وأوضح فريد، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن المهمة تهدف إلى دراسة تأثير التوهجات الشمسية على الغلاف المغناطيسي للأرض أو ما يعرف بالمناخ الفضائي، وهو المجال المسؤول عن حماية الكوكب من الجسيمات والإشعاعات القادمة من الشمس، مضيفا أن فهم هذه الظواهر بات ضروريا بسبب تأثيراتها المباشرة على البنية التحتية الفضائية والتكنولوجية حول العالم.
وأشار خبير وكالة الفضاء الألمانية إلى أن الاضطرابات الشمسية تؤثر بشكل كبير على أنظمة الملاحة GPS والأقمار الصناعية وشبكات الاتصالات، فضلا عن تهديدها للأجهزة والمهمات الفضائية التي تقدر تكلفتها بملايين الدولارات، مؤكدا أن القدرة على التنبؤ بهذه التغيرات قد تساعد مستقبلا في تقليل الأضرار وحماية الأنظمة التقنية الحساسة.
وأضاف" فريد" أن الهدف الأساسي من المهمة يتمثل في فهم مصدر هذه التأثيرات وآليات حدوثها وتوقيتها، بما يسمح للعلماء بتطوير وسائل للتعامل مع المخاطر الناتجة عنها، سواء عبر تحسين أنظمة الحماية أو وضع خطط استباقية لتقليل تأثير العواصف الشمسية على التكنولوجيا الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك