهم.

وبين أن انتقاله لاحقا إلى القطاع المصرفي جاء بعد لقاء مهني مع مسؤولي أحد البنوك؛ إذ تلقى عرضا للعمل نتيجة أسلوبه في النقاش والإقناع أثناء اجتماع يتعلق بدعم مشروع رياضي، مشيرا إلى أن بعض الفرص المهنية تأتي أحيانا دون تخطيط سابق.

وفي حديثه عن الإعلام، شدد الرميحي على أن المسؤول الناجح ليس بالضرورة أن يكون متخصصا أكاديميا في المجال نفسه، بل الأهم أن يمتلك الحس الوطني والإداري والقدرة على فهم المجتمع وإدارة الكفاءات، مؤكدا أن الإعلام يحتاج إلى شخصية قادرة على استيعاب التحولات والتفاعل مع مختلف الآراء والخبرات.

وأوضح أنه عندما تولى العمل الإعلامي، كان حريصا على النزول إلى مختلف الإدارات والاستماع إلى الموظفين والتعرف على التفاصيل الفنية بنفسه، مشيرا إلى أن “زمن الإدارة من خلف المكاتب انتهى”، وأن المسؤول الناجح يجب أن يكون حاضرا ميدانيا بين فريق العمل.

وأكد رفضه لسياسة “الباب المفتوح” بالشكل التقليدي، موضحا أن وصول الموظف مباشرة إلى المسؤول الأعلى يعني غالبا وجود خلل إداري في المستويات الوسطى.

وتطرق إلى أحداث العام 2011، مؤكدا أن البحرين تعرضت في تلك الفترة إلى “هجمة إعلامية شرسة” رافقتها كميات كبيرة من الأخبار الكاذبة والمضللة، في وقت كانت فيه وسائل التواصل الاجتماعي ما تزال في بداياتها محليا.

وأشار إلى أن إطلاق حسابات وكالة أنباء البحرين على منصات التواصل جاء بالتزامن مع تلك الأحداث؛ ما فرض تحديات كبيرة على الإعلام الرسمي في سرعة التعامل مع المعلومات وتوضيح الحقائق.

وأكد الرميحي أن الهوية الوطنية كانت محورا أساسيا في رؤيته الإعلامية، مشيرا إلى أنه كان حريصا على أن يعكس الإعلام الرسمي طبيعة المجتمع البحريني المحافظ والمتوازن، لا التوجهات الشخصية للمسؤولين أو الأفراد.

وأضاف أن الحفاظ على اللغة والثقافة والخصوصية الوطنية لا يتعارض مع الانفتاح على العالم، بل يعزز احترام الآخرين للمجتمع وهويته.

وقال إنه عندما طلب إظهار وجوه وأصوات جديدة في التلفزيون، اقترح ظهور مذيعات محجبات، فقيل له إن ذلك “لم يحدث سابقا” في تلفزيون البحرين، فأجاب بأن هذا ليس قانونا ولا توجيها رسميا، بل مجرد “عرف” نتج عن ثقافة مسؤولين سابقين، مؤكدا أن الإعلام يجب أن يعكس هوية المجتمع البحريني الحقيقي لا الأذواق الشخصية للمسؤولين.

وفي تقييمه لواقع الإعلام الرقمي، قال الرميحي إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت قوة لا يمكن تجاهلها، لكنها في الوقت نفسه خلقت حالة من “الفوضى الإعلامية” التي يصعب أحيانا ضبطها أو التحقق من محتواها، مضيفا أن كثيرا مما يُطرح تحت شعار حرية التعبير لا يندرج ضمن المفهوم المهني أو الأخلاقي للحرية.

وروى الرميحي موقفا لافتا يعكس سرعة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إنه كان في استقبال أحد الضيوف بالمطار عندما وقع حريق في أحد استوديوهات وزارة الإعلام، ولم يكن هاتفه معه بسبب الاجتماع، ليفاجأ بأن أول من أبلغه بالحادثة كان ابنه الصغير الذي أرسل له مقطعا مصورا عبر الهاتف قبل أن تصله المعلومة رسميا من المسؤولين، مشيرا إلى أن هذه الواقعة تعكس كيف أصبحت منصات التواصل أسرع من وسائل الاتصال التقليدية في نقل الأحداث.

وأشار إلى أنه كان من الرافضين لإخضاع وسائل التواصل الاجتماعي لقانون الصحافة التقليدي، لاعتقاده بصعوبة السيطرة على هذا الفضاء المفتوح، مؤكدا أن الحل يكمن في الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات قبل تداولها، وداعيا إلى التعامل مع أي خبر باعتباره غير صحيح حتى تثبت صحته.

كما تحدث عن تجربته في تطوير الإعلام الرسمي أثناء فترة توليه وزارة الإعلام، موضحا أنه تم تنفيذ مشاريع لتحديث الاستوديوهات والمباني وإطلاق برامج تدريب وتأهيل للإعلاميين الشباب، إضافة إلى توظيف عشرات الكفاءات البحرينية ضمن مشروع “الإعلامي المحترف”؛ بهدف إعداد جيل جديد قادر على التعامل مع متغيرات المشهد الإعلامي الحديث.

وأكد الرميحي أن الإعلام، على رغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها، يظل من أكثر المجالات متعة وتأثيرا؛ بسبب قربه المباشر من المجتمع وتنوع موضوعاته وتحدياته اليومية، مشيرا إلى أن النجاح الإعلامي سريع الزوال؛ ما يفرض على العاملين فيه الاستمرار بالتطوير والتجديد دائما.

وقال إن من أهم الدروس التي خرج بها من تجربته الطويلة في الإعلام أن “لا مجد دائم في الإعلام”، موضحا أن أي نجاح إعلامي عمره قصير وسرعان ما يتحول إلى أرشيف، فيما يبقى التحدي الحقيقي في القدرة على الاستمرار والتجديد اليومي.

وأضاف أن المشاهد لا يتوقف عند نجاح سابق بقدر ما ينتظر دائما ما سيُقدم لاحقا، لافتا إلى أن الإعلام من أكثر القطاعات ضغطا وتوترا، لكنه في الوقت ذاته من أكثرها متعة وتأثيرا لقربه المباشر من المجتمع وتنوع قضاياه وتحدياته المستمرة.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك