العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

مغادرة 77 فلسطينياً من غزة للعلاج عبر معبر رفح

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
3

غادر 77 فلسطينياً، بينهم 28 مريضاً و49 مرافقاً، قطاع غزة عبر معبر رفح البري، لتلقي العلاج في الخارج، ضمن عمليات إجلاء طبي تنفذها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.وقالت ...

ملخص مرصد
غادر 77 فلسطينياً من غزة، بينهم 28 مريضاً و49 مرافقاً، عبر معبر رفح لتلقي العلاج خارج القطاع ضمن جهود إجلاء طبي. وأكدت وزارة الصحة بغزة استمرار معاناة آلاف المرضى بانتظار السفر، بينما تزداد الأزمة المائية في القطاع سوءاً مع دخول الصيف. وقال المتحدث باسم سلطة المياه الفلسطينية إن نقص المياه النظيفة يهدد صحة النازحين، خصوصاً الأطفال، في ظل ضعف خدمات الصرف الصحي.
  • غادر 77 فلسطينياً قطاع غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج بالخارج
  • وزارة الصحة بغزة: آلاف المرضى ينتظرون السماح بالسفر لعلاجهم
  • أزمة مياه خانقة في غزة تهدد صحة النازحين مع دخول الصيف
من: 77 فلسطينياً (28 مريضاً و49 مرافقاً)، وزارة الصحة بغزة، سلطة المياه الفلسطينية، المتحدث باسم سلطة المياه الفلسطينية عادل ياسين أين: قطاع غزة، معبر رفح، جنوب القطاع

غادر 77 فلسطينياً، بينهم 28 مريضاً و49 مرافقاً، قطاع غزة عبر معبر رفح البري، لتلقي العلاج في الخارج، ضمن عمليات إجلاء طبي تنفذها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن 28 مريضاً يرافقهم 49 مرافقاً غادروا قطاع غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج بالخارج.

وأكدت أن آلاف المرضى والجرحى في القطاع لا يزالون بانتظار السماح لهم بالسفر واستكمال علاجهم خارج القطاع، مشيرةً إلى أن لجنة التحويلات الطبية تواصل متابعة ملف سفر المرضى والإشراف عليه.

ويعيش الفلسطينيون في غزة أوضاعا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية إلى جانب القيود المفروضة على حركة التنقل والسفر منذ سنوات.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم سلطة المياه الفلسطينية، عادل ياسين، إن قطاع غزة يدخل فصل الصيف مثقلاً بأزمة مياه خانقة، لا تبدو هذه المرة مجرد نقص في الإمدادات، بل تهديداً صحياً متصاعداً يلاحق مئات الآلاف من النازحين داخل الخيام ومراكز الإيواء، حيث تلتقي درجات الحرارة المرتفعة مع محدودية المياه، وضعف التخزين، وتدهور خدمات الصرف الصحي.

وأضاف ياسين، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن منظومة المياه في القطاع تعمل بمنطق الطوارئ، عبر الصهاريج ونقاط التعبئة والجالونات، بعد أن فقدت الشبكات قدرتها على تقديم خدمة مستقرة في مناطق واسعة، موضحاً أن الوضع المائي في غزة لم يعد يسمح بالتعامل معه كأزمة خدمية عابرة، إذ يعيش القطاع حالة إنهاك شديدة في مصادر المياه وشبكاتها، بينما يعتمد السكان في مناطق كثيرة على حلول إسعافية لا تضمن انتظام الكميات أو سلامة التخزين.

وأشار إلى أن دخول الصيف يجعل الأزمة أكثر خطورة، لأن ارتفاع درجات الحرارة يزيد احتياجات الأسر من المياه، خصوصاً في المخيمات المكتظة، في وقت لا تكفي فيه الكميات المتاحة لتغطية متطلبات الشرب والاستخدامات المنزلية الأساسية.

وأفاد ياسين بأن المشكلة لا تتوقف عند البحث اليومي عن المياه، بل تمتد إلى ما يحدث بعدها، فالمياه التي تُنقل وتُخزن بطرق مؤقتة تصبح أكثر عرضة للتلوث في بيئة تفتقر إلى الصرف الصحي الآمن، وتنتشر فيها النفايات والرطوبة والحشرات، مما يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالمياه.

وذكر أن النازحين في المناطق عالية الكثافة، لا سيما جنوب القطاع، يواجهون العبء الأكبر، إذ تضطر أسر كثيرة للانتظار عند نقاط التوزيع أو الاعتماد على جالونات منزلية وخزانات محدودة السعة، وهي وسائل لا توفر حماية كافية للمياه مع ارتفاع الحرارة وطول مدة التخزين.

وشدد المتحدث باسم سلطة المياه الفلسطينية على أن الأطفال هم الأكثر تعرضاً لتداعيات الأزمة، لأن أجسامهم أقل قدرة على تحمل الجفاف والأمراض المعوية، مضيفاً أن نقص المياه النظيفة داخل الخيام يضع الأسر أمام خيارات قاسية بين الشرب، والنظافة الشخصية، وغسل الأواني والملابس، وهي احتياجات تصبح أكثر إلحاحاً في الصيف.

وأكد أن المبادرات الإنسانية التي توفر المياه أو تدعم عمليات النقل والتوزيع تساعد في تخفيف المعاناة، لكنها تبقى محدودة الأثر إذا لم تُستعد القدرة التشغيلية للمنظومة المائية، موضحاً أن القطاع يحتاج إلى إصلاح الشبكات ومحطات الضخ والتحلية، وضمان إدخال المعدات والمواد اللازمة للصيانة، لا الاكتفاء بتوسيع التوزيع الطارئ.

وبحسب بيانات مكتب تنسيقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فإن إدارة المياه والصرف في غزة تواجه تحديات تشغيلية حادة، وسط تحذيرات من نقص قطع الغيار والزيوت اللازمة للمولدات، مما يهدد بتوقف عمليات ضخ المياه في مراكز الإيواء.

ووفق البيانات، فإن نحو 60 % من الأسر تواجه صعوبات في تأمين كميات كافية من المياه النظيفة، رغم محاولات الشركاء الإنسانيين تعويض تعطل بعض نقاط التعبئة عبر زيادة نقل المياه بالصهاريج من مصادر بديلة، بينها محطات تحلية تابعة للقطاع الخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك