القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

غبار نجمي في جليد القطب الجنوبي يكشف رحلة الأرض داخل سحابة كونية

أخبارنا
أخبارنا منذ أسبوعين
1

اكتشف علماء آثاراً لنظير نادر من الحديد يُعرف باسم الحديد-60 داخل جليد القارة القطبية الجنوبية، في نتيجة علمية تشير إلى أن الأرض ما تزال تستقبل غباراً نجمياً قادماً من بقايا انفجارات كونية قديمة.ويت...

ملخص مرصد
اكتشف علماء آثاراً لنظير الحديد-60 في جليد القطب الجنوبي، ما يشير إلى وصول غبار نجمي حديث من انفجارات كونية قديمة. وأظهرت عينات جليدية تعود إلى 40-80 ألف عام مستويات منخفضة من الحديد-60 مقارنة بالفترات الحديثة، ما يدعم فرضية عبور النظام الشمسي مؤخراً لسحابة بينجمية غنية بالغبار النجمي. ويرجح العلماء أن هذه السحابة تحتفظ بآثار انفجار نجمي قديم قبل مرور النظام الشمسي عبرها.
  • اكتشاف نظير الحديد-60 في جليد القطب الجنوبي يشير إلى وصول غبار نجمي حديث
  • عينات جليدية تعود لـ40-80 ألف عام أظهرت مستويات منخفضة من الحديد-60
  • السحابة البينجمية المحلية قد تحتفظ بآثار انفجار نجمي قديم قبل مرور النظام الشمسي
من: علماء أين: القطب الجنوبي

اكتشف علماء آثاراً لنظير نادر من الحديد يُعرف باسم الحديد-60 داخل جليد القارة القطبية الجنوبية، في نتيجة علمية تشير إلى أن الأرض ما تزال تستقبل غباراً نجمياً قادماً من بقايا انفجارات كونية قديمة.

ويتكوّن الحديد-60 داخل النجوم الضخمة، ثم ينتشر في الفضاء بعد انفجارها في صورة مستعرات عظمى.

وسبق للباحثين أن عثروا على آثار لهذا النظير في رواسب المحيطات، لكنها كانت مرتبطة بأحداث كونية تعود إلى ملايين السنين، بينما تشير الدراسة الجديدة إلى وصول كميات أحدث إلى الأرض عبر ما يُعرف بـالسحابة البينجمية المحلية.

وحلل الفريق البحثي عينات جليدية من القطب الجنوبي يعود عمرها إلى ما بين 40 ألفاً و80 ألف عام، وقارنها ببيانات من رواسب المحيطات العميقة.

وأظهرت النتائج أن مستويات الحديد-60 في تلك الفترات كانت أقل بكثير من المستويات الحديثة، ما يعزز فرضية أن النظام الشمسي بدأ لاحقاً في عبور منطقة غنية نسبياً بالغبار النجمي.

ويرجح العلماء احتمالين لتفسير هذا التفاوت: إما أن النظام الشمسي لم يكن قد دخل بعد السحابة البينجمية المحلية خلال تلك الفترة، أو أن هذه السحابة نفسها غير متجانسة، بحيث تختلف كثافة مكوناتها من منطقة إلى أخرى.

وتوضح الدراسة أن هذه السحابة قد تكون احتفظت بآثار انفجار نجمي قديم، قبل أن يمر النظام الشمسي عبرها ويبدأ بجمع ذرات الحديد-60.

ويفتح هذا الاكتشاف باباً جديداً لدراسة البيئة الكونية القريبة من الأرض، إذ يمكن للجليد القطبي أن يعمل كسجل طبيعي يرصد مرور النظام الشمسي عبر مناطق مختلفة من الفضاء، تماماً كما تحفظ حلقات الأشجار أو طبقات الصخور آثار التغيرات البيئية على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك