العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

"بيام" 2026... تحول من الأسئلة المباشرة إلى مواضيع الاستنتاج

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع
3

مع إسدال الستار، مساء الخميس، على امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة ماي 2026، تكون الأسرة التربوية قد طوت ثلاثة أيام استثنائية، طبعتها حالة من الترقب والقلق، ليس فقط بسبب ضغط الاختبارات، بل بسبب التحو...

ملخص مرصد
اختتمت امتحانات شهادة التعليم المتوسط دورة 2026 الخميس بعد ثلاثة أيام من الترقب، وسط انتقادات للتحولات في طبيعة الأسئلة التي انتقلت من المباشرة إلى الاستنتاج في مواد مثل علوم الطبيعة والحياة واللغة الفرنسية. وأكد أساتذة ومفتشون أن بعض الأسئلة تجاوزت المستوى المألوف، مما أثار صعوبات لدى التلاميذ، في حين دعت مصادر إلى مراعاة التدرج البيداغوجي في إعداد المواضيع. كما سجلت مطالب بإعادة النظر في آليات إعداد الأسئلة بما يتناسب مع مستوى التلميذ.
  • انتقال أسئلة الامتحان من المباشرة إلى التحليل والاستنتاج في مواد عدة
  • انتقادات لأسئلة علوم الطبيعة والحياة تجاوزت مستوى الرابعة متوسط
  • صعوبة متزايدة في مادة اللغة الفرنسية بسبب تعقيد النصوص والتركيب اللغوي
من: أساتذة، مفتشون، تلاميذ، الأسرة التربوية

مع إسدال الستار، مساء الخميس، على امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة ماي 2026، تكون الأسرة التربوية قد طوت ثلاثة أيام استثنائية، طبعتها حالة من الترقب والقلق، ليس فقط بسبب ضغط الاختبارات، بل بسبب التحولات اللافتة التي مست طبيعة الأسئلة ومنهجية الطرح في عدد من المواد، وفي مقدمتها مادة علوم الطبيعة والحياة، إلى جانب تسجيل صعوبة متفاوتة في مادة اللغة الفرنسية، وسط مطالب واسعة بإعادة النظر في آليات إعداد المواضيع بما يراعي فعليًا مستوى التلميذ ومكتسباته البيداغوجية.

وفي التفاصيل، أبرزت مصادر “الشروق” أن أساتذة ومفتشين قد أجمعوا خلال متابعتهم لمجريات الامتحان، على أن دورة 2026 حملت مؤشرات واضحة على توجه جديد في بناء المواضيع، يقوم على الانتقال من الأسئلة المباشرة التقليدية إلى أسئلة مركبة، تعتمد على التحليل والاستنتاج والتركيب، غير أن هذا التحول، حسبهم، لم يكن دائمًا متدرجًا أو منسجمًا مع ما تلقاه التلميذ داخل القسم.

اجتماع خاص يوم 4 جوان لضبط “سلّم التنقيط” والتصحيح النموذجيوفي هذا السياق، أثارت مادة علوم الطبيعة والحياة نقاشا واسعًا، بعد أن اعتبر عدد من المختصين أن موضوع الامتحان تجاوز في بعض أجزائه مستوى الرابعة متوسط، سواء من حيث المنهجية المطلوبة أو طبيعة التعليمات.

فقد أشار أساتذة ومفتشون إلى أن التلميذ وجد نفسه مطالبًا بصياغة “فرضية علمية” وكتابة “نص علمي مهيكل” بمقدمة وعرض وخاتمة، وهي منهجية ترتبط – حسبهم – أكثر بمرحلة التعليم الثانوي، ولم يتلقَّ فيها تلميذ المتوسط تدريبًا معمقًا يسمح له بالتعامل معها بأريحية داخل امتحان مصيري.

كما سجلت انتقادات بخصوص بعض الوثائق المعتمدة في التمرين الأول، والتي وُصفت بأنها غير واضحة من حيث الرسم والتنظيم، الأمر الذي صعّب على المترشحين قراءة المعطيات واستغلالها بشكل صحيح للإجابة عن التعليمات اللاحقة.

أما الوضعية الإدماجية، فقد أثارت بدورها “تحفظات” بسبب إدراج جزء متعلق بآخر دروس مقطع المناعة، وهو الدرس الذي أكد عدد من الأساتذة أنهم لم يتمكنوا من إنهائه بسبب تقديم موعد الامتحان، إضافة إلى الاضطرابات التي شهدها قطاع النقل خلال الفترة الأخيرة، وما ترتب عنها من تعثر في السير العادي للدراسة ببعض المؤسسات التربوية.

ومن هذا المنطلق، لفتت مصادرنا إلى أن الإشكال لا يكمن في مبدأ تطوير الأسئلة أو تحديث طرق التقييم، بل في ضرورة مراعاة التدرج البيداغوجي والانسجام بين ما يُدرَّس فعليًا داخل القسم وما يُطلب من التلميذ يوم الامتحان، حيث أكدوا في هذا الصدد على أن الامتحان يجب أن يبقى أداة لقياس المكتسبات الحقيقية، لا وسيلة لإرباك المترشح أو وضعه أمام أنماط غير مألوفة من الأسئلة.

ولم تكن مادة العلوم وحدها محل نقاش، إذ اشتكى تلاميذ من صعوبة موضوع اللغة الفرنسية، خاصة في جانبي الفهم والإنتاج الكتابي، حيث اعتبر البعض أن النص كان معقدًا نسبيًا ويحتوي على تراكيب لغوية ومفردات فوق المستوى المعتاد لمتعلم التعليم المتوسط.

كما رأى أساتذة أن بعض الأسئلة تطلبت قدرة عالية على التحليل اللغوي والفهم العميق، وهو ما تسبب في ارتباك واضح داخل مراكز الإجراء، خاصة لدى التلاميذ ذوي المستوى المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك