العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

“الديمقراطية الأمريكية لا وجود لها”.. المال السياسي ولوبيات النفوذ تتحكم بالانتخابات والحروب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

واشنطن- “القدس العربي”: في مقال حاد اللهجة، اعتبرت الكاتبة الأسترالية كايتلين جونستون أن ما يجري في الولايات المتحدة يكشف زيف الخطاب الأمريكي حول “الديمقراطية”، مؤكدة أن النفوذ المالي ولوبيات الضغط، و...

ملخص مرصد
اتهمت الكاتبة الأسترالية كايتلين جونستون النظام الأمريكي بفقدان الديمقراطية، مشيرة إلى سيطرة النفوذ المالي ولوبيات الضغط على الانتخابات والسياسات الخارجية. وأوضحت أن خسارة النائب الجمهوري توماس ماسي في انتخابات الكونغرس، بعد إنفاق 32 مليون دولار بتمويل من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، كشفت عن تلاعب جماعات الضغط بالعملية الانتخابية. كما انتقدت جونستون الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، معتبرة أن الخطاب الأمريكي حول نشر الديمقراطية يتناقض مع الواقع الداخلي للبلاد.
  • كايتلين جونستون: النظام الأمريكي فقد الديمقراطية لصالح حكم الأثرياء ولوبيات الضغط
  • خسارة النائب توماس ماسي بعد إنفاق 32 مليون دولار بتمويل من AIPAC في انتخابات الكونغرس
  • جونستون: الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل يتناقض مع الخطاب حول نشر الديمقراطية
من: كايتلين جونستون، توماس ماسي، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) أين: الولايات المتحدة

واشنطن- “القدس العربي”: في مقال حاد اللهجة، اعتبرت الكاتبة الأسترالية كايتلين جونستون أن ما يجري في الولايات المتحدة يكشف زيف الخطاب الأمريكي حول “الديمقراطية”، مؤكدة أن النفوذ المالي ولوبيات الضغط، وعلى رأسها اللوبي المؤيد لإسرائيل، باتت تتحكم بشكل مباشر بمسار الانتخابات والسياسات الخارجية الأمريكية.

جونستون: النظام الأمريكي لم يعد يمثل “ديمقراطية” بقدر ما يعكس “حكم الأثرياء”وجاء المقال عقب خسارة النائب الجمهوري الأمريكي توماس ماسي مقعده في الكونغرس أمام منافس مدعوم بقوة من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، في سباق وُصف بأنه الأكثر تكلفة في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب الأمريكي.

وبحسب المقال، الذي نشرته الكاتبة على مدونتها الخاصة، بلغت الأموال التي أُنفقت لإسقاط ماسي نحو 32 مليون دولار، بينما لعبت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية AIPAC دورًا رئيسيًا في تمويل الحملة.

وأشارت الكاتبة إلى أن السباقين الثاني والثالث من حيث كلفة الانتخابات التمهيدية شهدا أيضًا تدخلًا ماليًا كثيفًا من اللوبي ذاته ضد النائبين التقدّميين كوري بوش وجمال بومان.

وترى جونستون أن الأمريكيين يشاهدون بأعينهم “تلاعب جماعات الضغط بالانتخابات”، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تبرير تدخلاتها العسكرية الخارجية تحت شعار “نشر الديمقراطية”.

وأضافت أن الإدارة الأمريكية تواصل التمهيد لصراعات جديدة، سواء عبر التصعيد مع إيران أو من خلال “اختلاق ذرائع شفافة” ضد كوبا، على حد تعبيرها.

وسخرت الكاتبة من الخطاب السياسي الأمريكي الذي يتحدث باستمرار عن “حماية الديمقراطية”، بينما تُضخ مليارات الدولارات للتأثير على الناخبين وتوجيه نتائج الانتخابات بما يخدم مصالح الأثرياء والشركات الكبرى وجماعات المصالح الخاصة.

جونستون: الحديث الأمريكي عن “تصدير الديمقراطية” إلى دول أخرى يبدو متناقضًا في ظل ما وصفته بغياب الديمقراطية الحقيقية داخل الولايات المتحدة نفسهاواعتبرت أن النظام الأمريكي لم يعد يمثل “ديمقراطية” بقدر ما يعكس “حكم الأثرياء”، حيث يصبح الفوز الانتخابي مرهونًا بحجم الأموال القادرة على تمويل الحملات الإعلامية والتأثير على الرأي العام.

كما أشارت إلى أن كبار الأثرياء يسيطرون على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ويمولون مراكز الأبحاث وجماعات الضغط، ويستهدفون سياسيين يعارضون مصالحهم عبر حملات انتخابية ضخمة، ما يمنحهم قدرة هائلة على توجيه السياسات العامة.

وربطت الكاتبة بين هذا النفوذ المالي وأزمات داخلية أمريكية، مثل تدني الحدّ الأدنى للأجور، وغياب نظام صحي شامل، واستمرار استغلال الشركات للطبقة العاملة، إضافة إلى غياب الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيراتها الاقتصادية والبيئية.

كما انتقدت استمرار الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، معتبرة أن “القنابل الأمريكية ما تزال تتساقط على لبنان وغزة”، في إشارة إلى الدعم العسكري والسياسي الذي تقدّمه واشنطن لتل أبيب.

وختمت جونستون مقالها بالقول إن الحديث الأمريكي عن “تصدير الديمقراطية” إلى دول أخرى يبدو متناقضًا في ظل ما وصفته بغياب الديمقراطية الحقيقية داخل الولايات المتحدة نفسها، مضيفة: “بدلًا من الحديث عن جلب الديمقراطية إلى كوبا، ربما على الأمريكيين أن يحاولوا أولًا جلبها إلى الولايات المتحدة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك