رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

ملادينوف يعرض خارطة الطريق بشأن غزة

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 أسبوع
2

نيويورك /PNN/ عرض المدير التنفيذي لـمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الخميس، خارطة طريق أممية من 15 بندا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب، بما في ذلك نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وباقي فصائ...

ملخص مرصد
عرض نيكولاي ملادينوف، المدير التنفيذي لمجلس السلام بغزة، خارطة طريق أممية من 15 بندا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، تشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة وإشراف لجنة وطنية. وقال ملادينوف إن الخطة ترتبط بمبدأ المعاملة بالمثل، مع إنشاء قوة دولية للإشراف على الاستقرار وإعادة الإعمار. وحذر رامز الأكبروف من تأخير تطبيق القرار الدولي 2803، مشيرا إلى سيطرة إسرائيل على 60% من غزة وازدياد المعاناة الإنسانية.
  • نيكولاي ملادينوف يعرض خارطة طريق أممية من 15 بندا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب بغزة
  • خارطة الطريق تشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة وإشراف لجنة وطنية مستقلة
  • رامز الأكبروف يحذر من تأخير تطبيق القرار الدولي 2803 بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة
من: نيكولاي ملادينوف، رامز الأكبروف أين: غزة، نيويورك

نيويورك /PNN/ عرض المدير التنفيذي لـمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الخميس، خارطة طريق أممية من 15 بندا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب، بما في ذلك نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وباقي فصائل المقاومة المسلحة، ضمن إطار يستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل، حيث يرتبط كل إجراء يتخذه طرف بإجراء مقابل من الطرف الآخر.

وفي مداخلة عبر تقنية الفيديو خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، قال ملادينوف إن 5 مبادئ أساسية ستشكل بداية خارطة الطريق، تبدأ بإلزام جميع الأطراف بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة السلام الشاملة بالكامل، وتأكيدا على هذا المعنى يشترط المبدأ الثاني استكمال كل التزامات وقف إطلاق النار بما فيها فتح المعابر، وتطبيق البروتوكول الإنساني لشرم الشيخ، وتوفير الوقود.

وأضاف أن البند الثالث ينص على آلية تحقق مستقلة تضم ممثلين عن الجهات المانحة ولجنة تثبيت القوة الدولية، ولا يمكن لأي طرف أن ينتقل للمرحلة التالية دون التأكد من استيفائه متطلبات المرحلة السابقة.

ويتضمن البند الرابع إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار والإشراف على الحوكمة وإعادة الإعمار، حتى تتمكن السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤوليتها في غزة، بينما يؤكد البند الخامس أن حركة حماس والفصائل الأخرى لن يكون لها أي دور في إدارة القطاع بشكل مباشر أو غير مباشر.

ومن المبدأ السادس إلى التاسع، يتناول ملادينوف الأحكام الأمنية التي تؤكد استحالة تعافي أي مجتمع مع وجود هياكل مسلحة تعمل بموازاة الحكومة، وأن سحب السلاح يجب أن يكون متدرجا وفق جدول زمني محدد بقيادة فلسطينية وإشراف دولي، ولكن المدير التنفيذي لمجلس السلام بغزة شدد على الجملة الأهم: " ما من مجموعة فلسطينية مسلحة سيطلب منها أن تسلم سلاحها لإسرائيل، بل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة".

ويضيف ملادينوف أن المبدأ الـ12 في خارطة الطريق يضع قوة الاستقرار الدولية بين القوات الإسرائيلية والمناطق التي تسيطر عليها اللجنة الوطنية لحماية عملية نزع السلاح والعمليات الإنسانية.

وفي المقابل، يلزم المبدأ الـ13 إسرائيل بالانسحاب على مراحل من غزة وفق جدول زمني مرتبط بالتحقق من نزع السلاح، أما المبدأ الـ14 فيجعل اللجنة الوطنية مسؤولة عن معالجة الانتهاكات الأمنية.

وختم ملادينوف بالمبدأ الـ15: إعادة البناء تبدأ في المناطق التي يتم التأكد من نزع السلاح، وكلما تسارعت العملية الانتقالية، انسحبت القوات الإسرائيلية بسرعة.

وفي السياق ذاته، حذر رامز الأكبروف، نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام، من أن تطبيق القرار الدولي 2803 لا يمكن أن ينتظر.

وقال الأكبروف، خلال جلسة مجلس الأمن، إن الحكومة الإسرائيلية تسيطر حاليا على 60% من غزة، وإن الظروف الإنسانية صعبة، إذ يعتمد السكان يوميا على المساعدات.

وأضاف أنه رغم الزيادة المحدودة في حجم المساعدات بعد إعادة فتح معبر بيت حانون منتصف أبريل/نيسان الماضي، تبقى العمليات الإنسانية مقيدة بفعل القيود على السلع مزدوجة الاستخدام، مشيرا إلى أن النقص في الوقود وقطع الغيار والمبيدات يعيق توفير الخدمات الأساسية.

ووصف الأوضاع في الضفة الغربية بالمتفاقمة، حيث يستمر توسيع المستوطنات وعنف المستوطنين والتحريض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك